EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2010

اعتبر فيلمه ردا على معايرتهم بعشوائيات "حين ميسرة" خالد يوسف ينتقد تحفظ المصريين تجاه العري

خالد يوسف قال إن ملابس غادة عبد الرازق الساخنة كانت مبررة في فيلمه

خالد يوسف قال إن ملابس غادة عبد الرازق الساخنة كانت مبررة في فيلمه

رفض خالد يوسف -مخرج فيلم "كلمني شكرا" المثير للجدل- الانتقادات الموجهة له بالتركيز على التعري والإيحاءات الجنسية، مشيرا إلى أن المجتمع المصري بات أكثر تحفظا وحساسية ضد فكرة العري في حد ذاتها.

  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2010

اعتبر فيلمه ردا على معايرتهم بعشوائيات "حين ميسرة" خالد يوسف ينتقد تحفظ المصريين تجاه العري

رفض خالد يوسف -مخرج فيلم "كلمني شكرا" المثير للجدل- الانتقادات الموجهة له بالتركيز على التعري والإيحاءات الجنسية، مشيرا إلى أن المجتمع المصري بات أكثر تحفظا وحساسية ضد فكرة العري في حد ذاتها.

وقال المخرج المصري: مشهد "حورية" في "كلمني شكرا"؛ التي تتعرى أمام كاميرا الإنترنت مقابل كارت شحن بـ50 جنيها، على الرغم من أنه لم يظهر منها سوى جزء صغير من ظهرها ادعى أنه أقل من الذي يظهر في فستان السواريه، ومع ذلك رأوه عريا، بحسب صحيفة "الشروق" المصرية الجمعة 29 يناير/كانون الثاني.

واعتبر أن هذا المشهد لم يكن واردا الاستغناء عنه، حتى يظهر تناقضاتها، فبينما كانت ترفض أختها عندما تبيع جسدها للرجال، كانت تبيعه أيضا مقابل كارت شحن، وكانت تعتقد أنها لا تفعل شيئا خاطئا ما دامت قد أخفت وجهها.

وحول الملابس الساخنة لغادة عبد الرازق في الفيلم، قال: "لم يكن بها أي عري أو إسفاف؛ لأنها تقدم دور امرأة سيئة السمعة وتبيع جسدها.. فماذا تريدونها أن ترتدي؟".

واعتبر غادة ممثلة موهوبة، مشيرا إلى أنه ليس لديه مشكلة في أن يعمل مع ممثل واحد مرة واثنتين وثلاثا، إذا كان ملائما للدور.

ونفى يوسف أن يكون قد أقحم في فيلمه قضايا لا تتناسب مع كونه فيلما كوميديا، وقال: "ما تشاهده حول شخصية "إبراهيم توشكا" من قضايا هو واقع أي إنسان يعيش في منطقة شعبية يصطدم بها عندما يسير في الشارع.. فكل ما تطرقت له من قضايا كان مبررا، ولم ألو ذراع الدراما لأقدمها".

وفسر تطرقه لبرامج "التوك شو"؛ التي تنتقد مصر على الفضائيات العربية في "كلمني شكراقائلا: أنا قدمت هذه القضية في الفيلم لأعلن تحفظي على ما تفعله بعض القنوات والأفلام التسجيلية وبرامج "التوك شو" العربية، فلا يحق لهم أبدا أن يعيرونا بمشاكلنا الداخلية التي نعرف أنهم يعانون أكثر منها، ولكنهم ليست لديهم الجرأة على الاعتراف بذلك أمام العامة.

وأضاف قوله: شعرت بذلك عندما قال لي مصريون يعيشون في الخليج: إنهم كانوا مجروحين و"مكسوفين" عندما شاهدوا فيلمي "حين ميسرة"؛ لأن زملاءهم وأصدقاءهم هناك عيروهم بذلك.. ولأنهم لم يستطيعوا الدفاع عن أنفسهم ووطنهم، قررت أن أنتصر لهم في "كلمني شكراوأدافع عنهم لأنهم لم يملكوا جرأة الدفاع عن أنفسهم ووطنهم.

ونفى وجود تشابه بين شخصية عمرو عبد الجليل (توشكا) في الفيلم واللمبي، وقال: "اللمبي" كان يعتمد على الإفيهات اللفظية في الكوميديا، فيضحك الناس على طريقة نطق الجملة نفسها، أما "توشكا" فاعتمد على كوميديا الموقف.

واعتبر أن دخوله الرهان بممثلين ليسوا نجوم شباك يعود لعدم اقتناعه بأن الأفلام تنجح بنجومية الأشخاص؛ فالأهم هو فكرة الفيلم وليس النجم.

وتدور أحداث "كلمني شكرا" في منطقة عشوائية حول قصة شاب يعمل "كومبارسيبحث عن فرصة للشهرة، ويجسده عمرو عبد الجليل تحت اسم "إبراهيم توشكاوهو مرتبط بإحدى الفتيات، في حين أنه على علاقة بامرأة لعوب (أشجان) تجسّدها غادة عبد الرازق.

كان نقاد مصريون قد عابوا على المخرج خالد يوسف تهميشه عديدا من القضايا التي تضمّنها فيلمه الجديد "كلمني شكرامعتبرين أنه لم يوفق في تقديم عمل متماسك دراميّا، بينما زادت جرعة اعتماده على الإيحاءات الجنسية والألفاظ النابية في ظل غياب التدخل الرقابي.

كما اتهم إعلاميون حضروا العرض الخاص الذي أقيم الأسبوع الماضي الفيلمَ بتناول الجنس بطريقة صادمة، مشيرين إلى أن غادة عبد الرازق -بطلة الفيلم- ظهرت في أحد مشاهده وهي تمارس الجنس بمنتهى البساطة مع صاحب المنزل لسداد الإيجار، بينما أختها تعرّي جسمها أمام كاميرا إنترنت من أجل الحصول على كروت شحن لهاتفها المحمول.