EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2011

رسالة تضامن من "الفاجومي" للشعب التونسي خالد الصاوي لـ"بن علي": لم تفهم شيئا.. وعمرو واكد يسأل ليه ثورة؟

أسرة فيلم الفاجومي يشيرون بعلامة النصر

أسرة فيلم الفاجومي يشيرون بعلامة النصر

وجهت مجموعة من الفنانين المصريين رسالة تأييد للشعب التونسي وثورتهم أثنوا فيها على دور الفنانين التونسيين الذين بادروا بالتلاحم مع الشارع، وطالبوا فيها الشعوب العربية بإعلان تضامنها معهم، وطالبوا النقابات الفنية العربية بإعلان دعمها عن طريق تنظيم وقفات تضامنية.

وجهت مجموعة من الفنانين المصريين رسالة تأييد للشعب التونسي وثورتهم أثنوا فيها على دور الفنانين التونسيين الذين بادروا بالتلاحم مع الشارع، وطالبوا فيها الشعوب العربية بإعلان تضامنها معهم، وطالبوا النقابات الفنية العربية بإعلان دعمها عن طريق تنظيم وقفات تضامنية.

حيث أرسلت أسرة فيلم "الفاجومي" الذي يتناول قصة حياة الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم، ويقوم بدوره خالد الصاوي؛ رسالة إلى ثوار تونس، وإلى الفنانين التونسيين على الفيس بوك كتبوا فيها:

هذه رسالتنا لفناني تونس اليوم:

كل التأييد لجماهير تونس الباسلة التي افتتحت عهدا جديدا على الوطن العربي؛ حيث تنتزع الحقوق انتزاعا، ونحيي بشدة موقف الفنانين التونسيين والتحامهم المبكر بجماهيرهم.. ثورتكم هي كرامتنا جميعا، فاستمروا في حمايتها، وتلبية المطالب الجذرية لشعبكم العظيم.

خالد الصاوي وصلاح عبد الله وأسرة فيلم الفاجومي.

كما كتب الفنان خالد الصاوي على صفحة معجبيه على موقع فيس بوك: "أدعو جميع زملائي من الفنانين المصريين والعرب إلى إعلان تأييدهم للثورة التونسية بوضوح، ودعم جميع المطالب الإنسانية والديمقراطية للجماهير العربية كلها، كما أدعو النقابات الفنية العربية إلى وقفات تضامنية تؤكد حق شعوبنا في الخبز والحرية والكرامة، وعدم التمييز بسبب الجنس أو الطائفة أو العنصر أو الطبقة".

ولم يكتفِ خالد الصاوي بالتواصل مع الأحداث عن طريق "فيس بوك" بل كتب مقالا على مدونته الشخصية بعنوان "خواطر تونسية". وختم الصاوي المعروف بميوله الاشتراكية الثورية نهاية المقال قائلا: "الدرس الوحيد الذي أرشحه الآن لهم هو ضرورة تغيير مطار مالطة لأنه انكشف، وضرورة التربيط مسبقا مع الجهة التي تقبل استضافة الديكتاتور حتى لا تطول به رحلة الهرب الليلي المهين في الطائرات الباردة!.

سأحتفظ في ذاكرتي ما حييت بصورة بوعزيزي وهو يحترق احتجاجا، كما سأحتفظ ما حييت في ذاكرتي بلقطة بن علي وهو يقول للناس بمعلمة وقرننة: أنا فهمتكمبل لم تفهم شيئا البتة يا رجل! لم تفهم التاريخ، لأنك لم تقرأ، ولم تفهم الشعب؛ لأنك لم تحس ولم تفهم نفسك لأنك لم تتأمل.

لو أستطيع لقبلت أقدام الشهداء جميعا، ولقبلت جميع الجباه الحرة التي قالت لا حينما كان كل شيء حولها يقول: نعم! عاشت الثورة.. خالد الصاوي.

أما الفنان المصري عمرو واكد فكتب مقالين على صفحته الخاصة على فيس بوك أيضا؛ الأول بعنوان "أين القائد؟" تناول فيه أوضاع البلدان العربية، وحاول فيه أن يفرق بين الثورات والتغيير؛ حيث يذكر أن التغيير يحتاج إلى قائد، ويجب أن يكون من الداخل؛ حيث كتب: "التضامن مع شعب تونس شيء والرغبة في التغيير شيء تاني خالص. التغيير يجب أن يأتي من الداخل، وأيضا يجب الحث عليه من الداخل. ولكن دعونا ننظر إلى المنطقة بأكملها اليوم:

المجموعة الأولى: ١- فلسطين محتلة ومفككة من الداخل ولا توجد بها حكومة قادرة على استرداد حقوق شعبها، ٢- العراق محتلة ومفككة من الداخل ولا توجد بها حكومة قادرة على استرداد حقوق شعبها، ٣- الحكومة اللبنانية انهارت وتفككت، ٤- السودان تتفكك والحكومة غير قادرة على السيطرة، ٥- تونس في صراع الآن والله أعلم بالنتيجة هتبقى إيه؟.

وأضاف: "فاضل اللي بيشاوروا عقلهم في المشاكل.. المجموعة الثانية، ٦- السعودية واليمن علاقتهم متوترة، ٧- الجزائر في حالة صعبة، ٨- ليبيا.. الله يمسيه بالخير، ٩- سوريا عايزين يكسروها، ١٠- مصر الشعب فيها مش لاقي ياكل والبقشيش والرشوة هو اللي معيش الناس الغلابة واللي مش غلابة برضه. مشكدة وبس. ده أكتر من نص الشعب (فوق ال٤٠ مليون فرد يعني) لا يفقه معنى حقوقه أو العدل (بالذات العدل في أمر نفسه) أو حتى المعرفة.

"طبعا نريد تغييرا وجذريا كمان في كل حاجة. بس أهم حاجة هي القائد. التغيير بدون قائد يخطط هو بمثابة التحول إلى الغابة الذي سيفترس فيها الأقوى الأضعف. وغابة مصر هتبقى مصيبة على الكل حتى على اللي نفسهم في ثورة. لا يجب أن نتحول لقطيع غاشم يريد أن يكون أولى بالفساد من النظام القائم".

وكتب في مقال آخر بعنوان "ليه ثورة؟" قائلا: أنا شخصيا شايف إن الوضع في مصر لا يلزم ثورة وإنما تعديل في قيم المواطن أولا، يا فرحتي لما نشيل دة ونحط دة وإحنا ما عندناش الشعب اللي يقدر يختار.

عارف هيحصل إيه؟ ولا حاجة. بجد ولا حاجة. هتبقى شوية عنف والكثير من الدماء لتغيير الوضع إلى الأسوأ. هنبقى زي العراق كدة لأن بالبلدي محدش هيعرف يلمك لقرون عديدة.

وعلى فكرة كمان مفيش ثورة هتقوم ضد النظام الموجود دلوقتي. وأنا شايف إنه هبل جدا إنك تقول علشان قامت ثورة في تونس يبقى لازم إحنا كمان نعمل كدة! هي عربية جديدة؟.

اللي لا يعلمه المصري البسيط هو إنه لو كان في تونس أيام بن علي يعني كان هيتسجن لو قال أنا لا أحب الرئيس. وكان هيتسجن لو دخل أو حاول الدخول على سايتات معينة. ما كانش هيلاقي دعم مثلا للسلع الأساسية. وغيره كتير من القمع المتخلف. أكيد لازم يحصل ثورة. بن علي ده كان أسوأ ديكتاتور في العالم.