EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2009

تبحث عن أعمال توافق التزامها حنان ترك: لا أخجل من أفلامي قبل ارتداء الحجاب

حنان ترك تحضر لعملين في السينما

حنان ترك تحضر لعملين في السينما

أكدت الفنانة المحجبة حنان ترك أن إصرارها على العودة إلى التمثيل من خلال شخصية فتاة محجبة لا يعني أن تقوم بلي ذراع الدراما لتحقيق ذلك، مؤكدة في الوقت نفسه أنه لا يوجد في تاريخها الفني ما تخجل منه أمام أولادها حتى قبل التزامها الديني.

أكدت الفنانة المحجبة حنان ترك أن إصرارها على العودة إلى التمثيل من خلال شخصية فتاة محجبة لا يعني أن تقوم بلي ذراع الدراما لتحقيق ذلك، مؤكدة في الوقت نفسه أنه لا يوجد في تاريخها الفني ما تخجل منه أمام أولادها حتى قبل التزامها الديني.

وقالت حنان -في حوار مع صحيفة "السياسة" الكويتية، الصادرة السبت الـ28 من مارس/آذار الجاري- "طوال السنوات الماضية كنت أبحث عن عمل يتناسب مع حجابي دون أن ألوي ذراع الدراما، وفي الوقت نفسه أكون مرتاحة نفسيًّا وأنا أقدم العمل ومرتدية فيه الحجاب حتى وجدت مسلسل "هانم بنت باشاعندما عرضه عليَّ المنتج خالد حلمي قرأته فوجدت أنني سعيدة بعد قراءة حلقات قليلة".

وعن غيابها عن الدراما لمدة ثلاث سنوات، أكدت حنان أنها "كانت فترة مهمة جدًّا بالنسبة لها، لأنها بعد أن قدمت مسلسلي "سارة" و"أولاد الشوارع" والنجاح الذي تحقق للعملين جعلها في حيرة شديدة، ورأيت الدراما التلفزيونية من زاوية جديدة ومختلفة، فلا بد أن تحافظ على الجمهور الذي التف حول أعمالها، وفي الوقت نفسه ارتدائها للحجاب جعل هناك مواصفات خاصة في العمل الذي تقدمه".

وأوضحت أن "هانم بنت باشا" يتناول المشاعر والتحايل على الأحاسيس في عصر سيطرت فيه المادة على كل شيء، لافتة إلى أنها تجسد فيه شخصية فتاة اسكندرانية تعيش في زنقة الستات الشهير، وهي فتاة جدعة وقوية وشبه مثالية تنتمي للطبقة المتوسطة، تأخذ من الهوانم الأخلاق؛ حيث تتعرض "هانم" لظروف معينة وتجد نفسها تتحمل العبء الأكبر من مسؤولية أخواتها.

ونفت حنان اشتراطها تقديم أدوار مثالية في أعمالها الفنية، وقالت "أقدم أدوارًا إنسانية فيها الخير والشر، وأرفض المثالية المفرطة؛ لأنها لا تعبر عن الواقع، لكنني لا أستطيع مطلقًا أن أقدم أدوارًا سلبية لأنها لا تتناسب مع التزامي الأخلاقي بأية حال من الأحوال".

وأشارت حنان ترك إلى أنه عرض عليها خلال السنوات الثلاث الماضية أعمالا كثيرة، لكنها لم ترَ أنها تناسبها في ظل حجابها.

ونفت حنان مجددا أن تكون لجأت إلى علماء الدين لأخذ رأيهم في الأعمال التي تعرض عليها، وقالت "لا أخذ رأي أي شخص في أمور دنياي؛ لأنني أعلم بها والأقدر على اتخاذ القرار فيها، أما أمور ديني فأسأل فيها كفتوى دينية فقط وليس أكثر".

وأوضحت أن أولوياتها الفنية تغيرت بعد حجابها، فبعدما كانت تنظر إلى اسم المؤلف والمخرج والقصة ودورها، لكن الآن أصبحت تنظر أولا في السيناريو وهل يتطابق مع التزامها، وهل سيكون الله راضيًا عن هذا العمل، على حد قولها.

وعن تعاونها في المسلسل الجديد مع المخرج السينمائي سعيد حامد، قالت حنان ترك "أنا وسعيد بيننا مساحة تفاهم كبيرة ومتفائلة جدًّا به في أول أعماله الدرامية التلفزيونية إضافة إلى الدراما وعملنا معًا من قبل في فيلم" جاءنا البيان التالي" مع النجم محمد هنيدي، وأتمنى للمسلسل أن يحقق نفس نجاح الفيلم".

وقللت حنان مما تردد عن قرار اتخذ بالتلفزيون المصري بعدم عرض مسلسلات المحجبات في شهر رمضان المقبل، وقالت "لست متأكدة من صحة القرار الذي يمنع عرض مسلسلات المحجبات في رمضان، وفي كل الأحوال يهمني أن تصل رسالة المسلسل إلى الناس بصرف النظر عن المحطة التي سيعرض من خلالها؛ لأن غالبية الناس صارت تمتلك "ستالايت" ولا توجد مشكلة في ذلك، وعمومًا دعنا لا نستبق الأحداث في هذا الموضوع من الآن".

وكشفت حنان ترك عن مشاريع سينمائية تحضر لها، مشيرة إلى أنها تستعد لتصوير فيلم من إخراج سعيد حامد سيناريو وحوار بلال فضل، كما تحضر أيضا لفيلم بعنوان "تحت الترابيزة".

وعن ولديها "يوسف" و"آدمقالت حنان "هما كل حياتي والسبب في حرصي الشديد على تقديم الأعمال الجيدة والمتميزة والمحترمة والملتزمة حتى يفخرا بي دائمًا والحمد لله لا يوجد في مشواري ما أخجل منه حتى قبل ارتدائي الحجاب".