EN
  • تاريخ النشر: 14 يناير, 2011

رغم فوزه بجائزة مهرجان الدوحة السينمائي حملة لمنع عرض فيلم حاوي بمصر لرخص تكلفته

أحد مشاهد حاوي

أحد مشاهد حاوي

طالب عدد من المنتجين المصريين بمنع عرض فيلم "حاوي" جماهيريًّا في مصر، وبرروا ذلك برخص تكلفته، الأمر الذي سيعود عليهم بالضرر.

طالب عدد من المنتجين المصريين بمنع عرض فيلم "حاوي" جماهيريًّا في مصر، وبرروا ذلك برخص تكلفته، الأمر الذي سيعود عليهم بالضرر.

وقال المنتجون لصحيفة الوفد المصرية الخميس 13 يناير/كانون الثاني 2011 إنه لا يمكن المساواة بين فيلم تكلفة إنتاجه 100 ألف دولار واشترته الشركة العربية للتوزيع بـ900 ألف دولار، بفيلم آخر تصل تكلفته لـ30 و40 مليون جنيه، وهو ما يعني أن تكلفته وسعر بيعه أقل بكثير من الأفلام التي يتم إنتاجها في مصر بواسطة المؤسسات.

وطالبوا بأن يدفع منتجو هذه الأفلام الرسوم نفسها المطلوبة من الشركات الأخرى، سواء في نقابة السينمائيين أو الرقابة أو غرفة صناعة السينما، وعدم تطبيق هذا سيتسبب في ضرب للسوق السينمائية وتفتيت للمؤسسات الإنتاجية في مصر.

وقال المنتج محمد حسن رمزي، إنه لا يعقل أن يأتي مخرج بكاميرا خاصة يصور فيلما لا يتكلف إنتاجه أكثر من 100 ألف دولار، ويشارك به في مهرجان فيفوز، وعندما يحصل على الجائزة يبيعه ليعرض في مصر ويأخذ فرصته في دور العرض، وتتساوى فرصة عرضه بفيلم تكلف 20 أو30 مليون، ضاعت أغلبها في الرسوم الخاصة بالنقابة والرقابة وغرفة صناعة السينما، ويعرض الفيلم دون تصاريح داخلية ويتساوى معي كمنتج يعاني من رسوم الإنتاج لأكثر من 50 عاماً. فهذا تصرف خاطئ.

مضيفا: لا بد أن تتخذ الجهات الرسمية قراراً بمنع عرض هذه النوعية من الأفلام، ولا مانع من دفع الرسوم المطلوبة، والسير في الإجراءات القانونية التي يسير فيها أي منتج عادي، حتى لا يتم ضرب الإنتاج في مصر وتفتيت عمل المؤسسات.

في حين أكد المنتج فاروق صبري -نائب رئيس غرفة صناعة السينما- أن الغرفة ترحب بعرض الأفلام ذات التكاليف المنخفضة، طالما أنه متوفر فيها المواصفات السينمائية الممكنة، فلا مانع من أن يتساوى بفيلم تكلف 20 مليون جنيه، ويمكن أن يكون هذا الفيلم هو بداية اتجاه لأفلام تم إنتاجها بتكلفة قليلة، وتكون في مواجهة الأجور العالية للنجوم التي تسبب في رفعها التلفزيون والتكاليف العالية أيضاً التي تصل لمبالغ غير منطقية في الإنتاج والتصوير في الخارج، وأضاف أنه لا بد أن يسير الفيلم على الإجراءات القانونية نفسها التي يسير عليها أي فيلم سينمائي آخر، ولكنه إذا تجاوز إجراءات قانون العرض في مصر فلا بد من منعه.

واستنكر مسعد فودة -نقيب السينمائيين- المطالبة بمنع عرض هذه النوعية من الأفلام، وأكد أنه لا يمكن معاملة الأفلام التي تتكلف مبلغ قليل بأفلام عالية التكلفة، فلا بد من الفصل بين الأفلام التي لها صبغة تجارية ترعاها المؤسسات الضخمة؛ لأنها ستكسب من عرضها لمئات الأسابيع، وأفلام أخرى تنفذ بمبلغ ضعيف جدًّا ولها طبيعة خاصة، وتدخل في مسابقات محترمة وتفوز في مهرجانات ولها الطابع الخاص بها.

واستطرد الفيلم يشارك فيه مديرو تصوير غير معروفين، وممثلون أول ظهور لهم أو مبتدئون، ولا يمكن أن نقف حجر عثرة أمامهم، وهنا المؤسسات تريد أن تقضي على الناس.

ويتناول فيلم (حاوي) الحائز جائزة أفضل فيلم عربي بمهرجان الدوحة، شوارع مدينة الاسكندرية الحديثة، بقصة واقعية لمشاهد من ضياع وعزلة. والفيلم مستوحى من أغنية للشاعر المصري محمد جمعة بعنوان "حاويوالذي أكد أنه كتبها منذ 5 سنوات تقريباً، ولحنها وغنتها فرقة مسار إجباري، وأعجب بها المخرج إبراهيم البطوط، وقرر كتابة فيلمه الثالث بوحي من كلمات الأغنية، واستعان باسم الأغنية ليكون هو نفسه اسم الفيلم

شاهد إعلان فيلم الحاوي