EN
  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2009

مخرجا الفيلم نفيا التعاطف معه حب صدام يغضب العراقيين من "دخان بلا نار" و"بصرة"

فيلم بصرة يتعرض لرد فعل المصريين حول سقوط صدام

فيلم بصرة يتعرض لرد فعل المصريين حول سقوط صدام

فوجئ مخرجو الفيلمين المصري "بصرة" واللبناني "دخان بلا نار" اللذين عرضا في فعاليات مهرجان روتردام للفيلم العربي، الذي بدأت فعاليته الأربعاء الماضي، بهجوم واسع من العراقيين المقيمين في هولندا، الذين حرصوا على مشاهدة الفيلمين؛ كون الأول يتعرض للقضية العراقية والثاني يتناول القمع في العالم العربي.

  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2009

مخرجا الفيلم نفيا التعاطف معه حب صدام يغضب العراقيين من "دخان بلا نار" و"بصرة"

فوجئ مخرجو الفيلمين المصري "بصرة" واللبناني "دخان بلا نار" اللذين عرضا في فعاليات مهرجان روتردام للفيلم العربي، الذي بدأت فعاليته الأربعاء الماضي، بهجوم واسع من العراقيين المقيمين في هولندا، الذين حرصوا على مشاهدة الفيلمين؛ كون الأول يتعرض للقضية العراقية والثاني يتناول القمع في العالم العربي.

وتعرض فيلم "بصرة" لمشاعر العديد من المصريين عقب سقوط العاصمة العراقية بغداد، وهو الأمر الذي أثر -بشكل كبير- في نفوس بعض المشاهدين، بينما ظهر آخرون غير مهتمين، لكن عقب العرض تعرض مخرج الفيلم أحمد رشوان لهجوم واسع من العراقيين المقيمين في هولندا، الذين اعتبروا الفيلم يتناول بعض القشور عن القضية، ولا يمنحها حقها.

وطلب أحد الحاضرين من مخرج الفيلم أن يطلب من كل زملائه أن يقدموا أفلاما حول الوضع في العراق الآن، معتبرا أن الفيلم تحدث عن أمر لم يعد له وجود، وهو الحرب والمقاومة، بينما اعتبر آخر أن ظهور واقعة إسقاط تمثال صدام حسين في الفيلم تعبر عن نوع من التعاطف معه، على رغم أنه ديكتاتور؛ مما استدعى حالا من الاعتراض في القاعة.

وردد بعض الحاضرين أن المقاومة لازالت مستمرة، فيما ردد آخرون أن على العراقيين أن يعبروا عن حالهم بأنفسهم، ولا يطلبوا من أحد أن يقدم لهم أعمالا تناقش أوضاعهم.

ورد أحمد رشوان على ذلك قائلا إن فيلمه ليس عن العراق، وإنما عن حال المصريين في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق، مشيرا إلى أن من يناقش الفيلم لابد أن يعرف أنه تمت كتابته عام 2003، وتم الانتهاء من تصويره في 2007، كما أنه يعرض لواقعة محددة هي الغزو.

وطلب رشوان من العراقيين عدم اعتبار الفيلم حالة راصدة للأوضاع العراقية، وإنما التعامل معه باعتباره رد فعل بعض المصريين على الأحداث، موضحا أن الغرض الأساس من الفيلم لم يكن العراق، وإنما كان قصة حب وعلاقات عاطفية واجتماعية متشابكة بين مجموعة من الشخصيات على خلفية الوضع في العراق؛ الذي كان له تأثير واضح على معظم الأشخاص في العالم العربي.

وأعاد رشوان تكرار إحدى جمل الحوار في الفيلم، التي يقول فيها البطل إنه لا يحب صدام حسين؛ لأنه ظالم مثل غيره، لكنه اعتبر سقوط تمثال صدام رمزا واضحا لسقوط العاصمة العراقية بغداد.

بينما لم يتعرض فيلم "دخان بلا نار" لأي أمر خاص بالعراق، لكن مشهدا واحدا ظهر فيه بطل الفيلم خالد النبوي خلال القبض عليه أثار امتعاض العراقيين، حيث تم التعامل معه على غرار تعامل القوات الأمريكية مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين فور القبض عليه، وهي الصور ولقطات الفيديو التي ظهرت في كثير من وسائل الإعلام.

وسأل أحد العراقيين الحاضرين مخرج الفيلم سمير حبشي، بعد العرض، إن كان يحب صدام حسين أم لا؟ وهو ما اعتبره المخرج سؤالا ملغوما، قائلا إنه شخصيا لا يحب ولا يكره صدام حسين، وإن تقديمه للمشهد لا يعدو كونه رمزا للقمع والإيذاء النفسي، فمثلما تعرض صدام للتدمير النفسي ومحاولة إظهاره ضعيفا مدمرا فور القبض عليه فعل الجهاز الأمني في لبنان فور القبض على المخرج المصري.

واستنكر عدد من النقاد الحاضرين تفسير الفيلمين تبعا لأهواء شخصية، أو أمور لها علاقات بالانتماء العرقي من جانب العراقيين الحاضرين، الذين ملأوا قاعة العرض في الفيلمين، وكأنهم يريدون محاصرة صناع الفيلمين وإجبارهم على الاعتراف بوجهات نظر غير موجودة، على حد قول الناقد أشرف البيومي.

من جهة أخرى، سيطرت أنباء اعتذار النجمة المصرية إلهام شاهين عن حضور عرض فيلمها "خلطة فوزية" المقرر عرضه غدا السبت في مهرجان الفيلم العربي بروتردام، على أجواء المهرجان طيلة اليومين الأول والثاني؛ مما دفع القائمين على المهرجان للتأكيد على وجودها في العرض.

وقال د. خالد شوكت رئيس المهرجان -لموقع mbc.net- إن إلهام ستحضر الجمعة، وإن كل ما يتردد عن عدم حضورها لا يزيد عن تنبؤات تسبب فيها غيابها عن الافتتاح، موضحا أنه هاتفها بنفسه وتأكد من وصولها إلى هولندا.

وفي سياق متصل، حاز النجم المصري خالد أبو النجا اهتمام كل الجاليات العربية في هولندا، باعتباره النجم المصري الوحيد في المهرجان، حيث حرص العشرات على التقاط الصور التذكارية معه والحصول على توقيعه، بينما كان خالد منشغلا طيلة الوقت في مهمته كعضو لجنة تحكيم، إضافة إلى حرصه على حضور معظم العروض.

وقال أبو النجا -لموقع mbc.net- إنه سعيد بالحفاوة الهولندية بنجوم الفن العرب، مشيرا إلى أنه شخصيا يهتم بآراء الجمهور خارج العالم العربي، من خلال نشاطه على الفيس بوك ومن خلال موقعه الإلكتروني.