EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2012

جوائز «جولدن جلوب».. وما خفي أعظم

fan article

fan article

الأفلام الفائزة بجوائز «غولدن غلوب» مرشحة لجوائز في الأوسكار هذا العام وعلى رأس هذه الأعمال فيلم «الأحفاد» لإلكسندر باين الذي حصد جائزة أفضل فيلم وأفضل ممثل

  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2012

جوائز «جولدن جلوب».. وما خفي أعظم

(زياد عبد الله) تصفح نتائج «غولدن غلوب» لها أن تشكل معبراً إلى جوائز الأوسكار هذا العام، على شيء من الحقيقة، وإن كانت الاوسكارات في النهاية تأتي في سياقها الخاص، لكنها تعطي ما يشبه حسر الخيارات، وتتبع ما يمكن أن يكـــون مؤشراً للأفلام التي ستحظى بهذه الأوسكارات.

ما تقدم وارد أيضاً دون حاجة لجوائز «الغولدن غلوب»، ولعل المتابع سيجد في كل ما حملته الترشيحات والفائزة منها في اطار التوقع، والفائز الأكبر في «الغولدن كلوب» كان من نصيب فيلم «الأحفاد» لإلكسندر باين، وهو يحصد جائزة أفضل فيلم وأفضل ممثل في دور رئيس لبطل الفيلم جورج كلوني، بينما كان على «الفنان» الفيلم الصامت الأبيض والاسود أن ينال جائزة أفضل فيلم كوميدي وموسيقي وينال جان دوجوردن جائزة التمثيل في النمط نفسه، وصولاً إلى نيل سكورسيزي جائزة أفضل مخرج عن فيلمه «هيوغو»، بينما كان نصيب سبيلبيرغ من الجوائز قادماً ليس من «حصان الحرب» بل من «مغامرات تان تان»، بفوزه بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة، دون أن ننسى مريل ستريب وهي تحصد جائزة أفضل ممثلة في دور رئيس عن تجسيدها شخصية مارغريت تاتشر في «المرأة الحديدية".

ليس في ما تقدم كامل جوائز «غولدن غلوب»، وليس مطمح هذا المقال ذكرها كاملة، إذ يمكنكم الاطلاع عليها في أكثر من مصدر، لكن تسعى الأسطر التالية إلى رسم هذا السنة السينمائية الانجليزية، طالما أن الجوائز وبشكل رئيس متمركزة حول الافلام الناطقة بالانجليزية، والتي يضاف إليها فيلم فرنسي غير ناطق بالانجليزية، لكنه لا ينطق بأية لغة أخرى ألا وهو «الفنان".

سنة يمكن اعتبارها على قدر كبير من القوة والتنافسية، ومع المرور على الترشيحات والفائزين فيها، أجدني على شيء من الحيرة، كون حسم الخيارات يستدعي في الوقت نفسه التضحية بأفلام ذات جودة عالية لها أن تكون مساوية ومتفوقة على الفائزة منها، دون التقليل من أهمية الأفلام الفائزة.

وإلى جانب ذلك، فإن هذه السنة أو السنة الماضية طالما أننا نتحدث عن انتاجات 2011 حملت أيضاً حضور أسماء كبيرة، وللتأكيد على ذلك تكفي العودة إلى الترشيحات ولتجدوا كيف للفيلم الفائز أن يتخطى أفلاماً لا تفصلها من حيث الجودة الكثير، ولأن مسألة فوز فيلم أو عدمه أمر ليس ذا قيمة كبيرة لدينا نحن المهوسين بالسينما، فيمكن القول إننا محظوظون في هذه السنة، وقد شاهدنا أفلاماً بديعة كثيرة وهناك أخرى ننتظر مشاهدتها، وطبعاً هذا يتخطى الأفلام الناطقة بالانجليزية إلى السينما حول العالم، فما فوز فيلم الإيراني أصغر فرهادي «انفصال نادر وسيمين» بجائزة «غولدن غلوب» للفيلم الأجنبي، إلا خيار من بين خيارات كثيرة لا يمكن حصرها، وإن تم حصرها في الترشيحات بالمنافسة بين فيلم فرهادي وفيلمي ألمو دوفار والأخوين ديردين وفيلم أنجلينا جولي «في أرض العسل والدم» عن حرب البوسنة، فإن هناك الكثير الكثير من الأفلام التي انتجت هذا العام حول العالم التي يمكن استحضارها بعيدا عن «غولدن غلوب»، وليكون فيلم فرهادي مقترحاً جماليا جديداً لا عهد لنا به من قبل يستدعي المباركة، والقول ختاماً، ليس ترشيحات «غولدن غلوب» إلا غيض من فيض".

* نقلا عن صحيفة الإمارات اليوم