EN
  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2011

يسعون إلى نهاية سعيدة مثل "Mad max" ثوار ليبيا يقاومون القذافي على طريقة ميل جيبسون

لقطة تحمل قدرًا من التشابه بين ثوار ليبيين وفيلم جيبسون

لقطة تحمل قدرًا من التشابه بين ثوار ليبيين وفيلم جيبسون

في لقطة شبيهة بأحد أفلام الإثارة الهوليوودية، شوهد ثائران ليبيان يقودان سيارتهما المحطمة وداخلها قاذفة "آر بي جيعلى غرار أحد مشاهد فيلم "Mad max" للممثل الأمريكي ميل جيبسون.

في لقطة شبيهة بأحد أفلام الإثارة الهوليوودية، شوهد ثائران ليبيان يقودان سيارتهما المحطمة وداخلها قاذفة "آر بي جيعلى غرار أحد مشاهد فيلم "Mad max" للممثل الأمريكي ميل جيبسون.

كما عمد الثائران إلى وضع علم ليبيا القديم، في إشارة سياسية واضحة إلى مطالب الثوار بإطاحة النظام الحالي، وفق ما نشرت صحيفة "ديلي ميل" الثلاثاء 15 مارس/آذار 2011.

وتمحورت شخصية البطل "ماد ماكس" حول مطاردة مجموعة أشرار يسعون إلى نهب ثروات البلد بعد انتهاء المخزون النفطي فيه وانهيار القانون والمؤسسات؛ الأمر الذي عزَّز وجه الشبه بين الفيلم وواقع الحال في ليبيا، التي يطالب شعبها بإدخال جملة إصلاحات تضمن شمول الثروات النفطية الشعبَ، وعدم اقتصارها على النخبة السياسية المسيطرة على الحكم.

وفي سلسلة الأفلام الشهيرة الذي يعود تاريخها إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي؛ يطارد جيبسون عصابة شريرة مُؤلَّفة من شخصين يبطشان بالسكان ويهاجمان المنازل والمدنيين للاستيلاء على مخزونهم من الوقود.

كانت ليبيا دخلت حالة من الاقتتال الداخلي منذ 15 فبراير/شباط الماضي؛ حيث يطالب الشعب برحيل العقيد القذافي وتطبيق إصلاحات عديدة.

وبانتظار جلاء الصورة السياسية والأمنية، يسعى الليبيون إلى نهاية سعيدة، كنهاية فيلم "ماد ماكس"؛ حيث يُلقى القبض على الأشرار.

شاهد مشاهد مطاردة من أحد أفلام سلسلة "Mad Max"