EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2009

عزا انتشار الدراما التركية لـ"كل جديد مرغوب" تيم يمحو "العار".. ويرجع نجاح ميكانو لـ"الملك فاروق"

اعتبر النجم السوري تيم الحسن أن مسلسل "الملك فاروق" كان سبب نجاحه في بطولة الفيلم السينمائي الجديد "ميكانوخاصة وأنه تعلم اللهجة المصرية وأجادها أثناء العمل التلفزيوني، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه سيخوض تجربة تلفزيونية سورية جديدة تحت اسم "العار" يتحول فيها إلى سائق تاكسي.

اعتبر النجم السوري تيم الحسن أن مسلسل "الملك فاروق" كان سبب نجاحه في بطولة الفيلم السينمائي الجديد "ميكانوخاصة وأنه تعلم اللهجة المصرية وأجادها أثناء العمل التلفزيوني، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه سيخوض تجربة تلفزيونية سورية جديدة تحت اسم "العار" يتحول فيها إلى سائق تاكسي.

وقال إن نجاح الدراما التركية في العالم العربي جاء وفق قاعدة "كل جديد مرغوبفضلا عن أن الدبلجة باللهجة السورية لعبت الدور الأكبر في تقريب المسلسل للمشاهد.

وقال الحسن -في تصريحات صحفية السبت الـ31 من يناير/كانون الثاني- إنه بعد مسلسل "الملك فاروق" جاءته الكثير من العروض لتقديم بطولات تلفزيونية في مصر، لكنه رفضها جميعا مكتفيا بالأعمال التلفزيونية السورية التي اعتبرها واجبا لا يمكنه التنصل منه، إلى جانب كونه يجد نفسه مبدعا أكثر فيها، على حد قوله.

وأوضح أنه استغل نجاحه التلفزيوني عربيا لتقديم أعمال سينمائية لتحقيق المزيد من النجاح مع جمهور مختلف من خلال أعمال يختارها بعناية بينها "ميكانووالذي أجمع النقاد الذين شاهدوه على أنه فيلم مختلف عن كل ما قدمته السينما المصرية في السنوات الأخيرة.

وفيما يخص احتكار المنتجة إسعاد يونس لعمله بالسينما في مصر قال تيم: "إنها لم تطرح فكرة احتكاري، ولا أنا أريده، ولا يوجد ما ردده كثيرون مؤخرا حول تعاقدي معها على ثلاثة أفلام دفعة واحدة، وإنما اتفقنا على التعاون معا طالما أن لديهم أعمالا جيدة تناسبني؛ ولذا فإن فيلمي المقبل في مصر معهم".

وقال الفنان السوري الشاب: "إن الكثير من الأخبار تنشر دون سند لها، وقد قرأ وسمع خلال الأيام الأولى لعرض "ميكانو" أنه فيلم رومانسي، بينما التصنيف خاطئ تماما؛ لأن الفيلم يعتمد على حالة مرضية بالأساس، وتضم تفاصيله جزءا رومانسيا وآخر اجتماعيا حتى إن الكوميديا لا تغيب فيه".

وأوضح أنه طيلة أيام تصوير الفيلم كان يقرأ ويسمع أنه حلَّ بديلا للمصري شريف منير الذي كان بطلا للفيلم في البداية، رغم أنه لم يعرف ذلك إلا بعد بداية التصوير، مشيرا إلى أن ذلك لا يسيء إليه، ولا إلى منير؛ لأن تلك الأمور تحدث دائما فيعتذر فنان ويرشح آخر، لكن ما أزعجه فعلا كان شائعات خلافاته مع الفنانة منة شلبي، وربط اعتذارها عن الفيلم به، رغم أنها في الحقيقة اعتذرت لارتباطها بأعمال فنية أخرى".

وأشار تيم إلى أن اللهجة المصرية لم تشكل أية صعوبة؛ لأن تجربته السابقة مع مسلسل الملك فاروق صقلته وأعطته خبرة كبيرة في التعامل باللهجة المصرية.

وحول الجديد لديه قال إنه حريص سنويا على تقديم مسلسل سوري لأن هذا حق الجمهور السوري عليه، خاصة وأن الأعمال الجديدة تقدم بفكر مختلف، وحاليا يصور مسلسلا بعنوان "العار" تخرجه رشا شربتجي، ويشارك في بطولته منى واصف، وبسام كوسا، وخالد تاجا، وديما بياعة، وسلافة المعمار.

وأشار إلى أنه يقدم دور سائق تاكسي بسيط في المسلسل الذي يتناول فكرة العار من كل جوانبها، فالعار يصيب الرجل في عرضه وفي شرفه وفي مسؤولياته وفي عمله على حد تعبيره.

وردا على سؤال حول النجاح السريع للدراما التركية في المجتمعات العربية، قال تيم الحسن إن معظم الأعمال التركية مصنوعة جيدا، وأبطالها من الموهوبين، وهي عوامل نجاح تضاف إلى كونهم شرقيين وعاداتهم قريبة من عاداتنا، كما أن الأعمال عند عرضها حملت النكهة العربية من خلال دبلجتها باللهجة السورية، لكن ذلك في رأيه لن يستمر طويلا.

وأوضح أن نجاح الأتراك اعتمد على قاعدة "كل جديد مرغوب" لكن حاليا بدأ الاهتمام يتضاءل رغم أنها ضربت في البداية بقوة ربما لأن صبر المشاهد على الدبلجة ليس طويل المدى، لأنها تظل ناقصة الروح باعتبار أن المشاهد يدرك جيدا أن البطل الذي يتحرك أمامه على الشاشة ليس صاحب الصوت الذي يسمعه بعكس أعمالنا العربية.

ويعد فيلم "ميكانو" التجربة السينمائية الأولى لتيم الحسن في مصر، وتدور أحداثه حول رجل يعمل في مجال التسويق، ويلفت نظر الفتيات لوسامته، ولكنه خجول ولا يستطيع أن يعبر عن مشاعره، حتى تأتي أميرة "نور" وتستطيع أن تدخل إلى حياته، وتنشأ بينهما قصة حب، ولكنها تكتشف أنه يعاني من مرض يمنعه من الزواج، فتقف بجواره حتى يُشفى تماما من هذا المرض.