EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2009

يستكمل تجسيد شخصية "روبرت لانجدون" توم هانكس يتحدى انتقاد "شفرة دافنشي" بـ "الرمز الضائع"

مشهد من فيلم "ملائكة وشياطين" الذي يتوقع أن يزيد غضب الكاثوليك

مشهد من فيلم "ملائكة وشياطين" الذي يتوقع أن يزيد غضب الكاثوليك

وافق النجم الأمريكي توم هانكس، على بطولة فيلم "الرمز الضائع" ليستكمل به تجسيد شخصية "روبرت لانجدون" عالم الرموز والشفرات الدينية، التي أثارت غضب الكنائس الكاثوليكية في فيلمي "شفرة دافنشي" و"ملائكة وشياطين".

وافق النجم الأمريكي توم هانكس، على بطولة فيلم "الرمز الضائع" ليستكمل به تجسيد شخصية "روبرت لانجدون" عالم الرموز والشفرات الدينية، التي أثارت غضب الكنائس الكاثوليكية في فيلمي "شفرة دافنشي" و"ملائكة وشياطين".

فوفقا لتقرير لمجلة "فارايتي" الأمريكية، انتهى المؤلف الأمريكي دان براون الذي قدم شخصية لاندون للجمهور من خلال روايتين حملتا اسمي الفيلمين ذاتهما، من كتابة رواية جديدة بعنوان "الرمز الضائع".

وأوضح التقرير أن "الرمز الضائع" هي الرواية الثالثة لبراون التي تظهر فيها شخصية روبرت لانجدون، وتتناول -كما هو الحال في "شفرة دافنشي" و"ملائكة وشياطين"- جريمة غامضة تتضمن رموزا دينية معينة، ويتم استدعاء لانجدون للمساعدة في حلها ليجد في انتظاره مفاجأة.

وفي سابقة من نوعها، عقدت شركة "أفلام كولومبيا" صفقة جديدة مع دان براون حصلت بموجبها على حقوق تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي جديد، رغم أن الرواية لم يبدأ تداولها في الأسواق بعد؛ حيث من المتوقع أن توزع في المكتبات بحلول شهر سبتمبر/أيلول القادم.

ومن المتوقع أن يشارك في الفيلم نفس فريق عمل الفيلمين السابقين، وفي مقدمتهم توم هانكس والمخرج رون هاوارد الذي أخرج الفيلمين.

من ناحية أخرى، من المتوقع أن يبدأ عرض فيلم "ملائكة وشياطين" في شهر مايو/أيار المقبل في صالات السينما في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يثير هذا الفيلم عند عرضه جدلا مماثلا للذي أحدثه فيلم "شفرة دافنشينظرا لتعرضه لأسرار الكنيسة الكاثوليكية وصراعها مع منظمة علمية غامضة.

كانت عدة كنائس كاثوليكية قد طالبت أتباعها منذ فترة بمقاطعة الفيلم، بسبب احتوائه على ما تراه هذه الكنائس "إساءة للمسيحية".

وكان توم هانكس قد توقع أن يثير فيلمه "ملائكة وشياطين" إعجاب الجميع، مؤكدا تفوقه على "شفرة دافنشي" لما فيه من سرعة إيقاع، وإثارة، وتشويق.

وقال هانكس لصحيفة بيلد الألمانية: "لو كانت الآلهة تذهب إلى دور السينما، فسيحوز "ملائكة وشياطين" إعجابَها.. فالخير ينتصر في النهاية".

وحققت رواية "ملائكة وشياطين" لدان براون، مبيعات كبيرة؛ حيث كانت الأكثر مبيعا في عام 2004، بعدما اقتناها نحو 85 مليون شخص على مستوى العالم، وحققت أرقاما قياسية في المبيعات وصلت إلى 750 مليون دولار، عندما جسدها توم هانكس على شاشة السينما.

وعلى الرغم من كل ما حققه "شفرة دافنشي" من نجاح؛ فإن النجم الأمريكي المحبوب -53 عاما- بدا واثقا من أن فيلمه "ملائكة وشياطين" سيفوق سابقه.

وقال: "ثمة قنبلة تدق مدة 24 ساعة.. هناك مطاردات.. كما نشهد اختيار البابا الجديد" وسط عمليات قتل وحشية للقساوسة المرشحين للمنصب.

وتدور رواية "ملائكة وشياطين" حول مغامرة البروفيسور روبرت لانجدون -بطل رواية شفرة دافنشي الأولى- والتي قادته إلى متاهات وأقبية الفاتيكان بحثا عن حقيقة تنظيم سري قديم يعتقد أنه نشأ لمعاداة الكنيسة، ويُسمى "المستنيرون"؛ حيث يعتقد أن مجموعة المستنيرين انبعثت من التراب لتنتقم من الكنيسة عبر تدمير الفاتيكان.

وتبدأ الرواية بمقتل عالم يُدعي ليوناردو فيترا، وعلى صدره شعار المستنيرين، ثم تتوالى الأحداث ليلة اختيار البابا الجديد، فيعم الذعرُ العالمَ، إثر عمليات القتل المروعة للكرادلة الأربعة المرشحين لمنصب البابا.

يذكر أن توم هانكس يعد واحدا من أبرز نجوم هوليوود، وهو حاصل على جائزة الأوسكار مرتين عن فيلمي "فيلادلفيا" عام 1993 و"فوريست جامب" عام 1994.

ويعد هانكس نجما من طراز خاص جدّا؛ حيث نجح في سنوات قليلة في أن يحقق نجومية فائقة وشعبية لا حدود لها، ليس بسبب الجوائز التي فاز بها فحسب، بل بسبب أدواره الإنسانية الممزوجة بكل عناصر الحياة، من الحب والإخلاص، إلى الكراهية والغدر.