EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2011

مصر تكتفي بـ"واحد صحيح" في مسابقة المهر العربي توم كروز أبرز نجوم "دبي" السينمائي.. ومنافسة مغربية لبنانية

الفنان توم كروز

توم كروز يحل ضيفًا على مهرجان دبي

من النجوم الدوليين الذين يُنتظَر أن يتألقوا على السجادة الحمراء بمهرجان دبي الأمريكي توم كروز

يتضمَّن برنامج فعاليات مهرجان دبي السينمائي في دورته الثامنة التي تُفتتح الأربعاء 7 ديسمبر/كانون الأول 16؛ فعالية تعرض على مدى تسعة أيام أفلامَ العرب والعالم، مع تسليط الضوء على مسابقات المهر العربي والمهر الأسيوي الإفريقي، والفيلم الإماراتي والخليجي، التي يُمنح الفائزون بنتيجتها مكافآت مالية.

 

ومن النجوم الدوليين الذين يُنتظَر أن يتألقوا على السجادة الحمراء؛ الأمريكي توم كروز، وبولا باتن، كما يحضر من مصر جميل راتب الذي يكرِّمه المهرجان هذا العام.

 

ويشارك توم كروز ضمن العروض العالمية بفيلم "مهمة مستحيلة: بروتوكول الشبح". وهو من إنتاج إماراتي هندي أمريكي تشيكي مشترك.

وتتوجَّه الأنظار في المهرجان إلى مسابقات "المهر العربي"؛ حيث تحظى الأعمال العربية بمنبر دولي لعرضها بين أهم نتاجات العالم. ويكافئ المهرجان أفضلها بالجوائز.

 

وتتصدَّر كلٌّ من المغرب ولبنان مسابقة المهر العربي الروائية من حيث عدد الأفلام المشاركة، بثلاثة أفلام لكلٍّ منهما من إجمالي 11 عملاً.

 

ويشارك من المغرب "جناح الهوى" لعبد الحي العراقي، و"شي عادي وشي جاي" لعبد الحكيم بلعباس، و"عاشقة من الريف" لنرجس النجار الذي افتتح مهرجان مراكش السينمائي الجمعة الماضية.

 

ومن لبنان، يشارك "تنورة ماكسي" ليوسف جو أبو عيد. وتدور أحداثه في قرية نائية يحرسها مسلحون عام 1982، و"تاكسي البلد" الذي يصوِّر سائق تاكسي ينتقل من الريف إلى المدينة للعمل.

 

ومن لبنان يشارك "بيروت بالليل" أيضًا لدانييل عربيد. ويحكي قصة مغنية لبنانية تلتقي فرنسيًّا في إحدى أماسيِّ المدينة.

 

ويشارك الأردن هذا العام بفيلمين هما الإنجاز الأول لمخرجَيْهما؛ فتقدِّم المخرجة ديما عمرو "فرق سبع ساعاتويقدِّم الشاب يحيى العبد الله "الجمعة الأخيرة " الذي تدور أحداثه في أوساط عائلية بعمان اليوم.

 

ويقدِّم مهرجان دبي ضمن هذه الفعالية، أول فيلم فلسطيني تدور أحداثه في غزة. وهو فيلم أول أيضًا للمخرجة سوزان يوسف. وتتناول أحداثه قضية حب مُحرَّم جرت وقائعها قبل 15 سنة.

 

الفيلم المصري في "مسابقة المهر العربي" وقَّعه المخرج هاني الباجوري. وعنوانه "واحد صحيحعن شاب رومانسي يبحث عن فتاة مثالية.

 

أخيرًا، يشارك فيلم "سأقتلك إن مت" للعراقي الكردي هاينر سليم المقيم في باريس. وهو ناطق بالكردية والفرنسية، حول صداقة تنمو بين كردي وفرنسي يلاحق مجرمي الحرب في العراق.

 

"ليالي عربية"

 

أما فعالية "ليالي عربيةفترصد العلاقة بين الشرق والغرب عبر 21 فيلمًا أنجزها عرب مقيمون في أوروبا والغرب، وأوروبيون حول مواضيع تخص العرب والإسلام.

 

أما مسابقة المهر العربي الوثائقية فتضم 15 فيلمًا وثائقيًّا، تناول بعضها الثورات العربية، مثل فيلم "لا خوف بعد اليوم" حول الثورة التونسية، وفيلم "نص ثورة" لعمر الشرقاوي عن الثورة المصرية، وفيلم المخرج أحمد رشوان "مولود يوم 25 ينايرإضافةً إلى هبة يسري "سنو زاد أول عشق" من مصر.

 

وتتنوَّع الأعمال الوثائقية لتحكيَ جوانبَ مهمةً من حياة المجتمعات العربية. ويتميَّز هذا العام بحضور فيلم وثائقي سوداني "سودانا الحبيب" لتغريد السنهوري الذي يوثِّق للمصير السياسي للسودان منذ استقلاله وحتى انفصال الجنوب.

 

ويصوِّر الفيلم الإماراتي "أمل" لنجوم الغانم، شخصية سيدة سورية تعيش في الإمارات، تقرر العودة إلى سوريا لشعورها بالتهميش الثقافي، لكنها تغادر مجددًا إلى الإمارات عقب اندلاع الثورة وانسداد مجالات العمل.

 

ومن سوريا، يقدّم عمار البيك "إسبرين ورصاصة" سيرة ذاتية مقتضبة وحافلة بالأصوات والأجواء المبتكرة.

 

ومن الجزائر، يقدِّم عبد النور زحزاح، فيلمًا حول سكان الأندلس الذين تراجعوا إلى شمال إفريقيا، فيما تقدِّم الجزائرية ياسمينة عدي "هنا نغرق الجزائريين" حول أحداث 17 أكتوبر/تشرين الأول 1961، التي قتلت فيها الشرطة عددًا كبيرًا من الجزائريين الذين تظاهروا نصرةً للجزائر.

 

وفيما يخص فلسطين، يقدِّم ليث الجندي فيلم "شرطي على الهامشفيما يقدِّم أصيل منصور فيلم "عمي نشأت" حول مقاتل فلسطيني اغتاله الإسرائيليون عام 1982.

 

ومن العراق، يقدِّم أكرم حيدو شريطًا ناطقاً بالكردية بعنوان "حلبجة" حول شخص يعود إلى بلدته بعد غياب21 عامًا ليقف أمام قبر كُتب عليه اسمه.

 

وعلى صعيد الخليج، يضم المهرجان فعاليتين: الأولى مسابقة خاصة بالمهر الإماراتي تشمل أفلامًا وثائقية وأخرى روائية قصيرة. والثانية فعالية "أصوات خليجية" مع ستة أفلام قصيرة من كلٍّ من السعودية وسلطنة عمان والكويت والبحرين.

 

وفي عروض السينما العالمية أيضًا، تقدِّم هذه الدورة، في خطوة جريئة ومبتكرة، ضمن مهرجان؛ أكثر من 900 دقيقة موزعة على 15 جزءًا من فيلم "أوديسيه" للأخوين كوين اللذين يتناولان عبره تاريخ السينما منذ ولادتها وإلى اليوم.

 

والفيلم عبارة عن ملحمة تاريخية توثِّق لفن السينما بكامله، مرورًا بسينما عشرينيات القرن الماضي، وسطوع نجم هوليوود لاحقًا، ثم تأثيرات الحرب العالمية الثانية في السينما التي تحوَّلت إلى خطاب أكثر جرأةً.

 

ويتوقف الفيلم عند سينما خمسينيات القرن الماضي، وتقلُّبات الستينيات، ثم تحوُّلات السبعينيات، وشيوع السينما الإيرانية بعد ذلك مع عباس كياروستامي وآخرين، وصولاً إلى سينما التسعينيات.

 

ويختص الفصل الأخير من الفيلم بسينما ما بعد 11 سبتمبر/أيلول 2001.

 

وتضم عروض السينما العالمية كذلك، 24 فيلمًا من كلٍّ من المكسيك والبرازيل، والأرجنتين والولايات المتحدة، وكندا وإيطاليا، وفرنسا وبريطانيا، وفنلندا وأيسلندا.