EN
  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2011

قبيل الإعلان عن الجوائز توقعات بحدوث تقليعات جديدة ومواقف ساخرة خلال حفل الأوسكار

آن هيثواي وجيمس فرانكو يقدمان حفل الأوسكار

آن هيثواي وجيمس فرانكو يقدمان حفل الأوسكار

تتجه أنظار العالم في الساعات المقبلة إلى لوس أنجلوس؛ حيث تقام احتفاليات الأوسكار في دورتها الـ83، وبينما ارتفع صخب التوقعات للفوز والخسارة، كانت هناك توقعات من نوع آخر لأحداث الليلة.

تتجه أنظار العالم في الساعات المقبلة إلى لوس أنجلوس؛ حيث تقام احتفاليات الأوسكار في دورتها الـ83، وبينما ارتفع صخب التوقعات للفوز والخسارة، كانت هناك توقعات من نوع آخر لأحداث الليلة.

فقد تنبأ موقع E!online بعدد من الأحداث والتصرفات التي سيأتي بها النجوم، ولكن في إطار ساخر.

فمثلا، ذكر الموقع أن أحدا ما سيكون أضحوكة الحفل، نظرا لتصرفه كالمجنون، ورشح الموقع هيلينا بونهام كارتر، وكريستيان بيل لهذا الدور.

وأهاب الموقع بناتالي بورتمان ألا تكرر الوقوع في الخطأ الذي ارتكبته بارتدائها زيا من تصميم "فيكتور ورالف".

كما يتوقع أن تسود أزياء فيلم "البجعة السوداء"Black Swan ، وأن يرتدي بطله، مقدم الحفل "جيمس فرانكوزيا مستوحى من الفيلم المرشح لعدة جوائز هذا العام.

كما تنبأ بأن يحصل على جائزة الأفضل في التمثيل، ممثلة شابة، وممثل في منتصف العمر، أو أكبر سنا.

وذكر الموقع أنه لا بد من إلقاء بضع نكات ذات العلاقة بالموقع الاجتماعي الشهير "فيس بوكومن ضمنها كيف أن مؤسسه مارك زكربيرج قام برفض دعوة أحد النجوم المشاهير للانضمام إلى قائمة أصدقائه.

أما جيك جيلنهال، مطارد الحسناوات، فمن المتوقع أن يحاول التودد لإحدى الحاضرات أثناء الاستراحة الإعلانية، وستنشر صحف الفضائح في اليوم المقبل أنهما على علاقة، واستبعد الموقع أن تكون جنيفر لورنس، من القائمة المحتملة لمحاولاته، وخاصة بعد حكايات رفضها محاولاته المتكررة من قبل، وإن كان هذا غير مؤكد تماما.

يذكر أن جائزة الأوسكار، ابتكرها صاحب مترو جولدن ماير، لويس بي ماير، وأقيمت لأول مرة عام 1929م في فندق روزفلت في هوليوود، احتفاء بالإنتاج السينمائي لعام 1928م.