EN
  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2010

في محاولة للعبور بالأمير عبدالقادر إلى العالمية ترشيح السوري حاتم علي لإخراج فيلم عن مؤسس الجزائر

المفاوضات مع حاتم علي ما زالت مستمرة لتولي مهمة الفيلم

المفاوضات مع حاتم علي ما زالت مستمرة لتولي مهمة الفيلم

تجري حاليا مفاوضات جديّة مع المخرج السوري حاتم ليتولى مهمة إخراج فيلم "الأمير عبد القادر" الذي كتب له القصة والسيناريو بوعلام السايح؛ حيث أسهم النجاح الكبير الذي حققه المخرج السوري مؤخرا في ترجيح كفته لإخراج الفيلم.

  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2010

في محاولة للعبور بالأمير عبدالقادر إلى العالمية ترشيح السوري حاتم علي لإخراج فيلم عن مؤسس الجزائر

تجري حاليا مفاوضات جديّة مع المخرج السوري حاتم ليتولى مهمة إخراج فيلم "الأمير عبد القادر" الذي كتب له القصة والسيناريو بوعلام السايح؛ حيث أسهم النجاح الكبير الذي حققه المخرج السوري مؤخرا في ترجيح كفته لإخراج الفيلم.

وذكرت صحيفة الشروق الجزائرية في الـ 23 من يناير/كانون الثاني- أن "حاتم علي" أثبت احترافيته في التعاطي مع المسلسلات التاريخية، إضافة إلى علاقات المخرج الواسعة التي من شأنها إشراك بعض الأسماء السينمائية الهوليوودية على غرار دي كابريو، والعربية الثقيلة على غرار أسعد فضة، لتكون بوابة الفيلم إلى العالمية، كما حدث مع فيلم "عمر المختار".

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من صناع العمل قولهم: إن المخرجين الجزائريين ليسوا أقل شأنا، ولكن مسلسل "بوعمامة" مثلا لم يتجاوز حدود الوطن، ولم يلق التوزيع الذي تستحقه شخصية بوعمامة التاريخية، وبالتالي كان من الضروري تباحث آليات جديدة قادرة على تسويق رموز الجزائر، باللعب على وتر النجوم العالميين.

من جانبه أكد محمد بوطالب -رئيس جمعية الأمير عبد القادر- أن مشروع الفيلم دخل حيز التخطيط والبرمجة منذ إعطاء الرئيس بوتفليقة الضوء الأخضر؛ حيث عقدت خمس جلسات للتشاور حول محاوره، إلا أن المشروع ضمن مسؤوليات وزارة الثقافة.

وتعليقا على تحفظات الأميرة بديعة -حفيدة الأمير الراحل- على هذه الجمعية، واتهامها لها بالمتاجرة بمؤسس الدولة الجزائرية بدلا من تكذيب فكرة "استسلامه" الموجودة بالمقررات الدراسية، أكد أن الجمعية هي من استضاف الحفيدة بالجزائر، وأن سكان معسكر الكرماء لم يبخلوا عليها بشيء.

واعتبر تلك الاتهامات "غير منطقيةكما كشف عن تحفظاته على مضمون كتاب "الأمير" لواسيني الأعرج، وأشاد بسيناريو بوعلام السايح واعتبره الأقرب إلى الحقيقة التاريخية.

وبرر بوطالب نقل اليومين الأولين من الملتقى الثقافي الخاص بالأمير الجزائري إلى العاصمة، بأبعاد المبايعة الثانية التي تعني كل الشعب الجزائري وليس سكان الغرب فقط، مثل المبايعة الأولى، وبالتالي شمل البرنامج مشاركة دولية واسعة من المغرب وتركيا والأردن وسوريا والجزائر وفرنسا.

ويعتبر الأمير عبد القادر من كبار رجال الدولة الجزائريين في التاريخ المعاصر، فهو مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة ورائد مقاومتها ضد الاستعمار الفرنسي بين 1832 و1847.

كما يعد أيضًا من كبار رجال التصوف والشعر وعلماء الدين، وفوق كل ذلك كان داعية سلام وتآخ بين مختلف الأجناس والديانات، وهو ما فتح له باب صداقات وإعجاب كبار السياسيين في العالم.