EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2011

ملابس لهيلينا بو نهام تحير خبراء الأزياء بطلة الفيلم المرشح للأوسكار ترتدي حذاء "فردة وفردة"

لهيلينا بونهام تؤكد قدرتها على انتقاء ملابسها

لهيلينا بونهام تؤكد قدرتها على انتقاء ملابسها

مع اقتراب حفل جوائز الأوسكار ازدادت الأصوات المحذرة لهيلينا بونهام كارتر من أزيائها على البساط الأحمر، وذلك مع انتقاد خبراء الأزياء الدائم لملابس النجمة التي تؤكد من جهتها أنها لا تهتم بذلك وترتدي ما يحلو لها، حتى أنها ارتدت حذاءً غير متطابق (فردة وفردة) في إحدى المناسبات الشهيرة.

مع اقتراب حفل جوائز الأوسكار ازدادت الأصوات المحذرة لهيلينا بونهام كارتر من أزيائها على البساط الأحمر، وذلك مع انتقاد خبراء الأزياء الدائم لملابس النجمة التي تؤكد من جهتها أنها لا تهتم بذلك وترتدي ما يحلو لها، حتى أنها ارتدت حذاءً غير متطابق (فردة وفردة) في إحدى المناسبات الشهيرة.

وانبرت بطلة فيلم خطاب الملك -المرشح الأول لحصد جوائز الأوسكار- في الدفاع عن ذوقها في انتقاء ملابسها، برغم ما يقال عن أنها ترتدي أول ما يصل إلى يدها من ملابس.

وقالت النجمة التي شاركت كولين فيرث في البطولة "أحب الموضة والأزياء، ولكنني أحب أن أمرح بها، إنني شديدة الإيمان بهذا المفهوم".

وأضافت "لا يعنيني ما يقوله الآخرون، فأنا أرتدي ملابسي كما يروق لي أنا، وليس من أجل أي شخص آخر.

ونقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن الممثلة أن اتخاذ القرار حول أزيائها، يستغرق وقتا طويلا للتفكير، قبل أن تتوصل للمظهر المناسب، فهي لا ترتدي أي شيء قديم.

وعلى الرغم من تعارض الذوق السائد للبساط الأحمر، والأشبه للفساتين الطويلة الضيقة، إلا أن كارتر لا تتخلى عن ولائها لمصمم الأزياء غريب الأطوار، فيفين ويستوود.

ولا يزال فستان كارتر، الذي سترتديه يوم الثلاثاء القادم لحفل جوائز الأوسكار، لغزا لم يحل، حتى للممثلة نفسها.

فقد قالت إنها لا تعلم بعد ما سترتدي إلى الأوسكار، وإن كانت تفاضل بين عدة خيارات، ولكنها لم تحسم أمرها بعد.

كانت الممثلة الحائزة على جائزة البافتا لهذا العام، قد ارتدت زوجا غير متطابق من الأحذية، في واقعة شهيرة لدى حضورها لحفل الجولدن جلوب لهذا العام.