EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2012

يشهد عرض 400 فيلم في 10 أيام برلين ينطلق بـ"وداع الملكة" وسط موجة صقيع غير مسبوقة

مهرجان برلين انطلق مساء الخميس

مهرجان برلين انطلق مساء الخميس

افتُتحت فعاليات مهرجان برلين السينمائي في نسخته الـ62، الخميس 9 فبراير/شباط،

  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2012

يشهد عرض 400 فيلم في 10 أيام برلين ينطلق بـ"وداع الملكة" وسط موجة صقيع غير مسبوقة

وسط موجة صقيع غير مسبوقة تجتاح أوروبا حاليًّا، افتُتحت فعاليات مهرجان برلين السينمائي في نسخته الـ62، الخميس 9 فبراير/شباط، بالفيلم الفرنسي "وداع الملكة " للمخرج بينو جاكو، كما يعرض المهرجان على مدى أيامه العشرة أكثر من 400 فيلم.

وفي ظل البرد الشديد، يبدو أن إدارة المهرجان تصر على تقديم الدفء بعرض أفلام سينمائية واستضافة نجوم فن سابع؛ أبرزهم ميريل ستريب التي قررت إدارة المهرجان منحها جائزة خاصة عن مجمل أعمالها السينمائية، وأوما ثورمان، وروبرت باتيسون، وكريستيان بايل، وغيرهم.

وفي نسخة برلين السينمائي هذا العام، طيف من الأفلام، سيفتتحها الفيلم الفرنسي "وداع الملكة" للمخرج بينو جاكو.

ورغم أن الأفلام المشارِكة في المهرجان جاءت من 21 دولة، فإن الحضور العربي بينها كان خجولاً، إلا مشاركات في ندوات وفعاليات تسلط الضوء على الثورات العربية.

في الدورة الحاليَّة تشارك البرازيل وكندا، والدنمارك والتشيك، وألمانيا والصين، وفرنسا واليونان، وبريطانيا والمجر، وإندونيسيا والفلبين، وإيطاليا وسويسرا، والسنغال وإسبانيا، وروسيا والبرتغال، والنرويج وأيرلندا، والولايات المتحدة.

ومن العالم العربي لم يبرز سوى فيلم "الجمعة الأخيرة" للمخرج الأردني يحيى العبد الله الذي يُعَد فيلمه الروائي الطويل الأول الذي نال في نسخة مهرجان دبي السينمائي الأخيرة جوائز لجنة التحكيم وأفضل ممثل وأفضل موسيقى تصويرية، كما يشارك الفيلم المغربي "موت للبيع" للمخرج فوزي بنسعيدي الذي كان عرضه العالمي الأول ضمن دورة مهرجان أبو ظبي السينمائي الأخيرة، ويشارك في برلين السينمائي ضمن برنامج "بانوراما".

وتستعيد هذه الدورة ذكرى المخرج اليوناني ثيو أنجلوبوليس الذي تُوفي في يناير/كانون الثاني الماضي إثر تعرضه لحادث أثناء تصويره فيلمه "البحر الآخر".

ويحتفي برلين السينمائي بأنجلوبوليس بعرض ثلاثيته "المرج الباكيكما تسلط هذه الدورة الضوء على الممثل والمخرج الألماني فاديم جلونا.

أجندة المهرجان هذا العام تضم مجموعة كبيرة من الأفلام؛ من أبرزها فيلم "أسير" للمخرج الفلبيني برلنتي ميندوزا الذي نال جائزة الإخراج في "كان" السينمائي عن فيلمه "كيناتاي" في 2009، كما يقدم الفرنسي من أصل سنغالي ألان جوميز فيلمه المعنون "اليوموالإنجليزي جيمس مارش، في أولى تجاربه الروائية الطويلة، فيلمًا عنوانه "مارش راقص الظل" من بطولة كليف أوين، والنيوزلندية أورسولا ماير فيلمًا عنوانه "أخت".

بالإضافة إلى فيلم للممثل والمخرج الأمريكي بيلي بوب ثورنتون بعنوان "سيارة جين مانسفيلد" بإنتاج روسي أمريكي مشترك، وفيلم للبرتغالي ميجيل جومز بعنوان "تابووفيلم جانج يمو الجديد "ورود الحرب".

ويبرز من بين الأفلام المشارِكة في المهرجان فيلم "في أرض الدم والعسل" الذي يُعَد أولى تجارب أنجلينا جولي الإخراجية. وهو يدور حول قصة حب في حرب البوسنة التي استخدم فيها سلاح الاغتصاب. وقد سبق أن أثار هذا الفيلم جدلاً واسعًا وأُدخل أروقة المحاكم بتهمة سرقة الفكرة.

وعزا نقاد عديدون سبب اختيار الفيلم الفرنسي "وداع الملكة" للمخرج بينو جاكو الذي لا تزال الحرارة تسري في دمه رغم أن عمره تجاوز 60 عامًا؛ لافتتاح المهرجان إلى عوامل عدة؛ أبرزها أن الفيلم إنتاج فرنسي تاريخي استعراضي كبير جرى الاهتمام بتصاميمه الإنتاجية كثيرًا، كما يضم "كاست" فنيًّا له هالة افتتاحية - إعلامية مناسبة؛ من أبرزهم الألمانية دايانا كروجر التي تؤدي شخصية الملكة ماري أنطوانيت.

ويصور فيلم "وداع الملكة" أيام الثورة الفرنسية الأولى من وجهة نظر الخدم في قصر فرساي، وعلى شيء يحمل كثيرًا من المفارقات التاريخية والشخصية بالتناغم من رصد أحوال لويس الـ16 مع انطلاقة الثورة، وصولاً إلى ماري أنطوانيت عبر علاقتها بوصيفتها، والتركيز على أن جميع من كانوا في "فرساي" فكروا في الهرب منذ اللحظة الأولى.

تضع دورة هذا العام العالم العربي بثوراته تحت الضوء، وتفرد له مساحة كبيرة بعرض أفلام عن الثورات العربية في تونس ومصر وسوريا تحديدًا.

وعلى هامش المهرجان، يقيم صندوق السينما العالمي التابع لبرلين السينمائي، حلقة نقاش حول صناعة الأفلام والربيع العربي، والتمرد، والشعر والمشاركة.

وينقسم الحدث إلى حلقتي نقاش: الأولى تركز على السينما السورية. والثانية تركز على توثيق الثورة، وتهدف إلى تحليل الأفلام التي ركزت على الربيع العربي وعُرضَت في مهرجانات سينمائية عالمية وحصلت على جوائز عديدة.