EN
  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2011

قال إنه مرتبط عاطفيا منذ انفصاله عن زوجته برلسكوني يتبرأ من دفع المال مقابل علاقة مع راقصة مغربية

الفضائح الجنسية تلاحق سيلفيو برلسكوني

الفضائح الجنسية تلاحق سيلفيو برلسكوني

قال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني إنه مرتبط بعلاقة عاطفية مستقرة منذ انفصاله عن زوجته، في دحض لمزاعم بأنه دفع مالا مقابل ممارسة الجنس مع راقصة مغربية بملهى ليلي يقل عمرها عن 18 عاما.

قال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني إنه مرتبط بعلاقة عاطفية مستقرة منذ انفصاله عن زوجته، في دحض لمزاعم بأنه دفع مالا مقابل ممارسة الجنس مع راقصة مغربية بملهى ليلي يقل عمرها عن 18 عاما.

وجاء هذا الإعلان المفاجئ من رجل اعترف بأنه عاشق للنساء الجميلات، بينما يواجه ضغوطا بعد أن كشف ممثلو الادعاء في ميلانو يوم الجمعة الماضي أنهم يحققون فيما إذا كان برلسكوني دفع مالا مقابل ممارسة الجنس مع قاصر.

ويتهم برلسكوني بإقامة علاقة مع المغربية كريمة المحروق (17 عاما) الشهيرة باسم "روبي روباتشوري" (روبي.. سارقة القلوب) والتي حضرت حفلات في محل إقامته الخاص، وتحقق الشرطة فيما إذا كان قد ضغط على رجال الأمن للإفراج عنها عندما ألقي القبض عليها لاتهامها بالسرقة.

وفي رسالة بالفيديو لأنصاره؛ هاجم رئيس الوزراء الإيطالي المحققين، وقال إنهم تصرفوا بشكل "غير قانوني وغير مقبول" ونفى أنه دفع مالا مقابل ممارسة الجنس.

وقال: "من السخف التفكير في أنني قد أدفع مالا من أجل أن أمارس الجنس مع امرأة.. هذا لم يحدث قط ولو مرة واحدة في حياتي.. لأنني أعتبر ذلك مهينا".

وتابع قائلا: منذ انفصالي -ورغم أني لم أكن أود أن أقول ذلك حتى لا أعرضها لوسائل الإعلام- لدي علاقة عاطفية مستقرة مع امرأة، ومن الواضح أنها تكون عادة معي في تلك الأمسيات، ولن تسمح بالقطع سواء خلال تلك الأمسيات أو بعد العشاء بحدوث تلك الأشياء المنافية للعقل التي تحدثت عنها بعض الصحف.

وركزت وسائل الإعلام الإيطالية على الحفلات التي يقيمها برلسكوني منذ أن وصفتها الراقصة المراهقة بأنها حفلات صاخبة، في تلميح إلى أنها حفلات ماجنة.

ولم يلمح برلسكوني من قبل إلى أنه مرتبط بعلاقة عاطفية مستقرة منذ انفصاله عام 2009 عن زوجته فيرونيكا لاورا التي طلبت الطلاق بعد أن حضر رئيس الوزراء الإيطالي عيد ميلاد عارضة عمرها 18 عاما من نابولي، وقالت حينها إنها لا تستطيع البقاء مع رجل "يتردد على القاصرات".

ومنذ ذلك الحين نجح قطب الإعلام (74 عاما) في الإفلات من عدد من الفضائح الجنسية، وقال دون أي شعور بالذنب "لست قديسا" حين سربت عام 2009 تسجيلات صوتية لمحادثات حميمة بينه وبين مرافقته.

لكن تحقيق ميلانو يأتي في وقت حساس لبرلسكوني الذي يواجه بالفعل صعوبات سياسية بعد نجاة حكومته الشهر الماضي بصعوبة في اقتراع على الثقة في البرلمان، وخسارته حصانته الكاملة من المحاكمة بعد حكم أصدرته المحكمة الدستورية الأسبوع الماضي.

وأعرب برلسكوني بالفعل عن غضبه من التحقيق، ووصفه بأنه سخيف، ومثير للضحك.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي في بيان يوم السبت: "لم يحدث قط في 17 عاما من المحاكمة القضائية المكثفة ضد شخصي أن تمكن ممثلو الادعاء في ميلانو من أن يشوهوا بمثل هذه الطريقة غير القابلة للتصديق والمثيرة للضحك الحقيقة الواقعية والضمانات الدستورية".

وذكر أن التحقيق له دوافع سياسية لإخراجه من الساحة السياسية التي يهيمن عليها.

وفي استطلاع غير رسمي للرأي أجرته قناة سكاي تي.جي.24 للأنباء يوم الأحد قال 60 في المئة إنهم لا يوافقون برلسكوني الرأي في أن التحقيق هو محاولة لتلويث اسمه.

ونفت الراقصة الصغيرة ممارسة الجنس مع رئيس الوزراء، لكنها قالت إن برلسكوني منحها 7000 يورو (9368 دولارا) لدى حضورها الحفل الأول في منزله، لأنها كانت تمر بضائقة مالية.

وقالت روبي لسكاي: "لقد كان يعرف أنني أواجه صعوبات لأني كنت قد انتقلت حديثا من ميلانو، وتحدثت عن حفلات العشاء التي كان يقيمها رئيس الوزراء في منزله، وقالت إنها كانت تضج بالضحكات والنكات، وإن أطباق الطعام كانت مزينة بألوان العلم الإيطالي".