EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2012

تجسد دور البطولة في فيلم "مريم" للمخرج باسل الخطيب بالصور.. سلاف فواخرجي تستعيد ذكرى نكسة حزيران بثياب مضرّجة بالدماء

مشاهد من فيلم  مريم  بطولة سلاف فواخرجي
مشاهد من فيلم  مريم  بطولة سلاف فواخرجي
مشاهد من فيلم  مريم  بطولة سلاف فواخرجي
مشاهد من فيلم  مريم  بطولة سلاف فواخرجي
مشاهد من فيلم  مريم  بطولة سلاف فواخرجي
مشاهد من فيلم  مريم  بطولة سلاف فواخرجي
مشاهد من فيلم  مريم  بطولة سلاف فواخرجي

النجمة السورية سلاف فواخرجي تتواجد حاليًا في مدينة القنيطرة السورية، حيث تشارف على الانتهاء من تصوير مشاهدها في الفيلم السوري الجديد "مريمتأليف باسل الخطيب وشقيقه تليد الخطيب ومن إخراج باسل الخطيب وإنتاج المؤسسة العامة للسينما في سورية.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2012

تجسد دور البطولة في فيلم "مريم" للمخرج باسل الخطيب بالصور.. سلاف فواخرجي تستعيد ذكرى نكسة حزيران بثياب مضرّجة بالدماء

النجمة السورية سلاف فواخرجي تتواجد حاليًا في مدينة القنيطرة السورية، حيث تشارف على الانتهاء من تصوير مشاهدها في الفيلم السوري الجديد "مريمتأليف باسل الخطيب وشقيقه تليد الخطيب ومن إخراج باسل الخطيب وإنتاج المؤسسة العامة للسينما في سورية.

 

mbc.net زارت كواليس تصوير الفيلم والتقت مخرجه باسل الخطيب، الذي قال "الفيلم يتحدث عن ثلاث شخصيات نسائية، كل واحدة منهن تدعى "مريموتنتمي كل واحدة منهن إلى فترة زمنية محددة من تاريخ سوريا المعاصر، بدءًا من عام 1918 مرورًا بنكسة عام 1967، وانتهاءً بعام 2011، والقاسم المشترك بين تلك الشخصيات هو التحدي في مواجهة ظروف اجتماعية وتاريخية وعسكرية".

 

الفنانة سلاف فواخرجي ظهرت خلال الكواليس بثياب مضرجة بالدماء، حيث تجسد دور "مريم" التي تعيش في مدينة القنيطرة السورية خلال نكسة حزيران عام 1967، وهي شابة وأرملة لشهيد، تفقد حماتها في الحرب، وتُجرح خلالها هي وابنتها.

 

أما النجم "عابد فهد" فيؤدي دور "عبد الله" وهو جندي سوري يُكلّف بمهمة أخيرة على أرض المعركة قبل الانسحاب، وخلال أحداث الحرب يتعرف على "مريم" ويقوم بمساعدتها أثناء نزوحها من أرضها.

 

الفنانة ديمة قندلفت تجسد دور "مريم" التي تعيش في العصر الحديث، وتخوض خلال الفيلم معركة أخلاقية وترفض وضع جدتها في المأوى، لأن تخلي الإنسان عن أهله يعني تخلّيه عن تاريخه وأرضه وكرامته وذاكرته.

 

فيما تجسد الفنانة صباح الجزائري دور الجدة "حياة" التي تقدّم بها العمر، وعلى إثر ذلك يضعها ابنها في مأوى للعجزة، حيث يصوّر الفيلم غياب القيم الأخلاقية والأسرية، خصوصًا مع نهاية القرن العشرين ومطلع القرن الواحد والعشرين.