EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2011

أنتجوا أفلاما عن انتفاضة العرب تفوقت على كل الأفلام المسروقة بالصور.. ثورة مصر و"زنقة" القذافي تعيدان الازدهار لقراصنة الجزائر

السلطات الجزائرية أبدت تسامحها تجاه بيع أفلام مقرصنة عن الثورة

السلطات الجزائرية أبدت تسامحها تجاه بيع أفلام مقرصنة عن الثورة

استثمر قراصنة الأشرطة والأفلام في الجزائر الثورات التي تهز الوطن العربي، وأنتجوا "مادة" تجمع بين الطرافة والغرابة عن هذه الثورات، التي لا تزال تشغل بال الجزائريين، وتدفعهم للحصول على ما يؤرخ لثورة العرب غير المسبوقة.

استثمر قراصنة الأشرطة والأفلام في الجزائر الثورات التي تهز الوطن العربي، وأنتجوا "مادة" تجمع بين الطرافة والغرابة عن هذه الثورات، التي لا تزال تشغل بال الجزائريين، وتدفعهم للحصول على ما يؤرخ لثورة العرب غير المسبوقة.

فقد طرح القراصنة أشرطة فيديو عن ثورة "25 يناير" في مصر، وأغاني وخطابات الزعيم معمر القذافي وكليبات "زنقة زنقة" كما لم يتم استثناء لقطات من "ثورة 5 يناير" في الجزائر، في حين نفدت كل الأشرطة المتعلقة بالثورة التونسية في ظرف قياسي.

بالقرب من البريد المركزي وفي ساحة موريطانيا وساحة أول مايو، بالجزائر العاصمة، ازدهرت تجارة الأفلام المقرصنة، وأشرطة أخرى من نوع خاص، لم يعهدها الجزائريون من قبل، وفي جولة قادتها mbc.net إلى هذه الأحياء والأزقة المعروفة بهذه التجارة، تبين أن حجم المبيعات التي يحققه كل من شريط فيديو "ثورة الغضب 25 يناير في مصر" و"ثورة المختار في بلد الأحرار لإسقاط الطاغية القذافيوشريط "ثورة 5 يناير في الجزائر" منقطع النظير.

وكان من بين من اختاروا شريط فيديو القذافي، شاب يبلغ من العمر 30 سنة؛ حيث يقول "أنا مرغم على شراء هذا الفيديو؛ لأنه يباع بـ100 دينار جزائري (أي حوالي دولار ونصف)؛ لأن زوجتي لم تشاهد أغنية "زنقة" للمجرم القذافي، وأنا سأمكنها من ذلك بفضل هذا الشريط".

ويقول أحد الرعايا المصريين المقيمين في الجزائر، وهو "وائل أحمد" العامل في شركة اتصالات "أنا عن نفسي اشتريت شريط فيديو "ثورة الغضب 25 يناير في مصرلأنه يتضمن أهم التقارير التي بثتها الفضائيات عن ثورة ميدان التحرير؛ لأحتفظ بها على اعتبارها أرشيف ذاكرة".

ونفدت آلاف النسخ من الشريط الخاص بثورة "الياسمين في تونس"؛ حيث يقول البائع كمال "لقد تهافت عليه الكثيرون لما لهذه الثورة من خصوصية، وشمل الشريط مقطع خروج محامٍ تونسي في الشارع وصراخه الشهير "بن علي هرب.. تونس حرة".

كما تتضمن مختلف الأشرطة المنتجة لقطات فيديو من مواقع التواصل الاجتماعي "يوتوب" و"فيس بوكوعلى الرغم من أن بيع الأشرطة على الرصيف ممنوع قانونا، وخاصة أنه يتم قرصنة الأفلام الجزائرية والعربية والغربية، إلا أن حالة "تسامح" من قبل السلطات الجزائرية بعد الانتفاضة الشعبية في الخامس من يناير جعلت من هذه التجارة تزدهر، وبهذا المنطق حققت مبيعات أشرطة فيديو ثورة تونس ومصر وليبيا مداخيل قياسية، أزاحت هاجس كساد الأفلام المقرصنة؛ بسبب اهتمام الجزائريين بالفضائيات وأخبار البلدان العربية.