EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2011

يُعرض في فبراير المقبل بأمريكا بالصور.. الجزائري رشيد بوشارب يحول نجمة بريطانية لراقصة شرقية بأحدث أفلامه

النجمة البريطانية سيينا ميلر

سيينا ميلر في دور راقصة شرقية

يخوض المخرج الجزائري رشيد بوشارب تحديًا جديدًا مع النجمة البريطانية سيينا ميلر بأدائها لدور راقصة شرقية في فيلمه الجديد.

كُشفت أول صور لأحدث أفلام المخرج الجزائري رشيد بوشارب "جست لايك إيه وومان" الذي يتعاون فيه مع النجمة البريطانية سيينا ميلر التي تؤدي دور راقصة شرقية، في محاكاة للعلاقة بين الشرق والغرب.
وكانت الصور قد تم تسريبها عن الفيلم للمخرج الجزائري المقيم في أمريكا، والذي يتضح فيه تخليه عن الأفلام التاريخية، وتوظيفه للرقص الشرقي من خلال النجمة ميللر التي تُظهر الصورة كيف تحولت إلى راقصة شرقية بشعر أسود وحلي عربية.

النجمة البريطانية سيينا ميلر والمخرج الجزائري رشيد بوشارب
250

النجمة البريطانية سيينا ميلر والمخرج الجزائري رشيد بوشارب

 وأثارت هذه الصورة ضجة، خصوصًا وأنها المرة الأولى التي تتقمص فيها النجمة البريطانية مثل هذا الدور، وتناقلتها عدة مواقع إلكترونية متخصصة في أخبار نجوم السينما.
وقد استعان رشيد بوشارب بمدرب رقص شرقي، لتمكين النجمة البريطانية من إتقان أدق الحركات والتفاصيل لإبهار الجمهور الأمريكي.
وكان بوشارب قد استقر بأمريكا منذ أشهر، بعد أن عانى مشاكل في فرنسا التي صور فيها وعرض عدة أفلام تحكي تاريخ فرنسا الاستعمارية، وأمجاد الثورة الجزائرية.
وأنهى المخرج الجزائري الأحد 25 سبتمبر/أيلول 2011 تصوير الفيلم، حسب تصريح له لوسائل إعلام أمريكية، وقال إنه لم يبتعد عن مشاغله المعروفة، لكنه أعطى لمسة شرقية لفيلمه Just Like a Woman "فقط مثل امرأة".
وكشف بوشارب أن فيلمه الجديد يعد جزءًا من "ثلاثية" تحمل كثيرًا من التنوع، بين الدراما الاجتماعية والكوميديا الساخرة والمغامرات البوليسية، التي تخص "الإشكالات التي تعكر العلاقات بين العرب والغرب".
وتخلى بوشارب عن الأفلام الجزائرية والفرنسية، ليقدم أفلامًا أمريكية، تضمن له الانتشار والعالمية واقتحام مسابقة "أوسكار 2012".
وقال المخرج الجزائري "هاجسي الدائم يخص حضورنا ومكانتنا نحن الجاليات العربية في الغرب، وهو ما يعكسه فيلمي الجديد".
ويحكي فيلم Just Like a Woman قصة امرأتين تتعارفان خلال رحلة من شيكاجو إلى لاس فيجاس. وسرعان ما تنشأ بينهما صداقة قوية، لأن كلتيهما هاربتان من التسلط، وتسعيان إلى التحرر وتحقيق الذات.
الأولى مهاجرة جزائرية، التي تؤدي دورها النجمة الإيرانية جولشيفته فرحاني، والثانية مواطنة أمريكية تؤدي دورها النجمة البريطانية سيينا ميللر.
ويتبين تدريجًا أن الحرية المنشودة يختلف مفهومها عند كل واحدة منهما. الأولى تسعى للتحرر من العنصرية التي تطاردها ودفعت الشرطة إلى الاشتباه بأنها إرهابية بسبب تدينها وأصولها الجزائرية. أما الثانية فتريد أن تتحرر من القيود العائلية لتحقيق حلمها بأن تحترف الرقص الشرقي في لاس فيجاس.
ومن المنتظر عرض الفيلم الذي انتهى تصويره أخيرًا في شيكاجو في صالات العرض الأمريكية في فبراير/شباط المقبل.
 يُذكر أن رشيد بوشارب أخرج فيلم "خارجون عن القانون" الذي أثار جدلاً واسعًا عند عرضه في فرنسا، ورُشح لمسابقة الأوسكار كونه أحسن فيلم أجنبي.