EN
  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2009

براد بيت يشارك بـ"الأوغاد" انطلاق مهرجان "كان".. وفلسطين تنافس على السعفة

جانب من حفل افتتاح مهرجان كان

جانب من حفل افتتاح مهرجان كان

افتتحت مساء الأربعاء 13 مايو/أيار الدورة الثانية والستون لمهرجان كان السينمائي، الذي يستضيف هذا العام مجموعة كبيرة من النجوم والأسماء اللامعة في عالم الإخراج.

افتتحت مساء الأربعاء 13 مايو/أيار الدورة الثانية والستون لمهرجان كان السينمائي، الذي يستضيف هذا العام مجموعة كبيرة من النجوم والأسماء اللامعة في عالم الإخراج.

وأعلن المغني والممثل الفرنسي شارل أزنافور، افتتاح المهرجان في حفل رسمي قبل بدء عرض فيلم الافتتاح، وهو فيلم رسوم متحركة ثلاثي الأبعاد بعنوان "تحليق up"، على أمل تعزيز صورة المهرجان وسط أجواء الكآبة التي تلقي بظلالها عليه في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية.

في الوقت نفسه، تم اختيار الفيلم الفلسطيني (الزمن المتبقي) لإيليا سليمان الذي يدور حول المقاومة الفلسطينية ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان الذي يستمر من 13 إلى 24 مايو/أيار الجاري.

ونال فيلم (تحليق) إشادة في مقالات نقدية صحفية، ووصفته صحيفة "ذا هوليوود ريبورتر" بأنه "أكثر الأفلام مرحا التي تنتجها استديوهات بيكسار" التابعة لشركة ديزني.

ويدور الفيلم الذي أخرجه بيت دوكتر حول بائع بالونات متقاعد يسعى لتحقيق وعد قطعه لزوجته الراحلة التي كانت ترغب طول حياتها في زيارة أمريكا الجنوبية.

ولتحقيق ذلك يستخدم الرجل عشرة آلاف من بالونات الأطفال للتحليق بمنزله إلى هناك؛ إلا أنه يصطحب معه بشكل غير مقصود طفل كشافة، ليخوضا معا مغامرات خلال رحلتهما.

وهذه هي المرة الأولى التي يختار فيها مهرجان كان فيلما للرسوم المتحركة ليصبح فيلم الافتتاح.

ومن الأفلام التي تنافس على السعفة الذهبية فيلم "الأوغاد Inglourious Basterds" الأمريكي للمخرج كوينتين تارانتينو، ومن بطولة النجم براد بيت. و(الأوغاد) واحد من 20 فيلما تعرض في المسابقة الرسمية بالمهرجان.

كما تشارك النجمة بينيلوبي كروز في المسابقة الرسمية بفيلم "عواطف محطمة Broken Embraces" وفيلم "البحث عن إيريك Looking for Eric" للمخرج كين لوتش، والذي يقوم ببطولته نجم كرة القدم الفرنسي السابق إريك كانتونا.

كما تعرض خارج المسابقة الرسمية مئات الأفلام، وأغلبها في السوق التي تستمر طول المهرجان، وتعزز صورة كان في عالم السينما.

من جهة أخرى، اختير الفيلم الفلسطيني "الزمن المتبقي" لإيليا سليمان ضمن المسابقة الرسمية بعد ثلاثة أعوام من الغياب الرسمي للسينما العربية عن المسابقة الرسمية.

وكان الفلسطيني إيليا سليمان، قد فاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن فيلمه المثير للجدل "يد قدرية" عام 2002 هنا في مهرجان كان السينمائي الدولي.

وكعادته يتصدى إيليا لإخراج الفيلم، بالإضافة إلى القيام بالدور الرئيسي بأسلوبه الذي يمتاز بالسخرية التامة من المتناقضات التي تحيط به في الأرض الفلسطينية المحتلة.

ويسرد الفيلم التحولات اليومية في مدينة الناصرة اعتبارا من عام 1948 حتى اللحظة عبر حكاية تجمع بين شابين؛ فؤاد وثريا. ومن خلال تلك العلاقة نرصد انخراط فؤاد في المقاومة الفلسطينية، واضطرار ثريا للهجرة إلى الأردن للإقامة هناك.

أما الجزائري الأصل نسيم امعوش فقد تم اختيار فيلمه الجديد "وداعا فاري" في تظاهرة أسبوع النقاد الدوليين، وهو يتنافس على جائزة هذه التظاهرة إلى جانب 7 أفلام، من بينها الفيلم العراقي "العم الطائر" للمخرج الكردي شرهم اليدي، وهو مقيم في إيران، وتجري أحداث الفيلم في المنطقة الحدودية العراقية - الإيرانية.

كما يشهد مهرجان كان السينمائي عرض عدد من الأفلام العربية الجديدة في سوق الفيلم الدولية من بينها الفيلم المصري الجديد "إبراهيم الأبيض" إخراج مروان حامد، وبطولة محمود عبد العزيز، وأحمد السقا، وحنان ترك، وهند صبري.