EN
  • تاريخ النشر: 22 أبريل, 2010

يَعرض أعمالا شاركت بمهرجانات دولية وحازت جوائز انطلاق مهرجان للأفلام الأوروبية بالسعودية وتجهيزات لآخر إفريقي

المهرجان الأوروبي يستمر حتى الخامس من شهر مايو/أيار المقبل

المهرجان الأوروبي يستمر حتى الخامس من شهر مايو/أيار المقبل

انطلق في مدينة جدة الساحلية مؤخرا مهرجان الأفلام الأوروبية الرابع الذي ينظمه الاتحاد الأوروبي بالمركز الثقافي الإيطالي، وتشارك فيه ثمانية أفلام سينمائية تمثل ثماني دول أوروبية.

  • تاريخ النشر: 22 أبريل, 2010

يَعرض أعمالا شاركت بمهرجانات دولية وحازت جوائز انطلاق مهرجان للأفلام الأوروبية بالسعودية وتجهيزات لآخر إفريقي

انطلق في مدينة جدة الساحلية مؤخرا مهرجان الأفلام الأوروبية الرابع الذي ينظمه الاتحاد الأوروبي بالمركز الثقافي الإيطالي، وتشارك فيه ثمانية أفلام سينمائية تمثل ثماني دول أوروبية.

المهرجان الذي انطلق قبل أيام يشهد مشاركة أفلام سينمائية من دول إيطاليا، وإسبانيا، وبريطانيا، وألمانيا، وتركيا، وسويسرا، وفرنسا، وأيرلندا. وتم في اليوم الأول عرض الفيلم الإسباني "الآخرون".

من ناحية أخرى تعمل دول إفريقية على تأسيس مهرجان سينمائي إفريقي تشارك به الدول الإفريقية ودول عرب إفريقيا، في خطوة مماثلة لمواكبة المهرجانين الأسيوي والأوروبي اللذين يقامان في جدة.

ويستمر المهرجان الأوروبي حتى الخامس من شهر مايو/أيار المقبل، ويقدم عروضه ما بين المركز الثقافي الإيطالي، والمركز الفرنسي للثقافة، ويشهد عرض أفلام سينمائية شاركت في مهرجانات دولية، وحازت عددا من الجوائز.

ويهدف المهرجان إلى التعريف بالثقافة الأوروبية، وتبادل المعرفة، وإبراز ثقافة الشعوب الأوروبية من خلال أفلام تعكس واقع المجتمع الأوروبي.

وتُقام العروض السينمائية من الثامنة مساء إلى العاشرة والنصف مساء بالتوقيت المحلي، ويقتصر الحضور على دعوات خاصة؛ حيث عملت القنصليات الأوروبية بجدة على توجيه الدعوات للمثقفين والفنانين والصحفيين والإعلاميين السعوديين.

ويشهد المهرجان حضورا دبلوماسيا كثيفا يمثله قناصلة ورجال السلك الدبلوماسي وعائلاتهم من الدول المشاركة وفنانون ومثقفون من مختلف الجنسيات المقيمة في المملكة.

من جانبه، أكد المخرج السعودي ممدوح سالم أن بلاده شاركت مؤخرا في مهرجان الأفلام الأسيوية الذي نظمته القنصلية اليابانية بجدة خلال فبراير/شباط الماضي، في حين أن مهرجان الأفلام الأوروبية يقتصر على الدول الأوروبية فقط.

وأوضح سالم أن الدعوة التي وجهت للسينمائيين السعوديين اقتصرت على الحضور فقط وليس المشاركة، مشيرا إلى أن الأفلام السعودية على استعداد تام للمشاركة في السنوات المقبلة حتى تتمكن الجالية الأوروبية من الاطلاع على السينما السعودية التي تعكس بدورها الوجه الثقافي والحضاري للمملكة.

وقال المخرج السعودي: إن مهرجان الأفلام الأوروبية يُعد فرصة جيدة للاطلاع على التجارب السينمائية الأوروبية، والاستفادة من خبراتهم الطويلة في مجال السينما، وفرصة للتواصل مع الجمهور السعودي في جدة.