EN
  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2009

في ختام فعالياته بدبي العراق يهيمن على أفضل جوائز مهرجان الخليج السينمائي

اختتمت مساء الأربعاء 15 أبريل/نيسان فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الخليج السينمائي بدبي في حفل كبير وزعت خلاله جوائز المسابقة الرسمية للمهرجان ومسابقة الطلبة، وذلك تحت رعاية وبحضور الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون "دبي للثقافة".

اختتمت مساء الأربعاء 15 أبريل/نيسان فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الخليج السينمائي بدبي في حفل كبير وزعت خلاله جوائز المسابقة الرسمية للمهرجان ومسابقة الطلبة، وذلك تحت رعاية وبحضور الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون "دبي للثقافة".

وحافظت الأعمال العراقية في مهرجان الخليج على تقدمها على سائر الأفلام الوثائقية والروائية للسنة الثانية على التوالي، حيث ظلت متصدرة في النوعية، كونها تمتعت بفرص احتراف أكبر، كما في فيلم زمان جاسر الروائي الطويل "فجر العالم" المشارك في المسابقة الرسمية، أو فيلم "عدسات مفتوحة في العراق" لميسون باجه جي، وفيلم "حياة ما بعد السقوط" لقاسم عبد.

وفاز بالجائزة الأولى في فئة الأفلام الوثائقية ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان المخرج العراقي قيس الزبيدي عن فيلمه "جبر ألوان" لمقاربته الفنية، ورصده لمسيرة مبدع تشكيلي عربي، ولتدفقه السينمائي. فيما فاز بالجائزة الثانية المخرج العراقي قاسم عبد عن فيلمه "حياة ما بعد السقوط" لمقدرته على دمج الخاص بالعام، ورصد التحولات في بلده الذي يمر بمرحلة حرجة، في حين ذهبت الجائزة الثالثة للمخرج السعودي فيصل العتيبي عن فيلمه "الحصن" لكشفه عن منطقة محصنة بالتقاليد ومحاصرة بجغرافيا وعرة، بينما منحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمخرج الكويتي عامر الزهير عن فيلمه الوثائقي "عندما تكلم الشعبالجزء الثالث، لاستمراره في رصد أسرار العملية الديمقراطية في بلده وخفاياها.

أما في فئة الأفلام القصيرة ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان فقد فاز بالجائزة الأولى المخرج العراقي فنار أحمد عن فيلمه "أرض الرافدين" لحرفيته العالية، وصدقه، وابتعاده عن الخطابية، وتعرضه للحالة العراقية بكثير من الوضوح والشفافية، فيما فاز بالجائزة الثانية المخرج الإماراتي وليد الشحي عن فيلمه "بابوذلك لبحثه الدؤوب عن الهوية، بينما ذهبت الجائزة الثالثة للمخرج السعودي محمد الظاهري عن فيلمه "شروق غروب" لتعاطيه مع قضايا مجتمعه بكثير من العمق والجرأة.

في حين فاز بجائزة أفضل سيناريو الكاتب الإماراتي محمد حسن أحمد عن الفيلم البحريني "مريمي" لكفاءته في بناء دراما سينمائية متوازنة، ومنحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمخرج الكويتي مقداد الكوت عن فيلمه "موز" لقدرته التعبيرية الساخرة.

وقررت لجنة التحكيم منح شهادات تقدير خاصة للمخرج الكويتي عمر المعصب عن فيلمه "مجرد إنسان" لفنيته وأفقه السينمائي المفتوح، ولمجموعة تلاشي السعودية للإنتاج السينمائي المستقل لسعيها في تأسيس سينما شابة في المملكة، وللممثلة البحرينية فاطمة عبد الرحيم لمساهماتها وتعاونها مع مخرجين شباب في فيلم "مريمي" وفيلم "رحيلوللممثل البحريني عبد الله عبد الملك لمشاركته في فيلمي "ياسين" و"البشارة".

وحصل على المركز الأول في فئة الأفلام الروائية الطويلة ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان فيلم "فجر العالم" للمخرج العراقي عباس فاضل، وذلك لسينمائيته واعتماده لغة بصرية تحتفي بجمالية المكان، بينما ذهبت الجائزة الثانية لفيلم "الانتقام" للمخرج السعودي وليد عثمان، وذلك لمناخاته السينمائية في فيلم حركي شبابي، فيما قررت لجنة التحكيم منح شهادة تقدير خاصة لموهبة المخرج الإماراتي ماهر الخاجة الواضحة في فيلمه "الغرفة الخامسة - عويجه".

وفي فئة الأفلام الوثائقية ضمن مسابقة الطلبة حصل على الجائزة الأولى المخرج الإماراتي إبراهيم أستادي عن فيلمه "أحمدية" للغته السينمائية الوثائقية الواعدة، وانتصاره للذاكرة المحلية الإماراتية.

وفاز بالجائزة الثانية المخرج العراقي مناف شاكر عن فيلمه "مواطنو المنطقة الحمراء" لرصده جهود شباب فرقة مسرحية تحت الاحتلال، بينما ذهبت الجائزة الثالثة للمخرجتين الإماراتيتين إلهام شرف وهند الحمادي عن فيلمهما "البحث عن الشريك المثالي استايل دبي" وذلك لمقاربته الشأن الشبابي والتعامل معه بشفافية عالية وجرأة بينة.

وفي فئة الأفلام القصيرة ضمن مسابقة الطلبة، فازت بالجائزة الأولى المخرجة الإماراتية راوية عبد الله عن فيلمها "غيمة أمل" لحرفيتها الواعدة، والجائزة الثانية للمخرج العماني المعتصم الشقصي عن فيلمه "القنت" لخصوصيته المحلية، واستخدام الموروث، والجائزة الثالثة للمخرج السعودي أنجي مكي عن فيلمه "بدري" لشجاعته في طرح قضايا شبابية، فيما منحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمخرج السعودي محمد التميمي عن فيلمه "بي جي" لاختزاله معاني السينما والرقابة، كما قررت اللجنة منح شهادة تقدير للطفلة دانة محمد عن فيلم "غيمة أمل".

كما تم تكريم الفائزين بمسابقة السيناريو للأفلام الإماراتية القصيرة؛ حيث فاز بالجائزة الأولى إسماعيل عبد الله عن سيناريو فيلم "الميزانوبالجائزة الثانية محمد حسن أحمد عن سيناريو فيلم "هديةوبالجائزة الثالثة فاطمة المزروعي عن سيناريو فيلم "تفاحة نورة".

كما شهد المهرجان تكريم الفائزين بجوائز تكريم إنجازات الفنانين، وهم المخرج والمنتج الكويتي المعروف خالد الصديق، والكاتب الإماراتي المتميز عبد الرحمن الصالح، والمخرج البحريني خليفة شاهين تقديرا لمساهماتهم البارزة في تطوير صناعة السينما في منطقة الخليج.

حضر حفل ختام المهرجان عدد كبير من السينمائيين والضيوف من جميع أنحاء منطقة الخليج.

وكان المهرجان قد شهد على مدى أسبوع كامل عرض 169 فيلما تنافس 75 فيلما منها على الجوائز الرسمية للمهرجان، والبالغ قيمتها 50 و35 ألف درهم للجائزة الأولى والثانية في فئة الأفلام الروائية الطويلة، و25 و20 و15 ألف درهم للجائزة الأولى والثانية والثالثة في فئة الأفلام الوثائقية، إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وقيمتها 20 ألف درهم و25 و20 و15 ألف درهم للمراكز الأولى والثانية والثالثة على التوالي في فئة الأفلام القصيرة، إضافة إلى 15 ألف درهم لأفضل سيناريو.

وفي مسابقة الطلبة حصل الفائزون بالمراتب الأولى والثانية والثالثة عن فئة الأفلام الوثائقية والقصيرة على مبالغ 20 و15 و10 آلاف درهم، إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وتبلغ قيمتها 15 ألف درهم.

وقد استهل حفل توزيع الجوائز بكلمة لرئيس لجنة تحكيم المهرجان عبد اللطيف عبد الحميد، أشاد فيها بدعم هيئة الثقافة والفنون بدبي للحركة السينمائية في دول الخليج، واحتضانها هذا المهرجان الذي بات أحد ينابيع ومصادر تحريك الفعل السينمائي في دول المنطقة.

يذكر أن الدورة الثانية من مهرجان الخليج السينمائي قد أقيمت في الفترة بين 9 و15 أبريل/نيسان 2009 برعاية هيئة دبي للثقافة والفنون "دبي للثقافة" وبالتعاون مع مدينة دبي للاستديوهات.