EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2009

اعتبر فيلمه ناجحا لأنه حقق 15 مليون جنيه السقا: وصفي بـ"الأكذوبة" أحزنني..والنقاد ظلموني

أعرب الفنان المصري أحمد السقا عن حزنه البالغ نتيجة الهجوم العنيف الذي تعرض له بعد فيلمه الأخير "إبراهيم الأبيض" والذي وصل إلى حد وصفه بـ"الأكذوبةمشيرا إلى أن فيلمه حقق 15 مليون جنيه حتى الآن، وهو ما يعد نجاحا بمقاييس السينما.

أعرب الفنان المصري أحمد السقا عن حزنه البالغ نتيجة الهجوم العنيف الذي تعرض له بعد فيلمه الأخير "إبراهيم الأبيض" والذي وصل إلى حد وصفه بـ"الأكذوبةمشيرا إلى أن فيلمه حقق 15 مليون جنيه حتى الآن، وهو ما يعد نجاحا بمقاييس السينما.

وقال السقا: أهتم كثيرا بكل ما يكتبه النقاد والصحفيون عن أفلامي وأكن لهم كل التقدير والاحترام، لكن النقد الذي كتب عن "إبراهيم الأبيض" يستهدف شخص أحمد السقا، حتى إنه قد كتب عنى أنني "أكذوبة بكل ما قدمته من قبل حتى فيلم "الجزيرة" وأن كل ما أقدمه ليس من السينما في شيء".

واعترف الفنان المصري -في مقابلة مع برنامج "البيت بيتك" على الفضائية المصرية الأحد 19/7/2009- أنه عاش أياما عصيبة خلال الفترة الماضية بعد الهجوم الذي تعرض له فيلم "إبراهيم الأبيضمشددا في الوقت نفسه على تمسكه واعتزازه بالفيلم، رافضا وصفه بأنه فيلم "سيئ الحظ".

وقال الفنان المصري إن "إبراهيم الأبيض" نجح، والإيرادات هي التي تؤكد ذلك؛ حيث حقق حتى الآن 15 مليون جنيه، والزعيم عادل إمام علمنا أن نفكر في النجاح بمنطق ما يتكلفه الفيلم وما يحققه من إيرادات.

غير أنه عاد وقال إنه شعر بالحزن والأسى الشديد لأنه لم يجد أدنى تقدير للمجهود الذي بذله في الفيلم، مضيفا "صعبت على نفسي لدرجة أني اعتقدت أن هذا النقد الذي انصب علي بدلا من أن يوجه للفيلم يرجع إلى وجود شيء مستفز في شخصيتي لا أدري عنه شيئا".

وتابع: حتى لو أنني ممثل فاشل، فبالتأكيد بذلت مجهودا، وكان لا بد أن يذكر.. لينتقدوا كما يشاؤون، ولكن الفيلم وليس أحمد السقا.

وأشار الفنان المصري إلى أن النقد يجب أن يشمل الجوانب السلبية والإيجابية في الفيلم جنبا إلى جنب، وقال "ما كتب عني ليس نقدا لفنان بل تجريحا لي كإنسان، ولا أنكر أنه وجه لي نقد موضوعي، لكنه قليل جدا".

وأوضح السقا أن لديه منذ فترة رغبة في مناقشة العديد من القضايا الإنسانية والمجتمعية؛ إلا أنه يخشى أن يتهم بالاستعراض الإعلامي، مشيرا إلى أنه تأكد من صحة مخاوفه بعد كل الانتقادات التي كتبت وقيلت عن فيلمه الأخير "إبراهيم الأبيض".

وردا على اتهامه بإثارة الخلافات مع الفنان محمود عبد العزيز حول ترتيب أسماء الفنانين على التتر والأفيش، قال إن "مسألة الأفيش والتتر ضمن بنود العقد، والعقد شريعة المتعاقدين، وأنا متربي كويس لأدرك قيمة ومكانة محمود عبد العزيز، ونجاحنا الوحيد أنا ومروان حامد أننا استطعنا أن نجعل الأساتذة يوافقون على تشريفنا بالعمل معنا".

وأشار إلى أن الفنانين محمود ياسين ومحمود عبد العزيز رفضا كثيرا من الأعمال السينمائية خلال الفترة الماضية، لكنهما شرفاني بالعمل في أفلامي، مضيفا أنني لن أنسى أنه كتب عن جيلي يوما أنه "بلا أب شرعي" وأنا أحاول تدارك هذا.

وأكد اعتزازه وتمسكه بـ"إبراهيم الأبيضوقال "ليس صحيحا أن الفيلم سيئ الحظ لأنه جاء بعد "الجزيرةكما أنه لا يصح مقارنة هذا بذاك، فكل له تفضيلاته الخاصة به".

وعن مشروعه السينمائي المقبل بعد انتهائه من تصوير "الديلرأشار السقا إلى أنه سيكون من إخراج عمرو عرفة، وتأليف أيمن بهجت قمر، وسيحمل اسم "ابن القنصلويشارك في بطولته الفنان خالد صالح.

يذكر أن سيناريو فيلم "إبراهيم الأبيض" يصور منطقة مصر القديمة التي تضم أحياء السيدة عائشة وسور مجرى العيون وعين الصيرة، وكأنها ليست إلا مستنقعًا للمخدرات والبلطجية الذين لا يتورعون عن استخدام السلاح الأبيض ضد بعضهم البعض، ربما لأسباب تافهة في كثيرٍ من الأحيان.

وسيطرت المشاهد الدموية على أغلب أحداث الفيلم، حيث لجأ كثيرون ممن حضروا العرض الخاص رجالا ونساء إلى إغماض أعينهم، حتى لا تصطدم بمشاهد دموية جدا تجاوزت في أحيان كثيرة حدودَ المقبول أو حتى المتعارف عليه في أفلام الرعب الأمريكية، وإن كانت تلك المعارك تم تنفيذ معظمها ببراعة.

ويختتم الفيلم الطويل -الذي يمتد لما يزيد عن 130 دقيقة- أحداثه بموت البطل والبطلة في مشهد دموي تتدفق فيه دماء كثيرة، رغم أن السينما المصرية اعتادت عدم إنهاء حياة البطل خوفًا على الإيرادات التي تتأثر بذلك.