EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2010

بلغ معدل تحميله 40 مرة في الدقيقة الواحدة الزعيم يتعرض للقرصنة بعد يوم واحد فقط من عرض "زهايمر"

زهايمر.. تعرض لأسرع قرصنة سينمائية

زهايمر.. تعرض لأسرع قرصنة سينمائية

تعرّض فيلم "زهايمر" للزعيم عادل إمام لعملية قرصنة من خلال تصويره بكاميرا في دور العرض، وتحميله على مواقع عديدة على الإنترنت بعد يوم واحد فقط من عرضه في دور السينما.

تعرّض فيلم "زهايمر" للزعيم عادل إمام لعملية قرصنة من خلال تصويره بكاميرا في دور العرض، وتحميله على مواقع عديدة على الإنترنت بعد يوم واحد فقط من عرضه في دور السينما.

حيث فشل الزعيم والشركة العربية -منتجة الفيلم- في الحفاظ على‮ "‬زهايمر" ‬من السرقة والتسريب على الإنترنت. بحسب مجلة أخبار النجوم الخميس 18 نوفمبر/تشرين الثاني.

وتخطى عدد المرات التي قام فيها مشتركون بتحميل الفيلم 120 ‬ألف مرة خلال أقل من ‮48 ‬ساعة، أي بمعدل‮ ‬40‮ مرة تحميل في الدقيقة‮.‬

ولجأ القراصنة إلى أسلوب جديد في الحصول على نسخة من الفيلم ونشرها على شبكة الإنترنت، ففيلم‮ "‬زهايمر‮" ‬من خلال النسخة المنتشرة على مواقع الإنترنت تم تصويره بكاميرا عالية الجودة، واستخدم القراصنة‮ "‬حامل كاميرا" ‬من أجل التقاط صورة ثابتة أفضل،‮ ‬الأمر الذي دفع المواقع إلى كتابة ملحوظة على الفيلم‮ near DVD في إشارة إلى جودة النسخة التي تقارب نسخة الدي في دي.

الأمر الذي يعطى جرس إنذار أن الموضوع هذه المرة غاية في الخطورة؛ لأن في كل مرة اعتاد قراصنة الأفلام تسريب النسخ بعد أسبوعين على أقل تقدير، لكن "زهايمر" تعرض للقرصنة في مدة وجيزة جدا.

وأكد عبد الجليل حسن، المستشار الإعلامي للشركة العربية منتجة الفيلم، أن خبر تسريب الفيلم على مواقع الإنترنت قد وصل إلى الشركة بالفعل، وأن هناك متخصصين يعملون الآن في محاولة لمحو الفيلم من على تلك المواقع على الإنترنت.

وقال: "‬نناشد وزارة الداخلية التدخل لوقف هذه المهزلة،‮ ‬وما حدث يعتبر بمثابة كارثة تهدد صناعة السينما بأكملها وليس فيلم‮ "زهايمر" ‬فقط ومن أقدم على هذا الفعل لص،‮ ‬ولا يمكن بطبيعة الحال‮ ‬توجيه مناشدة للصوص أو مخاطبة ضميره الشخصي أو محاولة إقناعه بأن هذه السرقة حرام،‮ ‬يجب أن توجد قوانين لحماية الملكية الفكرية،‮ ‬والأهم من القوانين هو تطبيقها"‮.‬

جدير بالذكر أن الشركة العربية وتحديدا المنتجة إسعاد يونس تطالب منذ فترة طويلة بتدخل وزارة الداخلية وكل الوزارات المعنية لوقف القرصنة على الأفلام،‮ ‬لكن يبدو أن الأمر لم ينجح حتى الآن ويحتاج لتضافر جهود مؤسسات‮ ‬كاملة وليس أفرادا أو شخصيات بعينها.