EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2011

يتناول العلاقة بين المسلمين والأقباط بمصر الرقابة ترفض "لا مؤاخذة" حفاظًا على مشاعر المسيحيين

عمرو سلامة مخرج "لا مؤاخذة" أعرب عن تفاؤله بتقديم الفيلم في يوم من الأيام

عمرو سلامة مخرج "لا مؤاخذة" أعرب عن تفاؤله بتقديم الفيلم في يوم من الأيام

رفضت لجنة التظلمات بهيئة الرقابة على المصنفات الفنية في مصر سيناريو فيلم "لا مؤاخذة" للمخرج والمؤلف عمرو سلامة بشكل نهائي، وذلك بدعوى الحفاظ على الوحدة الوطنية، ومشاعر المسيحيين.
وأضاف عمرو أنه كان متفائلا أو ساذجا عندما قرر كتابة فيلم سينمائي ساخر كوميدي صادم ليناقش قضية التمييز الصامت -كما

رفضت لجنة التظلمات بهيئة الرقابة على المصنفات الفنية في مصر سيناريو فيلم "لا مؤاخذة" للمخرج والمؤلف عمرو سلامة بشكل نهائي، وذلك بدعوى الحفاظ على الوحدة الوطنية، ومشاعر المسيحيين.

وأضاف عمرو أنه كان متفائلا أو ساذجا عندما قرر كتابة فيلم سينمائي ساخر كوميدي صادم ليناقش قضية التمييز الصامت -كما يسميها- بين المسلمين والمسيحيين في مجتمعنا، ليحاول فيها أن يبدأ بحل المشكلة؛ لأن أولى خطوات الحل تتمثل في الاعتراف بالمشكلة نفسها. بحسب صحيفة "الشروق" المصرية الخميس 13 يناير/كانون الثاني.

وأوضح أنه ذهب ليناقشهم في القرار، وجلس مع الرقباء عدة ساعات. وأشار إلى أن لجنة الرقابة بررت موقفها بكلام على شاكلة "مراعاة مشاعر المسيحيين" و"الحفاظ على سمعة مصر" و"مش كل ما يحصل في الحقيقة يحصل على الشاشةو"مصر عمر ما حصل فيها تمييز لا سلبي ولا إيجابي ولا حتى جوه النفوس".

وقال عمرو: أخيرا قالوا له "إحنا يا ابني لو وافقنا على فيلمك نقفل الرقابة أحسن ونشوف لنا كلنا شغل تاني".

وأوضح مخرج الفيلم أنه يدرس حاليا ما سيقوم به تجاه تحريك الفيلم، ملمحا إلى احتمال رفع دعوى قضائية للحسم في الأمر، معربا عن تفاؤله بتقديم الفيلم في يوم من الأيام.

وحول قصة الفيلم أوضح سلامة: القصة ببساطة تتناول حياة طفل مسيحي من الطبقة العليا، عاش حياة مرفهة وكان يتعلم بمدرسة أجنبية، وعندما توفي والده اضطر لدخول مدرسة حكومية؛ حيث فوجئ بتهكم الأطفال عليه، والسخرية منه في أول أيامه لأنه من طبقة مختلفة، وهو ما يظهر في الملبس والمأكل وكذلك طريقة الكلام.

وعندما تأتي حصة الدين يقرأ الأستاذ كل الأسماء ولا يلاحظ أن البطل مسيحي بسبب اسمه المشابه لأسماء المسلمين، فيقول: "الحمد لله كلنا مسلمينوهنا يخاف البطل أن يفصح عن كونه مسيحيا، ويتظاهر بأنه مسلم طوال السنة، ويبالغ في تدينه خوفا من كشف أمره.

وتتواصل الأحداث في شكل كوميدي ساخر، مما يجعل البطل يكتشف العالم الآخر، ويعلم ما يقوله المسلمون في الأحاديث الجانبية عن المسيحيين، خاصة وأنهم أطفال لم يتلقوا تعليما جيدا يقبل بالآخر، وفي المقابل نشاهد الكلام المستتر من المسيحيين المتشددين.

وأضاف المخرج أنه عرض سيناريو العمل على أصدقائه المسلمين وكذلك المسيحيين لمعرفة وجهة نظرهم في مدى تجاوز النقد للحدود المقبولة، وفوجئ بأن كل طرف يعتبر الفيلم في صفه، وهو ما جعله على يقين من أنه نجح في صياغة السيناريو والجمل الحوارية به.