EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2011

بعد ترشيح "خطاب الملك" و"ترو جريت" الدراما الملكية و"الكاوبوي" الأمريكي ينافسان على مجد الأوسكار

 لقطة من فيلم "خطاب الملك" المرشح لجائزة الأوسكار

لقطة من فيلم "خطاب الملك" المرشح لجائزة الأوسكار

يشهد السباق على جوائز الأوسكار هذا العام معركة تقليدية بين نوعين مختلفين من الأفلام، وهما الدراما الملكية، ومغامرات الكاوبوي الأمريكي.

يشهد السباق على جوائز الأوسكار هذا العام معركة تقليدية بين نوعين مختلفين من الأفلام، وهما الدراما الملكية، ومغامرات الكاوبوي الأمريكي.

فيعد فيلم "خطاب الملك The King's Speech" نموذجا تقليديا للدراما البريطانية؛ حيث توجد الشخصيات في إطار فخم، وهم يحاولون الحفاظ على ضبط النفس في الشدائد، بينما تنهكهم التحديات الوجدانية.

وقد حصل الفيلم على 12 ترشيحًا من الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون السينمائية "أوسكارالتي تنعم بالشرف الرفيع على الأفلام جيدة الصنع في بريطانيا.

ولكن مع حصول فيلم "ترو جريت "true grit على عشرة ترشيحات، فإن الأوسكار قدمت احترامها لأشهر أنواع الدراما الأمريكية، التي نسيناها منذ فترة طويلة، وهي أفلام مغامرات الغرب الأمريكي.

واعترفت الأكاديمية أيضا بالثنائي، الذي يعتبر الأكثر موهبة بين صناع الأفلام الأمريكيين، وهما الأخوان جويل وإيثان كوين، اللذان فازا بالأوسكار عن فيلم "لا بلد للعجائز" عام 2008م.

ولكن بينما كان الفيلم يعكس دراما عنيفة مخيفة وسوداء، فإن "ترو جريت" فيلم من مغامرات الغرب الأمريكي مليء بالأبطال والأطفال الشجعان، في ظل خط درامي يرفع المعنويات؛ حيث ينتصر فيه الخير على الشر.

والفيلم مأخوذ من رواية بالاسم نفسه صدرت عام 1968م، قدمها في نسخة سابقة النجم جون واين، ونال عليها جائزة الأوسكار الوحيدة عام 1969م؛ لقيامه بأداء دور روستر جوجبرن حامل السلاح الفظ والمداوم على شرب الخمر، ولكنه صاحب قلب من ذهب.

ورشحت الأكاديمية جيف بريدجيز لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل Pلأدائه شخصية جوجبرن في النسخة الأخيرة، ولكن النجم الحقيقي للفيلم هي هايلي ستينفيلد -14 عاما- تلعب دور ماتي روس الشابة، التي تستأجر جوجبرن لملاحقة قاتل والدها، ومن المثير للدهشة أنه جرى ترشيح ستينفيلد لجائزة أفضل ممثلة مساعدة، على الرغم من ظهورها تقريبا في كافة المشاهد.

وتجاهلت جوائز "جولدن جلوب" فيلم ترو جريت، ولكنه في كثير من النواحي يعد أنجح أفلام الأخوين كوين نقديا وتجاريا، وتكلف الفيلم 38 مليون دولار، وحقق الفيلم بالفعل أكثر من 138 مليون دولار في شباك التذاكر.

ونال فيلم "خطاب الملك" نجاحا أكبر من الناحية النقدية، كما أنه حقق نتائج جيدة في شباك التذاكر أيضا؛ حيث كسب أكثر من 90 مليون دولار في مبيعات التذاكر، فيما بلغت تكلفته 15 مليون دولار فقط.

وأخرج الفيلم توم هوبر، الذي أخرج في السابق فيلم "اليزابيث الأولىويقوم ببطولته النجم كولين فيرث في دور الملك جورج السادس، الذي اعتلي العرش عقب تنازل شقيقه الأكبر الملك "إدوارد الثامن" عن العرش، بعد أن قرر الزواج من مطلقة أمريكية.

وتولى الملك جورج السادس العرش في وقت أزمة؛ حيث البلاد على حافة الدخول في الحرب العالمية الثانية مع ألمانيا.

وتعطلت قدرته على قيادة الأمة بشدة؛ بسبب عدم قدرته على الخطابة، حتى يقوم بعد إلحاح من زوجته بلقاء معالج لصعوبة النطق، وهو أسترالي غريب الأطوار اسمه ليونيل لوج، يلعب دوره الممثل جيفري راش.

ويشوب التوتر علاقتهما، ولكن تنمو رابطة ثقة قوية بينهما تدريجيا، وبفضل مساعدة لوج يتغلب الملك على صعوبة النطق، ويدرك أنه يستحق التاج.

وفي ظل ترشيح عشرة أفلام لجائزة أفضل فيلم، فمن المحتمل ألا يحصل المرشحون البارزون على الجائزة المرموقة، التي سيتم الإعلان عنها في 27 شباط/فبراير المقبل.