EN
  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2011

اعترف بأنه تجاهل الحقائق التاريخية في العمل الجزائري راشدي: مصطفى بن بولعيد سيضحك لو شاهد فيلمي عنه

المخرج الجزائري أحمد راشدي

راشدي غير راض عن فيلمه " مصطفى بن بولعيد"

المخرج الجزائري الشهير أحمد راشدي اعترف أنه غير راض تماما عن فيلمه التاريخي

 

اعترف المخرج الجزائري الشهير أحمد راشدي أنه غير راض تماما عن فيلمه التاريخي، الذي يتناول سيرة المجاهد ''مصطفى بن بولعيد'' ويحمل الاسم نفسه، وقال إن بن بولعيد قد يضحك لو كان بإمكانه مشاهدة الفيلم ''بسبب عدم التزام العمل بالحقائق التاريخية''.

 

وقال راشدي إن نسبة رضاه عن فيلم ''مصطفى بن بولعيد''، الذي أخرجه على هامش ملتقى ''واقع الفنون الجميلة في الجزائر''، لا تتجاوز الخمسين في المائة، حسب جريدة "الخبر" الجزائرية 29 نوفمبر/تشرين الثاني.

 

وأضاف: ''كثيرا ما تساءلت عن ردّة فعل الشهيد مصطفى بن بولعيد، لو أنه شاهد العمل، وكنت أجيب: قد يضحك، لأن العمل لم ينقل الحقائق التاريخية بشكل وفي، وقد يبكي أيضا'' لكنه أردف بأنه ليس من وظائف السينما لعب دور المؤرّخ.

 

وانتقد راشدي، في مداخلته بملتقى ''واقع الفنون الجميلة في الجزائر''، الذي نظّمه مخبر الدراسات الفلسفية والأكسيولوجية بجامعة "الجزائر 2"، ما أسماه "المناسباتية" فيما يتعلق بالإنتاج السينمائي في الجزائر، وقال إن الإنتاج يكاد يقتصر على المناسبات الثقافية المختلفة، وهو ما يجعله يتّسم بالاستعجال، على حد قوله.

وحمل المخرجين أيضا جزءا من المسؤولية، لكنه بدا متعاطفا معهم، ''لأنهم مرغمون على ذلك، ولا يملكون خيارا آخر''.

 

ونأى راشدي بنفسه عن هذه الظاهرة، مؤكّدا أن فيلمه السينمائي الوثائقي الجديد ''نقطة النهاية''، الذي وضع لمساته الأخيرة عليه قبل أربعة أشهر لا يندرج في إطار الاحتفالات المخلّدة للذكرى الخمسين للاستقلال، مضيفا أنه لم يسبق أن قدم أي عمل بمناسبة من المناسبات.

وحظي المخرج السينمائي بتكريم خاصّ من جامعة "الجزائر 2 ''، اعترافا بإنجازاته في السينما الجزائرية، خلال أعمال الملتقى الذي اختتم أمس، حيث خُصّص اليوم الثاني لواقع المسرح والفنون التشكيلية، من خلال محاضرات شارك فيها كتّاب وباحثون بينهم ربيعة جلطي، ومخلوف بوكروح، وأحمد منور، ومحمد بوكرش وشريف لدرع.