EN
  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2011

الفيلم ضم مشاهد للأفراح بتنحي مبارك الثورة المصرية تغير نهاية "صرخة نملة"

 المخرج سامح عبد العزيز غيَّر نهاية الفيلم

المخرج سامح عبد العزيز غيَّر نهاية الفيلم

استطاع المخرج سامح عبد العزيز أن يضم إلى فيلمه الجديد "صرخة نملة" 10 دقائق كاملة تضم أحداث ثورة 25 يناير، وهي مشاهد المظاهرات القوية بين الشرطة والمتظاهرين، وخطابات الرئيس المصري بما فيها خطاب التنحي وفرحة الشارع المصري، حيث ينتهي الفيلم بمشاهد الفرحة والانتصار في الشارع بعد تنحي الرئيس مبارك.

استطاع المخرج سامح عبد العزيز أن يضم إلى فيلمه الجديد "صرخة نملة" 10 دقائق كاملة تضم أحداث ثورة 25 يناير، وهي مشاهد المظاهرات القوية بين الشرطة والمتظاهرين، وخطابات الرئيس المصري بما فيها خطاب التنحي وفرحة الشارع المصري، حيث ينتهي الفيلم بمشاهد الفرحة والانتصار في الشارع بعد تنحي الرئيس مبارك.

وتسببت المصادفة في إضافة مشاهد فرحة المصريين بعد التنحي في اللحظات الأخيرة؛ حيث تم تغيير نهاية الفيلم الأصلية بسببها، والتي كانت تنتهي مع قيام الثورة فقط، بعد أن تعرض بطل الفيلم لظلم من جميع الجهات المسئولة. بحسب صحيفة المصري اليوم القاهرية الثلاثاء 22 فبراير/شباط 2011.

فيلم "صرخة نملة" بطولة عمرو عبد الجليل ورانيا يوسف وتأليف طارق عبد الجليل وإخراج سامح عبد العزيز الذي صور المشاهد بكاميرا السينما داخل ميدان التحرير، كما استعان بمشاهد أخرى من القنوات الفضائيات التي غطت المظاهرات عن قرب.

وينطوي الفيلم على انتقادات لاذعة للسياسة التي كان يقوم عليها النظام السياسي القديم في مصر، وانتقادٍ لرموز الحزب الوطني وبعض الجهات الأمنية، والتعرض لتزوير الانتخابات وبيع الغاز لإسرائيل.

وتعرض فيلم "صرخة نملة" لأزمة أثناء التصوير، عندما أجّلت وزارة الداخلية إصدار تصاريح التصوير للفيلم في الشوارع لرغبتها في تعطيله، خاصة أنها ذكرت ٢١ ملحوظة ضد الفيلم، وطالبت الرقابة بحذفها.

وفي الوقت الذي أعطت فيه الرقابة تصريحا بالتصوير، اضطرت الشركة المنتجة للعمل بعمل حيلة للخروج من هذا المأزق، وهي تصوير الفيلم عن طريق تصاريح فيلم آخر ملك الشركة.

وانتهى سامح عبد العزيز من مونتاج الفيلم، وأقامت الشركة المنتجة أمس الأول عرضًا خاصًا لأسرة الفيلم لتحديد الموقف النهائي منه قبل عرضه على الرقابة خلال الأيام المقبلة استعدادًا لعرضه خلال شهر إبريل المقبل.

كما عرض برومو الفيلم على العديد من القنوات كنوع من الترويج للفيلم الذي تدور أحداثه حول مواطن مصري عاش ٦ سنوات في العراق، شارك خلالها في المقاومة ضد الأمريكان، وعندما عاد إلى مصر تعاملت معه الأجهزة الأمنية كإرهابي، ويتقدم بطلبات استغاثة إلى كل المسئولين في مصر دون جدوى، فيتقدم بمشكلته إلى رئيس الجمهورية.