EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2010

أنقص وزنه 15 كيلوجرامًا من أجل الفيلم الإماراتي محمد الملا: أدافع عن الإسلام في "أرواح مهاجرة".. ولن أتزوج ثانية

  محمد الملا قال إن فيلم "الأرواح المهاجرة" يمثل تحديًا كبيرًا له

محمد الملا قال إن فيلم "الأرواح المهاجرة" يمثل تحديًا كبيرًا له

أكد الفنان والشاعر الإماراتي محمد الملا أن إلصاق الغربِ بالإسلام تهمةَ الإرهاب، وترويجَه الأكاذيب عن الشعوب الإسلامية؛ دفعاه إلى المشاركة في فيلم "الأرواح المهاجرة" لدحض هذه التهم وإظهار رسالة الإسلام الحقيقية.

  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2010

أنقص وزنه 15 كيلوجرامًا من أجل الفيلم الإماراتي محمد الملا: أدافع عن الإسلام في "أرواح مهاجرة".. ولن أتزوج ثانية

أكد الفنان والشاعر الإماراتي محمد الملا أن إلصاق الغربِ بالإسلام تهمةَ الإرهاب، وترويجَه الأكاذيب عن الشعوب الإسلامية؛ دفعاه إلى المشاركة في فيلم "الأرواح المهاجرة" لدحض هذه التهم وإظهار رسالة الإسلام الحقيقية.

وفي الوقت الذي كشف فيه أنه قام بإنقاص وزنه نحو 15 كيلوجرامًا، بسبب احتواء الفيلم على كثيرٍ من مشاهد الـ"أكشنفإنه تعهَّد بعدم الزواج ثانية، خاصة بعد طلاق زوجته بسبب الغيرة.

واعتبر الملا، في تصريحاتٍ لـmbc.net، أن مشاركته في "الأرواح المهاجرة" تمثل تحديًا كبيرًا له؛ لوجود الكثير من النجوم، لا سيما النجم العالمي "فلاديمير هوتك"؛ الأمر الذي تطلب منه دراسة الشخصية جيدًا، والتدرُّب عليها وإيجاد نغمة الصوت المناسبة لها، مع الوضوح والدقة في اللهجة الخليجية التي ستكون موجهة إلى كل الجمهور العربي.

وأشار إلى أنه يتقمَّص في الفيلم- وهو من إخراج خالد قداح- شخصية "سالم"؛ حيث يدير أعمال أبيه في فرنسا، ويمثل عائلة إماراتية معتدلة دينيًّا؛ يقبل الحوار والتعامل مع الناس بصرف النظر عن عقائدهم الدينية.

وكشف الملا أن وجود الكثير من لقطات الـ"تكنيك" الجسدي والـ"أكشن" في "الأرواح المهاجرة" جعله يقوم بتدريب جسمه ليحصل على المرونة في الحركة؛ وذلك بإنقاص وزنه ما بين عشرة إلى خمسة عشر كيلوجرامًا خلال أيام المقبلة.

وقال إن المغزى من وراء شخصية "سالم" هو أن العرب لا يميزون ولا يفرقون بين الأديان السماوية، ومن ثم تهدف إلى الدفاع عن الجاليات العربية والإسلامية في الغرب، وإن أكثر ما شجَّعه على خوض هذه التجربة هو قضية عبَدة الشيطان ورسالة الإسلام الحقيقية، في ظل وصف الغربِ كافةَ الشعوب الإسلامية بأنهم إرهابيون.

وأوضح الملا أن "سالم" يفسِّر لجميع الناس الأخلاق التي ينبغي أن تتحلى بها الشعوب الإسلامية، وخاصة عندما يضحي بنفسه في نهاية الفيلم من أجل طفلة أوروبية ليبرهن على أنهم ينبذون التطرف الديني، وأن اليهود والغرب هم الذين يخلقون الفتن بين شعوب المنطقة.

وأكد بطل العمل أن "رسالة "الأرواح المهاجرة" إلى الشباب العرب هو الالتزام بمبادئ الدين، وعدم الانسلاخ عن عاداتنا وتقاليدنامؤكدًا أن "قضايا عبَدة الشيطان وإدمان المخدرات التي يروِّجها الغرب في عقول الشباب العرب لا مكانة لها في ميراثنا ولا أخلاقنا".

من ناحية أخرى، قال الملا إنه رغم احترافه الشعر أثبت للجميع امتلاكه موهبة كبيرة في الدراما، وخاصة الأعمال الكوميدية، مشيرًا إلى أن الجمهور العربي بحاجةٍ إلى الابتسام والضحكة في هذا الأوان، لافتًا إلى أن مشاركته في الدراما والسينما السورية سيضيف إلى رصيده الفني الكثير بحكم تطوُّر السوق الفنية في سوريا.

وأضاف الفنان الإماراتي أن قدوته في مجال الشعر هو الشاعر السعودي عبد الرحمن بن مساعد، حتى وصفه البعض بأنه سعودي الأصل بحكم تأثيره الشديد بتلك البيئة.

وحول مهنته في زف القصائد على العروس، قال: "كانت هذه المهنة منتشرة في الكويت والبحرين مترافقة مع ألحان العاشوري المعروف في هذين البلدين، إلا أنني أدخلت بدوري الكثير من الألحان، خاصة الصينية والهندية بحكم أنني عازف عود وبيانو".

وروى الملا أحد المواقف الطريفة بهذا الخصوص قائلاً: "في إحدى المرات تمَّت استضافتي في إذاعة عجمان، وأعلن في البرنامج أن أول عروس تتصل ستحصل على قصيدة غنائية مجانًا، ولدى اتصال إحدى عرائس تلقت صورة شعرية مني كانت تشير إلى فتاة بيضاء الوجه، ولكنني فوجئت بأن العروس سمراء البشرة؛ الأمر الذي وضعني في موقف محرج".

وعلى الصعيد الشخصي قال الفنان والشاعر الإماراتي محمد الملا إنه عاهد نفسه أمام أولاده بألا يتزوج في حياته ثانيةً، لا سيما بعد طلاق زوجته نتيجة الغيرة التي سيطرت عليها بسبب احتكاكه بالعرائس لدى زف الشعر عليهن.

وتمنَّى أن يتمكَّن من تربية أولاده تربية صالحة، ويقدِّم إليهم كل ما يستطيع فعله في سبيل نجاحهم في الحياة، وأن يلقى المحبة والتقدير من قِبَل الناس.