EN
  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2011

41.3 مليون شخص شاهدوا حفل 2010 الأوسكار.. جائزة فنية عريقة أم استثمار إعلاني؟

مقدما الحفل آن هاثاواي وجايمس فرانكو

مقدما الحفل آن هاثاواي وجايمس فرانكو

يأمل منظمو حفل الأوسكار هذا العام ارتفاع نسبة مشاهديه في أنحاء العالم لتحقيق مكاسب إعلانية ضخمة، بعدما شهد تقلبات كثيرة من حيث عدد المتابعين خلال السنوات الخمس الماضية؛ الأمر الذي يطرح تساؤلاً حول تحوُّل الأوسكار من جائزة فنية عريقة إلى مجرد حدث للاستثمار الإعلاني.

يأمل منظمو حفل الأوسكار هذا العام ارتفاع نسبة مشاهديه في أنحاء العالم لتحقيق مكاسب إعلانية ضخمة، بعدما شهد تقلبات كثيرة من حيث عدد المتابعين خلال السنوات الخمس الماضية؛ الأمر الذي يطرح تساؤلاً حول تحوُّل الأوسكار من جائزة فنية عريقة إلى مجرد حدث للاستثمار الإعلاني.

كان عام 2010 شهد متابعة 41.3 ملايين شخص؛ حيث فاز "The Hurt Locker" بجائزة أفضل فيلم، ليتفوق على فيلم "أفاتار" الذي حطم شباك التذاكر، محققًا أرباحًا مالية بقيمة ملياري دولار.

أما في عام 2009 فتابع الحفل الضخم 36.3 مليون مشاهد؛ حيث فاز فيلم "Slumdog Millionaire" بجائزة ذلك العام، لترتفع النسبة 14% مقارنةً بالعام الذي سبقه.

وكان 32 مليون شخص تابعوا حفل عام 2008، مسجلين انخفاضًا عن عام 2007؛ حيث تابع فعاليات الحفل 36.32 مليون، مقارنةً بـ35.7 مليون في عام 2006.

وكان عام 1998 حقق أكبر نسبة مشاهدة في تاريخ الجائزة العريقة؛ حيث شاهد 55.2 مليون شخص فيلم "تايتانك" الذي فاز بجائزة أفضل فيلم.

تجدر الملاحظة أن عامي 2010 و1998 شهدا أكبر نسبة متابعة؛ علمًا أن فيلمي المخرج جايمس كاميرون "أفاتار" و"تايتانك" كانا من أهم الأفلام المشاركة.

وتساءل مشاهدون عن جدوى عرض الحفل مساء يوم الأحد المقبل في 27 فبراير/شباط 2011م، فجاء رد القائمين على موقع "إي أونلايناليوم الاثنين، أن الهدف هو ضمان أكبر عدد من المشاهدين؛ إذ إن عرضه خلال إجازة نهاية الأسبوع يشكل خسارة جمهور أكثر تفاخر به قناة "ABC"، لتحقق عن طريقه مكاسب مليونية من الإعلانات.

يُذكر أن محطة "ABC" (الراعي الرسمي لنقل الحفل حتى عام 2014) سعَّرت الإعلان الممتد إلى 30 ثانية بنحو 1.7 مليون دولار.