EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

بعد تقرير تلفزيوني عن موجة الأفلام الإباحية اتهام منتجين مصريين ببيع أفلامهم لعرضها في إسرائيل

أفيش فيلم "أحاسيس" المتهم باحتوائه على مشاهد جنسية جريئة

أفيش فيلم "أحاسيس" المتهم باحتوائه على مشاهد جنسية جريئة

اتهم المخرج المصري الأستاذ بمعهد السينما محمد كامل القليوبي جهات إنتاج مصرية ببيع أفلام سينمائية لتعرض في إسرائيل، مؤكدا أن غرفة صناعة السينما المصرية لديها ملف سري يخص الأفلام التي تم بيعها لإسرائيل.

  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

بعد تقرير تلفزيوني عن موجة الأفلام الإباحية اتهام منتجين مصريين ببيع أفلامهم لعرضها في إسرائيل

اتهم المخرج المصري الأستاذ بمعهد السينما محمد كامل القليوبي جهات إنتاج مصرية ببيع أفلام سينمائية لتعرض في إسرائيل، مؤكدا أن غرفة صناعة السينما المصرية لديها ملف سري يخص الأفلام التي تم بيعها لإسرائيل.

وقال القليوبي: "إسرائيل دولة ديكتاتورية وعنصرية، وبها جميع الصفات الوحشية، إلا أنها تحترم حقوق الملكية الفكرية ولا تسمح بسرقة الأفلام من جهات أخرى، حتى لا يقال إنها تسرق هذه الأفلامبحسب صحيفة "المساء" المصرية.

وأوضح المخرج المصري أن هناك جهات إسرائيلية حريصة على متابعة السينما المصرية وما يخرج منها؛ لمعرفة ما يدور في المجتمع المصري، والتطورات السيكولوجية التي تطرأ عليه، إلى جانب اهتماماته وما يشغله، وكل ما يفكر فيه؛ للوقوف على الأبعاد الحقيقية لشخصية الإنسان المصري وعوامل التأثير فيه.

وأشار إلى أن السينما تعد المرآة الحقيقية للمجتمع التي تعكس -بصورة مجملة ومفصلة- كل ما يدور فيه وما تطرأ عليه من تغييرات، مؤكدا أن هدف إسرائيل من رصدها الدائم ودراستها حال السينما المصرية هدف سياسي في المقام الأول والأخير، وليس معايرة الشعب المصري بأفلام الإثارة. والدليل أن إسرائيل ليس لديها رقابة على الأعمال الفنية ومعظم أفلامهم بها جنس صريح.

ولفت القليوبي إلى أن إسرائيل كانت تترجم كتابات الأدباء والكتاب المصريين؛ مثل توفيق الحكيم والعقاد ونجيب محفوظ لهذا الغرض أيضا، وهي مستمرة حتى الآن.

وعن التقارير الصحفية الإسرائيلية التي قالت: إن المجتمع المصري فوجئ مؤخرا بمجموعة من الأفلام التي تضم مشاهد ساخنة أو بها جرعة جنسية زائدة؛ مثل "أحاسيس"، "كلمني شكرا"، "بالألوان الطبيعيةقال الفنان محمود ياسين: إن هذه الأفلام لا تعبر -بأي حال من الأحوال- عن واقع السينما المصرية؛ التي هي عبارة عن صناعة ضخمة لا تسير على نسق واحد ولا تقدم موضوعا واحدا، بل تقدم موضوعات مختلفة تتراوح ما بين الواقعية والرومانسية والكوميدية.

وأضاف "صحيح أن هذه الأفلام بها جرعة جرأة زائدة عن المعقول؛ لكننا حتما سنجد إلى جانبها أفلاما أخرى تختلف عنها تماما".

وأكد ياسين ضرورة تجاهل التقرير الذي بثه التلفزيون الإسرائيلي عن الأفلام المصرية، وقال: "إننا لا ننتظر خيرا من هؤلاء "الموتورينوبغض النظر عن هذه الأفلام الجريئة "أحاسيس" و"بالألوان الطبيعية" و"كلمني شكرافلن يخرج التلفزيون الإسرائيلي في يوم ما ليقول: إن السينما المصرية في أحسن حال، وهذا لا يعني على الإطلاق أنني أدافع عن هذه الأفلام".

من جانبه، قال الناقد وليد سيف: إن اتجاه الإثارة في الأفلام غاب عن السينما المصرية لسنوات طويلة؛ لكنه عاد للظهور هذه الأيام؛ لأن المنتجين يريدون جذب جمهور الشباب وليس جمهور العائلات؛ لذلك نجد أن "التريللر" الدعاية الخاصة بـ"كلمني شكرا" و"بالألوان الطبيعية" و"أحاسيس" عبارة عن تجميع لكل المشاهد الساخنة التي يضمها الفيلم حتى يجذب الشباب؛ لكن فيلم "كلمني شكرا" مليء في أحداثه بالألفاظ الخارجة والإيحاءات الجنسية، بينما نجد أن مخرج "أحاسيس" معروف باتجاهاته في تقديم هذه النوعية من الأفلام.