EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2009

تشارك جاكسون في "The Spirit" إيفا ميندز: قتلت أزواجي.. من أجل الماس

أعربت النجمة الأمريكية الحسناء إيفا ميندز -34 عاما- عن إعجابها الشديد بدورها في فيلم الحركة " The Spirit" مع أبطاله سكارليت جوهانسون، وصامويل جاكسون، قائلة: "الدور رائع.. من يمكنها رفض دور كهذا.. امرأة تقتل جميع أزواجها؟ وتسرق المجوهرات.. الدور مبهر بحق".

أعربت النجمة الأمريكية الحسناء إيفا ميندز -34 عاما- عن إعجابها الشديد بدورها في فيلم الحركة " The Spirit" مع أبطاله سكارليت جوهانسون، وصامويل جاكسون، قائلة: "الدور رائع.. من يمكنها رفض دور كهذا.. امرأة تقتل جميع أزواجها؟ وتسرق المجوهرات.. الدور مبهر بحق".

وقالت ميندز ذات الأصول اللاتينية لصحيفة "بيلد" الألمانية الصادرة السبت 31 يناير/كانون الثاني: إن شخصية "ساند ساريف" لصة مجوهرات على أتم استعداد لأن تفعل أي شيء وكل شيء -بالمعنى الحرفي للكلمة- من أجل الماس المحبب إلى قلبها.

في حين يجسد النجم الأسمر الكبير صامويل جاكسون -60 عاما- دور قاتل بارد الأعصاب يدعى أوكتبوس أو الإخطبوط.

ويقول جاكسون للصحيفة نفسها عن شخصيته: "شخصية أوكتبوس تظهر بشكل مختلف كل يوم، وهنا تلعب أدوات التنكر والمكياج الدور الأعظم".

وأضاف جاكسون: "كنت قد لاحظت جوهانسون وهي تضع زينتها كاملة أثناء اختبار التصوير، وقلت في نفسي أرغب في فعل هذا أيضامشيرا إلى أنه أصبح خبيرا في استخدام أدوات الزينة قبل انتهاء جلسات التصوير.

وعن هذا تقول سكارليت جوهانسون إنها لم تندهش حينما كانت علبة أدوات الزينة الخاصة بها تختفي دائما لتجدها عند جاكسون.

وتضيف جوهانسون ضاحكة: "كان جاكسون يشعر بالغيرة من علبة المكياج... وكان يستخدم أقلام الكحل وظلال العيون بكثرة".

وتلعب الممثلة الشقراء الجميلة جوهانسون -24 عاما- في الفيلم دور "سيلكن فلوس" مساعدة أوكتبوس والمتحدة معه.

ويدور الفيلم حول شرطي مقتول يعود من قبره ليكافح الجريمة. ويتميز العمل بكونه الأول الذي يقوم فرانك ميلر بإخراجه منفردا، كما أنه قام أيضا بكتابة سيناريو الفيلم.

كانت إيفا ميندز -بطلة الفيلم الشهير "هيتش"- قد أعربت عن أمنيتها في الالتحاق بالكنيسة، والعمل راهبةً بها، وذلك قبل احتراف التمثيل في هوليوود؛ إلا أنها تراجعت فيما بعد عن حلم الالتحاق بسلك الراهبات حين علمت من شقيقتها حقيقةَ ظروف الحياة المتقشفة للغاية التي يعشن فيها.

ميندز بدأت حياتها عارضةَ أزياء، ثم اتجهت إلى التمثيل، ونالت أول دور مميز لها على الشاشة الفضية من خلال فيلم "يوم التدريب training day" عام 2001 أمام النجم دينزل واشنطن، ولعبت فيه دور مهاجرة لاتينية تقيم علاقة مع شرطي أسمر.

ثم اختارها المخرج روبرت رودريغز لدور صغير في فيلمه "حدث ذات مرة في المكسيك" عام 2003 أمام كل من جوني ديب، وسلمى حايك، وأنطونيو بانديراس، لكن دورها الأهم كان عام 2005، حين قامت ببطولة الكوميديا الرومانسية "هيتش" أمام النجم ويل سميث.