EN
  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2009

في فيلم "Sunshine Cleaning" إميلي بلنت تغسل ذنوبها مع مرشحة أوسكار

انتهت الممثلة البريطانية الشابة إميلي بلنت من تصوير فيلم كوميدي جديد بعنوان "الشروق للتنظيف Sunshine Cleaning"، والذي تتقاسم بطولته مع زميلتها الأمريكية آمي أدامز المرشحة لأوسكار أفضل ممثلة مساعدة لهذا العام، بحسب موقع imdp السينمائي.

انتهت الممثلة البريطانية الشابة إميلي بلنت من تصوير فيلم كوميدي جديد بعنوان "الشروق للتنظيف Sunshine Cleaning"، والذي تتقاسم بطولته مع زميلتها الأمريكية آمي أدامز المرشحة لأوسكار أفضل ممثلة مساعدة لهذا العام، بحسب موقع imdp السينمائي.

وأعربت بلنت عن سعادتها بالتعاون من جديد مع أدامز، بعد لقائهما الأول في فيلم "حرب تشارلي ويلسون" منذ نحو عامين، والذي لم يحتو على مشاهد تجمعهما معا بعكس هذا الفيلم.

واعتبرت أن هذه التجربة عززت صداقتها بأدامز، وقالت إنها تتمنى حقا أن تفوز أدامز بالأوسكار هذا العام عن دورها في فيلم "الشكوأكدت أنها ستقضي ليلتها في الاحتفال مع صديقتها إذا فازت بالأوسكار.

وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي ورومانسي حول فتاتين شقيقتين هما: روز (أمي أدامز) الأم الشابة التي تعتني بطفلها الوحيد بعد انفصالها عن أبيه، ونورا (إميلي بلنت) الشقيقة الصغرى العاطلة عن العمل.

وتواجه روز مشكلة حين يحين موعد إلحاق طفلها بالمدرسة، حيث تجد نفسها غير قادرة على دفع المصروفات، مما يدفعها مع شقيقتها إلى بدء عمل طريف من نوعه، وهو تنظيف المنازل، مستخدمتين سيارة أبيهما القديمة في التنقل من منزل إلى آخر.

وسرعان ما ينجح عمل الشقيقتين بشكل تدريجي، إلا أن "التنظيف" المستمر يدفعهما للتفكير في التطهر من الذنوب في حياتهما أيضا، ويجعلهما يعيدان النظر فيها.

من ناحية أخرى، تستعد إميلي بلنت لأكثر من عمل سينمائي في عام 2009، وفي مقدمتها فيلم "فيكتوريا الشابةوهو أول بطولة مطلقة لها. وتلعب فيه دور ملكة إنجلترا فيكتوريا في مرحلة شبابها، وهي الملكة التي عرفت إنجلترا في عهدها عصرا مزدهرا سمي في كتب التاريخ باسمها "العصر الفيكتوري".

أما العمل الثاني فهو معالجة سينمائية جديدة لرواية "رحلات جليفر" الشهيرة، وهو الفيلم الذي تقوم بلنت حاليا بتصويره في عدة مواقع في إنجلترا.

يذكر أن بلنت كانت مرشحة للمشاركة في بطولة الجزء الثاني من سلسلة أفلام "الرجل الحديدي" أمام روبرت داوني وعدد كبير من نجوم هوليوود، إلا أنها اضطرت للاعتذار عن الدور؛ ليذهب في النهاية إلى النجمة الأمريكية الشابة سكارليت جوهانسون.