EN
  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2009

"واحد صفر" يتعاطف مع المطلقات المسيحيات إلهام شاهين تخشى إهدار دمها لاختراقها أسرار الكنيسة السبعة

فيما رفضت الفنانة المصرية إلهام شاهين اتهامها بالإساءة إلى العقيدة المسيحية من خلال فيلم "واحد صفروالذي يتناول صعوبة حصول المطلقات المسيحيات على تصريح بالزواج من الكنيسة؛ أعربت عن خشيتها من إهدار دمها بتهمة الإساءة إلى الديانة المسيحية.

فيما رفضت الفنانة المصرية إلهام شاهين اتهامها بالإساءة إلى العقيدة المسيحية من خلال فيلم "واحد صفروالذي يتناول صعوبة حصول المطلقات المسيحيات على تصريح بالزواج من الكنيسة؛ أعربت عن خشيتها من إهدار دمها بتهمة الإساءة إلى الديانة المسيحية.

كان المحامي المصري نبيل غبريال قد أرسل إنذارا قضائيا يطلب فيه وقف تصوير فيلم "واحد صفر" بطولة النجمة إلهام شاهين، وأحمد الفيشاوي، وإخراج كاملة أبو ذكري؛ ومنْع التصريح بعرضه باعتباره يمس صحيح العقيدة المسيحية لاختراقه أحد أسرار الكنيسة السبعة (الزواج).

وقالت إلهام -في تصريح لموقع mbc.net- إن "المحامي الذي أقام الدعوى القضائية يسعى إلى الشهرة، وعليه أن يتوقف عن ملاحقة أهل الفكر والفن.. من يدري قد يستبيحون دمنا بعد هذا الكلام". مضيفة: "من أين جاء بكل تلك الاتهامات، والفيلم لم يعرض بعد، وكيف له أن يعرف مدى إساءته للعقيدة المسيحية، كما أن مؤلفة الفيلم مريم نعوم مسيحية، ولا يمكن توجيه هذا الاتهام إلى أحد، سواء أكان مسلما أم مسيحيا".

وأشارت الفنانة المصرية إلى أنها لا ترى سوى أنه يبحث عن الشهرة، ولا يدقق في الأمور، بل ويسعى إلى الوقيعة بين أشقاء الوطن، مؤكدة أن فيلم "واحد صفر" يدعو إلى الحب الذي هو أساس كافة العقائد السماوية.

وأعربت إلهام عن رفضها تدخل أية جهات رقابية بفيلمها "واحد صفرمشيرة إلى أن هناك أفلاما تتناول المثليين والسحاقيات يبدو أنها أنتجت حتى يتدنى مستوى الأعمال السينمائية المصرية، ولا يمكن الدخول معها في مقارنة.

وتابعت الفنانة المصرية قائلة إن "هناك جهة وحيدة تم عرض الفيلم عليها، ووافقت، وهي الرقابة على المصنفات، أما وجود جهات أخرى للرقابة على العمل فهي أمور ضد حرية الإبداع، ولا يعنيني أن المحامي توجه بدعوته القضائية إلى رئيس الوزراء، أو شيخ الأزهر، لأن الحكم بالتأكيد سيكون لصالح العمل، وقد انتصرت الأعمال الفنية في قضايا كثيرة مشابهة".

من جانبها، قالت السيناريست مريم نعوم إن "واحد صفر" لا يعرض أية مطالبات للكنيسة، بل يعرض مشكلة سيدة مسيحية حصلت على الطلاق، ورفضت الكنيسة التصريح لها بالزواج، وهذا النموذج متكرر في المجتمع، بحسب صحيفة "المصري اليوم" الأربعاء 4 فبراير/شباط.

وأضافت: إنني استشرت رجل دين مسيحي، ومحاميا أثناء كتابة السيناريو، حتى لا يتهمني أي شخص بافتعال قضية أو عرض قصة غير واقعية، كما أنني لست مضطرة إلى الذهاب للكنيسة، بل عرضت السيناريو على الرقابة التي وافقت عليه دون مشاكل، وذلك لأنني لا أقدم فيلما دينيا يخالف أي عقيدة.

كان الإنذار الذي أرسله غبريال بالتضامن مع سبعة محامين آخرين، قد ضم أسماء رئيس مجلس الوزراء بصفته، ووزير الثقافة بصفته، ورئيس الرقابة على المصنفات الفنية بصفته، وشيخ الأزهر ورئيس مجمع البحوث الإسلامية، ونقيب المهن التمثيلية، والفنانين إلهام شاهين، وأحمد الفيشاوي، والمخرجة كاملة أبو ذكري.

وقال غبريال في الإنذار القضائي الذي وصلت نسخة منه إلى موقع mbc.net: إن الفيلم يقدم "قضية امرأة مسيحية مطلقة تحب رجلا، وتريد الزواج منه، ولا تتمكن من الحصول على تصريح زواج من الكنيسة لأنه أمر يمنعه القانون والإنجيل؛ إلا أن حلم الأمومة يغلبها، فتخرج على العالم أجمع وهي حامل لتطرح تساؤلات كثيرة".

وأضاف بحسب نص الإنذار: "نحن محامون مصريون يهمنا في المقام الأول حقوق الإنسان، وحرية الرأي والتعبير، ولكن الحرية التي لا تصطدم مع شريعة إلهية. فالفيلم يتحدى الكنيسة والمسيحيين، ويؤكد أنه سيُحدث تغييرا واسعا في المجتمع، وبطلته تؤكد أنها تريد حل قضية الطلاق للمسيحيات على طريقة الخلع للمسلمات، وتفتخر بالزنا في الفيلم".