EN
  • تاريخ النشر: 31 ديسمبر, 2009

"جنين جنين" كَشَفَ مجزرة "السور الواقي" إسرائيل تفكر في مقاضاة مخرج فلسطيني بتهمة تشويه سمعة جنودها

"جنين جنين" تضمّن شهادات حية للضحايا الفلسطينيين

"جنين جنين" تضمّن شهادات حية للضحايا الفلسطينيين

كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية ميني مزوز يبحث إمكانية الانضمام إلى دعوى قضائية أقامها جنود إسرائيليون ضد الفنان الفلسطيني محمد بكري، بسبب فيلمه "جنين جنينأو تقديم لائحة اتهام جنائية في حقه.

كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية ميني مزوز يبحث إمكانية الانضمام إلى دعوى قضائية أقامها جنود إسرائيليون ضد الفنان الفلسطيني محمد بكري، بسبب فيلمه "جنين جنينأو تقديم لائحة اتهام جنائية في حقه.

وأوضحت الصحيفة أن مزوز عقد يوم الإثنين الماضي جلسة مع ممثلي الجنود بهذا الخصوص، ووعدهم بأن يحسم الموضوع قبل نهاية خدمته نهاية شهر يناير/كانون الثاني عام 2010. بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

ويتهم الجنود الإسرائيليون بكري بتشويه سمعتهم وسمعة جيش الاحتلال الإسرائيلي في الفيلم الذي أخرجه عام 2002 عن الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية، أو ما يسمى بحملة "السور الواقي"؛ حيث مُنع الفيلم من العرض في إسرائيل.

ومنذ عام 2003 يواجه الفنان محمد بكري سلسلة إجراءات قانونية، ترافقها حملات تحريض موسمية من قبل اليمين الإسرائيلي، وفي عام 2008 رفضت محكمة مدنية إسرائيلية دعوى مدنية أقامها الجنود ضد بكري، فاستأنفوا ضد قراراها إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، والآن يجري الحديث عن انضمام الحكومة بشكل رسمي للجنود في الاستئناف.

يذكر أن "جنين جنين" هو فيلم وثائقي قام بإخراجه محمد بكري عام 2002 من أجل تصوير الحقيقة حول ما حدث في معركة جنين التي تمت بين الجيش الإسرائيلي والمقاتلين الفلسطينيين خلال عملية "السور الواقي" عام 2002، وكشف الفيلم عن تفاصيل المجزرة التي ارتكبها جنود الاحتلال في المخيم.

عرض الفيلم في عروض محدودة داخل إسرائيل، ثم تم تقديمه إلى لجنة مراقبة الأفلام الإسرائيلية من أجل الحصول على ترخيص للعرض التجاري، لكن اللجنة رفضت الطلب بدعوى كون الفيلم داعما لوجهة النظر الفلسطينية فقط، مما يشوه الحقيقة، وزعمت أن الفيلم يكاد يكون تحريضا ضد حق إسرائيل في الوجود، لكن محكمة العدل العليا ألغت قرار اللجنة، وسمحت بعرض الفيلم.