EN
  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2012

رفض تخوف الفنانين من صعود التيار الإسلامي إبراهيم نصر: أخشى من الكتاتني.. ومصر بحاجة لرئيس "جدع"

إبراهيم نصر وسعد الكتاتني

إبراهيم نصر قال إنه اشترط عدم إساءة العمل لتجسيد الكتاتني

الفنان الكوميدي إبراهيم نصر يقول إنه يخشى تجسيد شخصية سعد الدين الكتاتني رئيس مجلس الشعب المصري لأنه شخص وقور ومحترم ولا يخطئ.

  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2012

رفض تخوف الفنانين من صعود التيار الإسلامي إبراهيم نصر: أخشى من الكتاتني.. ومصر بحاجة لرئيس "جدع"

(داليا حسنين–mbc.net ) أكد الفنان المصري الكوميدي إبراهيم نصر أنه يخشى تجسيد شخصية سعد الدين الكتاتني رئيس مجلس الشعب المصري لأنه شخص وقور ومحترم ولا يخطئ، مشيرا إلى أن مصر تحتاج إلى رئيس جدع لا يخاف، ومستعد للتضحية بحياته من أجلها.

وقال نصر في مقابلة مع برنامج "فن أونلاين" على قناة "دريم" الفضائية المصرية مساء السبت الموافق 14 إبريل/نيسان-: "عندما عرضت الشركة المنتجة عليّ تجسيد شخصية الكتاتني صُدمت وخشيت من تقديمها، خاصة أنه شخص وقور ومحترم جدا، ولم يعمل شيئا خطأ".

وأضاف "لقد قلت لهم الكتاتني رجل مهذب ولطيف، ولا يوجد في شخصيته أشياء تثير الجدل، ولم نر منه أي شيء حتى الآن، لكنهم قالوا لي إن هناك من يكتب القصة".

وأوضح أنه حتى يوافق على تقديم الشخصية اشترط على الشركة المنتجة أن يكون العمل جيدا، وألا يحتوى على إساءة لأحد مهما كان، فضلا عن عدم خروجه على المألوف.

وشدد الفنان المصري على أن مصر تحتاج إلى رئيس جدع لا يخاف، ومستعد للتضحية بحياته من أجلها، مشيرا إلى ضرورة أن يتخذ قرارات حاسمة تخدم الشعب ولا يخشى أي شيء.

وأكد نصر أن على الرئيس القادم أن يعمل ما هو في صالح الشعب ولا يخاف لأنه سيكون محمي بقوة الشعب الذي سيدعمه ويقف خلفه، مشيرا إلى أن الشعب ذكي وفاهم كل شيء ويعرف يحكم على رئيسه الجديد.

ورفض التعليق على مرشحي الرئاسة الحاليين، كما لم يبد تخوفه من حصول أحد المرشحين الإسلاميين على المنصب طالما جاء بإرادة الشعب عن طريق الانتخابات الحرة والديمقراطية.

وقلل الفنان المصري من تخوف بعض الفنانين من صعود التيارات الإسلامية على الساحة في الفترة الأخيرة، لافتا في الوقت نفسه إلى أن الفن وحرية الإبداع لن يتأثرا بهذا الأمر على الإطلاق.

وأوضح نصر أنه شخصيا لم يتأثر بهذا الأمر، وأنه يعيش منذ فترة في عمارة بها شخص سلفي وشخصان من الإخوان المسلمين، لافتا إلى أنه مرتبط بهم ويعيش معهم في العمارة بدون أي مشاكل وكذلك بقية السكان.

وشدد على أنه طوال حياته لم يقابله شخص إسلامي وأمره بأن يفعل هذا ولا يفعل هذا، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة تحقيق عدل الله على الأرض بين كل الناس حتى لا يكون فيه ظلم.