EN
  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2009

منتجه إماراتي.. وسيتكلف 10 ملايين دولار أول فيلم عربي حول "دارفور" لمواجهة الإعلام الأمريكي

لاجئات سودانيات في إحدى مخيمات دارفور

لاجئات سودانيات في إحدى مخيمات دارفور

يستعد المخرج سعيد حامد لتصوير أول فيلم عربي عن الحرب الأهلية في السودان، يحمل عنوان "الطريق إلى دارفوربعد توقيع اتفاق بين شركة "النيل بيكتشرز" وشركة "سبوت فيلم برودكشن" لإنتاج الفيلم مساء السبت 5 ديسمبر/كانون الأول في القاهرة.

يستعد المخرج سعيد حامد لتصوير أول فيلم عربي عن الحرب الأهلية في السودان، يحمل عنوان "الطريق إلى دارفوربعد توقيع اتفاق بين شركة "النيل بيكتشرز" وشركة "سبوت فيلم برودكشن" لإنتاج الفيلم مساء السبت 5 ديسمبر/كانون الأول في القاهرة.

وقال سعيد حامد -خلال مؤتمر صحفي في أحد فنادق القاهرة الكبرى- إن "هذا الفيلم سيكون إنتاجا مصريا سودانيا، ومن الإمارات العربية المتحدة، والفيلم لا يعرض لوجهات نظر سياسية، ولكنه يصور الجانب الاجتماعي من أزمة دارفور، والمعاناة التي يعيشها الناس، وخصوصا الأطفال، الفئة الأكثر تضررا نتيجة للأحداث والمذابح التي جرت هناك".

وأكد أن "الهدف من الفيلم تقديم رسالة فنية موضوعية يتوجه بها إلى المشاهد الغربي والعربي، وأتمنى أنا والمنتجون القائمون على المشروع أن يكون الفيلم خطوة مؤثرة تخطوها السينما العربية نحو أفق أوسع، خصوصا وهو يتعرض للقضايا الإنسانية إقليميا وعالميا لمخاطبة الإنسان شرقا وغربا".

وقال حامد إن "فكرة الفيلم جاءته منذ عام 2002، وانتظرت حتى قابلت عام 2007 رجل الإعمال الإماراتي سليمان الفهيم؛ الذي يشغل عدة مناصب منها سفير للنوايا الحسنة لمركز أمسام، والمراقب الدولي الدائم بالأمم المتحدة لدعم الأهداف الإنمائية، وتحدثت معه عن طموحي في إخراج فيلم عن دارفور، تلك المنطقة في السودان التي تشهد أزمات كثيرة، وأكد لي الفهيم تحمسه لإنتاج الفيلم".

من جهته قال سليمان الفهيم -خلال المؤتمر- إن "عملي كسفير فوق العادة للنوايا الحسنة لمركز أمسام، ومعرفته بتفاصيل أزمة دارفور، جعلني لا أتردد في المساهمة بهذا الفيلم الهام، الذي يناقش قضية خطيرةمؤكدا أنهم سيعملون "قدر المستطاع لدعم هذه القضية".

في الوقت نفسه، أكد سمير النيل ممثل شركة "نيل بيكتشرز" للإنتاج أن "قضية دارفور تهم كل العرب، والفيلم يعرض القضية ويتناولها لكي يخاطب الآخر، ويقف في مواجهة الآلة الإعلامية الأمريكية التي تروج لمعلومات وأحداث خاطئة لخدمة مصالحها".

وتابع "إلى جانب ذلك فأنا أرى أن السينما والفن قادران على المساهمة في حل القضايا العربية؛ لذا تحمست للمساهمة في إنتاج هذا الفيلم في أولى تجارب الشركة الإنتاجية".

وشدد سمير النيل على أن "فيلم "الطريق إلى دارفور" لن يكون بوقا سياسيا لأي جهة في السودان".

قام بكتابة سيناريو الفيلم كاتب السيناريو المصري ناصر محمود. وستبلغ تكلفة إنتاجه 55 مليون جنيه مصري (10 ملايين دولار أمريكيويشارك في الفيلم نجوم سينمائيون من مصر والسودان ومن العالم العربي ومن تشاد وفرنسا وبريطانيا وبلجيكيا.

ورفض حامد أن يحدد أسماء النجوم المشاركين حتى التوقيع على العقود، ولكنه أكد أن تصوير الفيلم سيتم في عدة بلدان عربية وإفريقية وأوروبية، بينها السودان ومصر وتشاد وفرنسا وإنجلترا وبلجيكيا.

وأشار إلى أنه "سيتم توزيع الفيلم الذي سيترجم إلى عدة لغات في العديد من الدول الأوروبية والأمريكيتين والصين، حيث اتفق على أن يتم عرض الفيلم فيها إلى جانب العالم العربي".

وجاء حضور الفنان عمر الشريف ليؤكد على أنه قد يكون أحد أبرز النجوم العاملين في الفيلم، إلا أنه انسحب بعد عشر دقائق تجنبا لمضايقات مراسلي القنوات الفضائية؛ الذين أحاطوا به مطالبين بإجراء لقاءات معه.

وحضر حفل التوقيع عدد من النجوم المصريين على رأسهم أشرف عبد الباقي ومحمد هنيدي وطلعت زكريا ومحمد رمضان وعلاء مرسي وريم هلال وفتوح أحمد وإيهاب فهمي وعمرو يوسف، ومن أبرز المنتجين الذين حضروا الحفل أيضا حسين القلا ومحمد العدل.