EN
  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2010

للاستفادة من أفكاره السينمائية في مواجهة الكوارث أوباما يستعين بمخرج "أفاتار" لمواجهة تسرب النفط في خليج المكسيك

كاميرون وخلفه أفيش فيلم أفاتار

كاميرون وخلفه أفيش فيلم أفاتار

يغوص المخرج الكندي الأمريكي جيمس كاميرون مخرج فيلم "أفاتار Avatar"، -الذي حقق أعلى الإيرادات في تاريخ السينما بخياله- في أعماق خليج المكسيك للتصدي لحادث تسرب النفط الذي يندلع منذ أسابيع، بعد أن فشلت كل المحاولات التي قامت بها الإدارة الأمريكية في هذا الشأن.

  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2010

للاستفادة من أفكاره السينمائية في مواجهة الكوارث أوباما يستعين بمخرج "أفاتار" لمواجهة تسرب النفط في خليج المكسيك

يغوص المخرج الكندي الأمريكي جيمس كاميرون مخرج فيلم "أفاتار Avatar"، -الذي حقق أعلى الإيرادات في تاريخ السينما بخياله- في أعماق خليج المكسيك للتصدي لحادث تسرب النفط الذي يندلع منذ أسابيع، بعد أن فشلت كل المحاولات التي قامت بها الإدارة الأمريكية في هذا الشأن.

فقد قرر البيت الأبيض الاستفادة من أفكار كاميرون السينمائية في مواجهة التحديات والكوارث، وعينه مستشارا استثنائيا في مواجهة التحديات التكنولوجية الجديدة.

وبناء على ذلك القرار، استدعت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مخرج فيلم أفاتار، المعروف بمغامراته في اكتشاف حدود الكون والأعماق البحرية على الشاشة الكبيرة، للمشاركة مع علماء آخرين وأكاديميين في جلسة للبحث عن أفكار فعّالة لإنهاء التسرب النفطي في خليج المكسيك.

ووصل كاميرون إلى مقعده في هذا الاجتماع الذي عقد قبل يومين بخبرته الطويلة في تصميم المركبات البحرية التي تسمح بالعمل على عمق كبير، والتي استخدمها لتصوير أحد أفلامه الوثائقية حول حطام سفن مفقودة على عمق أكثر من 3 كيلو مترات من سطح المحيط.

كان جيمس كاميرون بدأ أعماله الوثائقية عن السفن الغارقة بـ"رحلة بيسمارك" في عام 2002، و"أشباح ابيس عام 2003"، التي عرض خلالها بقايا السفينة تيتانيك، وأعقبها فيلم آخر عن السفينة العابرة للمحيطات حمل اسم "آخر أسرار تيتانيك في عام 2005".

واشترك كاميرون أيضا مع فريق في وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) لإعداد عمل آخر عن المحيطات باسم "غرائب الأعماق" عام 2009، على نفس طريقة فيلم "آبيس" الذي أخرجه عام 1989، وكتب قصته عن مجموعة من عمال منصة نفطية، يسعون للبحث عن غواصة نووية قديمة.

وكان مخرج أفاتار درس الفيزياء في شبابه، وشارك في صغره في تصنيع الأدوات التي يمكن إرسالها إلى الأعماق والتحكم بها عن بعد واستخدامها لاكتشاف أعماق المحيطات، ويتعاون مخرج فيلم "أفاتار" مع "ناسا" حاليا لتثبيت كاميرات التصوير بالتقنية ثلاثية الأبعاد في المركبة الفضائية التي سيتم إرسالها إلى الفضاء في عام 2011.

وحقق فيلم أفاتار أعلى إيرادات في تاريخ السينما العالمية على الإطلاق، بلغت 2.6 مليار دولار، متفوقا على الفيلم الشهير "تايتانيك Titanic" الحائز على الأوسكار، وهو أيضا من إخراج كاميرون.

وفيلم Avatar يجسد عالما جديدا بعيدا عن كوكب الأرض، تعيش به كائنات مختلفة عن الجنس البشري، ولكنها في ذات الوقت تتمكن من التفاعل مع أناس قادمين من فرق مشاة البحرية الأمريكية لانتزاع أرضهم، وسط تفاصيل غير معتادة وقصة عاطفية مؤثرة، بطلها أحد أفراد مشاة البحرية المصاب بالشلل.

وأعلن كاميرون في وقت سابق أنه سيقوم بتصوير جزء ثان لفيلم أفاتار ضمن مشاريع جديدة لأفلام ثلاثية الأبعاد، مع المنتج السينمائي في هوليوود جون لانداو منتج الجزء الأول من الفيلم.

بالذكر أن بقعة النفط في خليج المكسيك تعتبر الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة؛ حيث تضررت 3 ولايات بالتسرب، وتلوث أكثر من 200 كيلومتر من المناطق الساحلية في لويزيانا، مما أثار المخاوف على الحياة البرية في المنطقة.

وجاء ذلك في الوقت الذي أكد فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن التنقيب عن النفط في البحار هو حل قصير الأجل لتلبية حاجات الولايات المتحدة من الطاقة، مشيرا إلى أن تلك العملية لا يمكن أن تستمر إلا إذا كانت مأمونة.

واعتبر الرئيس الأمريكي أن اعتماد بلاده على الوقود الحفري يهدد أمنها القومي ويعرض الاقتصاد والبيئة للخطر، وشدد أوباما أيضا على ضرورة إلغاء مليارات الدولارات من القروض المخصصة للشركات النفطية لإعطاء الأولوية للاستثمار في الأبحاث وتطوير الطاقات النظيفة.