EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2010

"ابن حي مينتينج" بدأ عرضه بدور العرض أوباما في إندونيسيا بـ"طاقية" إسلامية ويؤدي الصلاة بفيلم جديد

الفيلم يحفز مواطني إندونيسيا على تحقيق أحلامهم

الفيلم يحفز مواطني إندونيسيا على تحقيق أحلامهم

استغلت إندونيسيا حلول الإجازة الصيفية بالمدارس والجامعات، لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من مواطنيها لمشاهدة فيلم (أوباما ابن مينتينجوذلك من أجل تحفيزهم لتحقيق أحلامهم.

  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2010

"ابن حي مينتينج" بدأ عرضه بدور العرض أوباما في إندونيسيا بـ"طاقية" إسلامية ويؤدي الصلاة بفيلم جديد

استغلت إندونيسيا حلول الإجازة الصيفية بالمدارس والجامعات، لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من مواطنيها لمشاهدة فيلم (أوباما ابن مينتينجوذلك من أجل تحفيزهم لتحقيق أحلامهم.

ويروي الفيلم قصة الأعوام التي قضاها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حي مينتينج بالعاصمة جاكرتا، مع والدته الأمريكية وزوجها الإندونيسي.

ويظهر أوباما في الفيلم -المعروض بإندونيسيا- وهو يأكل الدجاج لا الهمبرجر، ويتحرك وسط أصدقاء وجيران يلبسون أزياء غير مألوفة، ومنها "الطاقية" الإسلامية، كما يؤدي الصلاة الإسلامية.

وذكر تقرير -تضمنته نشرة التاسعة مساء الأحد الـ4 يوليو/تموز الحالي، على قناة MBC1- أن صالات السينما في إندونيسيا، بدأت في عرض الفيلم الذي أخرجه دايمان ديماترا، ويروي قصة حياة أوباما، عندما كان تلميذا في إحدى مدارس حيّ مينتنج، بالعاصمة جاكارتا بين العامين 1967 و1971، بشكل روائي يمزج الحقيقة بالخيال، بما يتيح للأطفال استيعابه، ومن ثم الإفادة منه.

وتتناول أحداث الفيلم كيف اكتشف الطفل أوباما الآتي من هاواي، حي مينتينج في وسط جاكرتا؛ حيث أقامت والدته بعد زواجها مجدداً من إندونيسي بين عامي 1967 و1971.

ويظهر أوباما خلال أحداث الفيلم، وهو يتعارك مع أطفال آخرين، استغربوا شعره الأشعث، وأنفه الضخم.

وقال مخرج العمل عن ذلك -خلال التقرير-: "عندما وصل، رفضه الأولاد الآخرون؛ لأنه لم يكن مثلهم، لكنه واجههم؛ لأنهم كانوا يهزؤون به. لقد كسب رهانه، وتم قبوله".

وأضاف ديماترا -لوكالة فرانس برس للأنباء- أن الفيلم يظهر أوباما بشكل قد يراه الأمريكيون غريبا، وقال: "سيرى مشاهدو الفيلم الغربيون أوباما يأكل الدجاج لا الهمبرجر، ويتحرك وسط أصدقاء وجيران يلبسون أزياء غير مألوفة، ومنها «الطاقية» الإسلامية".

وقد جرى حذف مشهد يؤدي فيه أوباما الطفل الصلاة الإسلامية، لاعتباره مشهدا ذا مضمون سياسي، كما قال ديمترا، الذي أوضح الوضع قائلا: "كان أوباما في ذلك المشهد يقلد أطفالا يؤدون الصلاة، ولم نرد أن ينزع المشهد من سياقه، ويحظى بتفسير سياسي".

ويقول ديماترا: إن مشاهد الفيلم، تتضمن 60 في المئة من الواقع، و40 في المئة من الخيال.

ويؤدي الأمريكي حسن فاروق علي دور أوباما الطفل، وهو من عائلة أمريكية إندونيسية مختلطة، ولا تجارب سابقة له في التمثيل، وقد انتقل للعيش في إندونيسيا من الولايات المتحدة عندما كان طفلا صغيرا، ويتحدث الإنجليزية والإندونيسية، وهو بذلك يتحلى ببعض الصفات المشتركة مع أوباما طفلا.

وقال ديماترا إنه لا يريد أن يكون طابع الفيلم سياسيا، بل يرغب في أن يسلط الضوء على التعددية الثقافية في إندونيسيا.

وحسب التقرير الذي بثتهMBC1 تم تصوير الفيلم في غضون أسابيع قليلة بميزانية قدرها مليون دولار فقط، وكان يفترض أن يعرض في الأساس خلال زيارة أوباما إلى إندونيسيا في منتصف يونيو/حزيران الماضي، إلا أن الزيارة أرجئت إلى موعد لاحق.

ويأمل منتجو الفيلم في أن يجري عرضه في أماكن أخرى من العالم في شهر سبتمبر/أيلول القادم.

ويُذكر أن باراك أوباما من مواليد الـ4 من أغسطس 1961، وهو الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، منذ الـ20 من يناير/كانون الثاني 2009، وهو أول رئيس من أصول إفريقية يصل البيت الأبيض، حيث حقق انتصاراً ساحقاً على خصمه جون ماكين، بفوزه في بعض معاقل الجمهوريين، مثل أوهايو وفيرجينيا، إذ حصل على جائزة نوبل للسلام لعام 2009، نظير مجهوده في تقوية الدبلوماسية الدولية، والتعاون بين الشعوب، وذلك قبل إكماله سنة في السلطة.