EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2011

أول فيلم تخرجه يدور في البوسنة إبان الحرب أنجلينا جولي تبكي بعد فوزها بجائزة "قلب سراييفو"

أنجلينا جولي مع جائزة المهرجان الخاصة

أنجلينا جولي مع جائزة المهرجان الخاصة

نالت النجمة الأمريكية أنجلينا جولي "جائزة قلب سراييفو" في ختام الجولة السابعة عشر للمهرجان البوسني؛ تكريمًا لدورها في السينما العالمية، وقد بدا على جولي التأثر الشديد حتى امتلأت عيناها بالدموع.

نالت النجمة الأمريكية أنجلينا جولي "جائزة قلب سراييفو" في ختام الجولة السابعة عشر للمهرجان البوسني؛ تكريمًا لدورها في السينما العالمية، وقد بدا على جولي التأثر الشديد حتى امتلأت عيناها بالدموع.

وبررت إدارة المهرجان أن الجائزة الشرفية لأنجلينا بدورها في تسليط الضوء على القضية البوسنية في فيلمها الأول، كونها مخرجة "في بلاد الدم والعسلالذي تدور أحداثه في البوسنة من 1992م إلى 1995م.

كان الفيلم قد أثار ضجة كبيرة حول الترخيص الممنوع له بعد تردد شائعات عن أن الفيلم يحكي قصة وقوع امرأة بوسنية مسلمة في حب جندي صربي اغتصبها، لكن منتجي الفيلم تصدوا للشائعة وأثبتوا أنها لا تمت للفيلم بصلة.

وظهرت جولي وهي متأثرة جدًا للحفاوة التي استقبلت بها، واستمر جمهور الحفل في التصفيق لها وقوفًا لمدة طويلة، وقالت الحاصلة على الأوسكار: "إذا لم تتوقفوا عن التصفيق، فسأبكيبحسب رويترز الأحد 31 يوليو/تموز.

وأضافت، وعيناها ممتلئتان بالدموع وصوتها يرتعش: "لقد أخبرت براد -صديقها- ونحن في السيارة، أني لن أستطيع أن أتماسك وسأبكي".

ودعت جولي، خلال وجودها في سراييفو، الناس إلى عدم التسرع بإطلاق أحكام على الفيلم قبل مشاهدته في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقالت: "هناك تحولات كثيرة في العقدة الدرامية للفيلم التي تتناول الطبيعة الحساسة في العلاقات بين شخصياته الرئيسية، وكل ذلك سينكشف عندما يبدأ عرضه".

كان مهرجان سراييفو قد بدأ عام 1995م إبان الحرب البوسنية على اعتباره وسيلة من وسائل المقاومة الفنية، وهو يواصل انعقاده كل عام حتى وصل إلى الدورة السابعة عشرة هذا العام.

وقدمت جولي خلال المهرجان جائزة أحسن ممثل إلى توماس شوبرت الذي تألق في فيلم "أتمانالذي حصل على جائزة أفضل فيلم أيضًا.

كما حصلت الرومانية، الليدي أدا كونديسكو، على جائزة أفضل ممثلة لدورها في فيلم "Lover boy" أو الولد العاشق.

كانت جولي قد زارت البوسنة عدة مرات العام الماضي سفيرةً للنوايا الحسنة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.