EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2009

بعد هجمات على طلاب هنود أميتاب باتشان يطلق شرارة مقاطعة "بوليوود" لأستراليا

أميتاب باتشان آثار الرأي العام الهندي ضد أستراليا

أميتاب باتشان آثار الرأي العام الهندي ضد أستراليا

أعلنت نقابة بارزة تضم العاملين في مدينة صناعة السينما الهندية (بوليوود) أنها لن تصور أيّ فيلم في أستراليا حتى تتخذ حكومتها إجراء ضد الذين يقفون وراء سلسلة هجمات عنيفة استهدفت طلبة هنودا هناك.

أعلنت نقابة بارزة تضم العاملين في مدينة صناعة السينما الهندية (بوليوود) أنها لن تصور أيّ فيلم في أستراليا حتى تتخذ حكومتها إجراء ضد الذين يقفون وراء سلسلة هجمات عنيفة استهدفت طلبة هنودا هناك.

كان الممثل السينمائي البارز أميتاب باتشان قد أطلق مؤخرا شرارة استهجان بعد الهجمات، عندما رفض نيل درجة دكتوراه فخرية من جامعة أستراليا، قائلا: إن ضميره لا يسمح له بقبول هذا التكريم.

وقال دينش شاتورفدي -رئيس اتحاد العاملين في السينما في شرق الهند، الجمعة 5 يونيو/حزيران لرويترز-: "نحقق لهم (الحكومة الأسترالية) عائدات كبيرة مثل هذه، ومع ذلك يهاجمون طلابنا".

وأضاف: "لن نعمل في أستراليا ما لم تقدم حكومتها الجناة إلى العدالة".

ويضم هذا الاتحاد 45 ألف عضو بينهم ممثلون ومهندسون يعملون في الأعمال السينمائية الكبيرة في مومباي.

وجاءت المقاطعة بعد تعرض أربعة طلاب هنود لهجوم بمفك من عصابة خلال حفل في ملبورن الشهر الماضي.

وتسببت هذه الهجمات التي وصفها الإعلام الهندي بأنها ذات دوافع عرقية في بعض القلق الدبلوماسي بين البلدين، وأثارت احتجاجات غاضبة في الهند.

وأدانت الحكومة الأسترالية هذه الهجمات، لكن قالت: إن العنصرية ليست دافعا وراء هذه الهجمات.

وتعد أستراليا مقصدا مهما لمخرجي الأفلام الهندية؛ حيث يصورون هناك نحو 12 فيلما سنويّا. وجرى تصوير فيلمين من أكبر أفلام العام الماضي وهما "باشنا أي هاسينو" Bachna Ae Haseeno و"سينغ ملكا" Singh is Kinng في أستراليا.

وهناك نحو 93 ألفا من بين 430 ألف طالب أجنبي في أستراليا من الهنود، بارتفاع عن 30 ألفا فقط قبل سنوات قلائل.

كان باتشان قد علق على الهجمات قائلا: إن السلطات الأسترالية لم تحرك ساكنا لوقف الاعتداءات من قبل بعض العنصريين في أستراليا على الهنود هناك، وهي حوادث تكررت أكثر من مرة في الفترة الأخيرة.

وأضاف: "أن ضميري لا يسمح لي أبدا بأن أقبل شهادة دكتوراه من الدولة نفسها التي تسمح بإهانة كهذه لبني وطنيمؤكدا أنه سيطرح الأمر برمته للاستفتاء أمام معجبيه ليقرروا ما عليه فعله في الخطوة التالية.

وقال: "سأطرح السؤال في شكل استفتاء، وأدع محبي فني الذين أعتبرهم عائلتي الكبيرة يحددون ما الخطوة الصحيحة التي علي اتخاذها".

من ناحية أخرى، يستعد أميتاب باتشان لأكثر من عمل سينمائي جديد خلال العام الجاري في مقدمتها فيلم هندي بعنوان "علاء الدين aladin"، وهو إعادة تقديم لقصة "علاء الدين والمصباح السحري" الشهيرة، ولكن في أجواء الهند هذه المرة.

في حين يلعب الممثل الهندي راتيش ديشموغ دور "علاء الدين" يقوم باتشان بدور "الجني" الذي يحرره علاء الدين من المصباح، فيبدأ في تحقيق أمنيات علاء الدين واحدة تلو الأخرى.

ومن المتوقع أن يبدأ عرض الفيلم خلال العام الحالي في صالات السينما بالهند وحول العالم.