EN
  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2009

فيلم وثائقي من ثلاثة أجزاء ألمانيا تطلق "نبي غير وجه العالم" لتعريف الغرب بسيرة الرسول

تبدأ شبكة "زد. دي. إف" التلفزيونية الألمانية -خلال أيام- عرض الفيلم الوثائقي الكبير "المشرقالذي يدور حول ظهور الإسلام وسيرة الرسول الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- ومآثر المسلمين العلمية والثقافية ومظاهر تأثر أوروبا بالحضارة الإسلامية.

  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2009

فيلم وثائقي من ثلاثة أجزاء ألمانيا تطلق "نبي غير وجه العالم" لتعريف الغرب بسيرة الرسول

تبدأ شبكة "زد. دي. إف" التلفزيونية الألمانية -خلال أيام- عرض الفيلم الوثائقي الكبير "المشرقالذي يدور حول ظهور الإسلام وسيرة الرسول الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- ومآثر المسلمين العلمية والثقافية ومظاهر تأثر أوروبا بالحضارة الإسلامية.

كما يتناول الفيلم صعود وهبوط الإمبراطوريات الإسلامية، ونقاط الالتقاء والصدام بين العالم الإسلامي والغرب، وواقع العالم الإسلامي المعاصر -بحسب صحيفة الشروق الجزائرية 21 مايو/أيار-.

ويقع الفيلم الوثائقي ،الذي يعد الإنتاج الأضخم من نوعه في ألمانيا، في ثلاثة أجزاء، وكتب مادته العلمية المستشرق دانيال جيرلاخ، وأشرف على مراجعة هذه المادة حاكم إمارة الشارقة سلطان القاسمي، وزعيم الطائفة الإسماعيلية أغا خان، وكبير أساتذة الدراسات الإسلامية بالجامعات السويسرية والأوروبية البروفيسور هانز كوينج.

ويحمل الجزء الأول من الوثائقي عنوان "نبي غيّر وجه العالمويقدم الإسلام منذ لحظاته الأولى كقوة ديناميكية غيّرت البشرية جذريا، وحركت أحداثا جعلت العالم يحبس أنفاسه بمشاعر مختلطة.

واستغرق الانتهاء من تصوير الفيلم نحو عامين، وجرى تصوير الجزء التاريخي في 11 دولة، تسع منها إسلامية، والأجزاء التمثيلية أنتجت في استوديو بالمغرب تم فيه تصوير عشرات الأفلام التاريخية العالمية.

وأوضح مدير قسم المواد التاريخية والاجتماعية في قناة "زد. دي. أف" أن أماكن تصوير الفيلم تم تغييرها بسبب الظروف السياسية عدة مرات، كان آخرها بسبب الحرب في غزة.

وأشار إلى أن الفيلم الوثائقي ركز على إبراز القواسم المشتركة بين الإسلام والمسيحية، والتأكيد على عدم تأثر أي علاقة بين حضارتين سلبا بالأحكام الجزافية والاستعداء المتبادل، مثلما تأثرت العلاقة بين الحضارتين الإسلامية والغربية.

وأضاف أن الفيلم سيكشف عن حقائق مذهلة من شأنها خلخلة التصورات السلبية للمشاهدين الألمان والأوروبيين عن الإسلام من جذورها، والتأسيس لحوار موضوعي جديد بين الإسلام والغرب.