EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2010

فيلمه الجديد كوميديا عالمية بخلطة الريحاني أحمد مكي: لا يهمني منافسة أحمد حلمي.. ولا أسعى إلى "اللمبي"

نفى الفنان المصري أحمد مكي أن يكون عمله مع مخرج وفريق عمل واحد في 3 أفلام متتالية، هدفه تكرار تجربة الفنان المصري محمد سعد في دور اللمبي، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يسعى لمنافسة النجم أحمد حلمي على شباك الإيرادات.

  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2010

فيلمه الجديد كوميديا عالمية بخلطة الريحاني أحمد مكي: لا يهمني منافسة أحمد حلمي.. ولا أسعى إلى "اللمبي"

نفى الفنان المصري أحمد مكي أن يكون عمله مع مخرج وفريق عمل واحد في 3 أفلام متتالية، هدفه تكرار تجربة الفنان المصري محمد سعد في دور اللمبي، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يسعى لمنافسة النجم أحمد حلمي على شباك الإيرادات.

ولفت إلى أن فيلمه "لا تراجع ولا استسلام" هو نوع جديد من الكوميديا العالمية بخلطة نجيب الريحاني، دون الاعتماد على الأسلوب الساخر.

وأكد أحمد مكي -في حوار لصحيفة الشروق المصرية الأربعاء الـ14 من يوليو/تموز الجاري- أنه لا يعتبر عدم تغيير فريق عمله في أفلامه الثلاثة الأخيرة، محاولة لتكرار تجربة "اللمبيواستشهد على ذلك بقوله إنه قدم في 3 أفلام فقط أكثر من 10 شخصيات.

وقال مكي إنه يبحث دائما عن الجديد، ورفض اعتباره في حالة منافسة مع النجم أحمد حلمي، مؤكدا أن ما يسعى إليه هو إسعاد الجمهور، معتبرا أن ذلك هو أهم ما يشغل باله.

وردّا على سؤال حول طبيعة الكوميديا التي شهدها الجمهور في فيلمه "لا تراجع ولا استسلام" قال: "هو نوع من الضحك لم نقدمه في مصر من قبل، ولكنه موجود عالميا، ويطلقون عليه اسم "الباروديوهو فن السخرية من الأعمال السينمائية، ولعل أشهر أنواعها عالميا هو سلسلة أفلام "scary movie".

واعتبر الفنان الكوميدي الشاب أنه كانت هناك محاولات مصرية سابقة لتقديم هذا النوع من الكوميديا في بعض القنوات الفضائية الخاصة، ولكنه كان يعرض بطريقة فجة جدّا، حسب وصفه.

واعتبر مكي أن الفنان الراحل فؤاد المهندس -أفضل كوميديان مصري، وهو الأب الروحي للكوميديا المصرية- اقترب كثيرا من هذا النمط الكوميدي، واستطرد مضيفا "ولكنني في فيلمي الأخير، قررت المغامرة بفيلم كامل ينتمي للبارودي، ولكنه وفي الوقت ذاته فيلم مصري ومرتبط بموروثنا الثقافي والسينمائي".

ولفت إلى أن فكرة الفيلم مستوحاة من قصة قديمة في السينما المصرية، وهي قصة استبدال الشخص بآخر اشتهر بها الفنان نجيب الريحاني وقدمها مرتين فيلميه "سي عمر" و"سلامة في خير".

وشدد مكي على أنه ابتعد عن السخرية في التركيبة الكوميدية للفيلم، على رغم أن هذا القالب الكوميدي يعتمد عليها في الغرب. واستطرد مضيفا "بالطبع الجمهور يحب الجديد ويحب السخرية، لكننا هذه المرة غامرنا بكوننا قد قررنا عدم السخرية من أعمال بعينها، على الرغم من كونها الطريقة الأسهل للنجاح".

وحول الغرض من الاعتماد على هذا الأسلوب الكوميدي، قال "وضعنا في أذهاننا تقديم فكرة تحقيق الحلم وتشجيع الناس على محاولة صنع أحلامهم، من خلال شخص محدود الذكاء هو «حزلقوم»، لكنه فقط يحاول تحقيق أيّ شيء إيجابي وتحسين مستواه، وهو فيلم حلمت أن يكون فيه ضحك وتفاؤل للجمهور".

ومع بروز دور النجمة الشابة دينا سمير غانم والنجم ماجد الكدواني، في الفيلم قال مكي إنه لا يخشى تألق الجميع؛ لأنه مع البطولة الجماعية وليس البطولة المطلقة.

وفي هذا السياق أضاف قائلا "الفيلم هو عبارة عن عمل جماعي، وكلنا نعمل معا من أجل الوصول به للنجاح، وهذا ما أؤمن به، وخصوصا لكوني مخرجا، فأنا أرفض الفردية التي كنت أعانيها من بعض النجوم".

واستطرد مكي مضيفا "وللعلم الأفلام القديمة كانت تنجح لوجود عديد من النجوم والأبطال بها، وأنا لا أعاني عقدة النقص كي أظهر بمفردي في الأفلام.. أنا مع الأداء الجماعي".