EN
  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2012

بعد هجوم شباب الجماعة على "فيس بوك" أحمد عيد: لم أتهكم على الإخوان.. وسيعتذرون إذا شاهدوا فيلمي

لقطة من فيلم حظ سعيد لأحمد عيد

لقطة من فيلم "حظ سعيد" لأحمد عيد

"من كام سنة وأنا إخوان إخوانتثير غضب شباب جماعة الإخوان ضد أحمد عيد في فيلمه الجديد "حظ سعيد".

  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2012

بعد هجوم شباب الجماعة على "فيس بوك" أحمد عيد: لم أتهكم على الإخوان.. وسيعتذرون إذا شاهدوا فيلمي

      قال الفنان أحمد عيد إنه لم يتهكم على جماعة الإخوان المسلمين في فيلمه الجديد "حظ سعيدمعترضًا على الهجوم الذي تعرض له على "فيس بوك" من شباب الإخوان، بسبب "تريلر" الفيلم الذي تضمن مشهدًا يقول فيه سعيد سيد، وهو اسم الشخصية التي يلعبها عيد في الفيلم، "من كام سنة وأنا إخوان إخوان".

      وأوضح عيد إنه يعترض على أن يحكم أحد على فيلمه دون مشاهدته أو أن يصف بعض الأشخاص أفلامه بالتافهة، وقال "لا أرى في الجملة أي مجال للسخرية، فهي عادية وتأتي في سياق أحداث العمل".

      وأضاف أنه يرفض الحملة الإخوانية ضده، لأنه "لا يوجد شبهة إساءة واحدة لهم من هذه الجمل، وحتى لو فرضنا جدلًا أنني أنتقدهم في الفيلم، فهذا حقي كوني فنانًا، والمفترض ألا يغضب الإخوان بعد أن وصلوا إلى السلطة، فهل نكرر ما كان يحدث في النظام البائد الذي يرفض أية وجهة نظر معارضة، إلى جانب أن غضبهم لا يعطيهم الحق أبدًا في وصف أفلامي بالتافهة، فهذا سيدفعني لكي أعلن عن أمر لم أعلنه من قبل أبدًابحسب صحيفة الشروق المصرية الأحد 18 مارس/آذار 2012م.

      وتابع موضحًا "حينما قدمت فيلم "أنا مش معاهم" استضافني برنامج "البيت بيتك" واتهمني أحد النقاد حينها أنني إخواني وأقوم بعمل دعاية للإخوان، وبعدها دعاني موقع "إسلام أون لاين" واحتفلوا بالفيلم وبقيمة رسالته وأشادوا به، وبعد اللقاء الذي أجروه معي صلينا جماعة وانصرفت وسط ترحيب كبير وإعجاب شديد ولم أريد الإعلان عن هذا الموضوع وقتها حتى لا يتصور بعض الأشخاص أنني بالفعل إخواني، فأنا لست إخوانيًّا وإن كنت لست ضدهم، وقد حدث هذا حينما كان الإخوان يعانون الاضطهاد، والآن بعد أن تصدروا المشهد أصبحت أفلامي تافهة لأنهم اعتقدوا أنني أهاجمهم".

      وأضاف "لقد وقفت في الميدان وكتفي ملاصقًا لكتف الداعية صفوت حجازي، وكنا ندافع عن ثورتنا، فهل سيأتي اليوم ليتهمني د. صفوت أو أي ممن ينتمي للتيارات الإسلامية بالتفاهة، أنا حزين فأنا فنان مسلم يدرك قيمة ما يفعله ولن يزايدوا على إيماننا ومبادئنا أبدًّا".

       واعتبر أن الهجوم على فيلمه لن يؤثر على نسبة الإقبال، وقال "لو شاهدوا -أي من هاجموه- الفيلم سيتقدمون لي بالاعتذار، خاصة وأننا في الفيلم نشيد بالدور المهم الذي لعبه الإخوان في الثورة من خلال شاب بسيط عاطل لا ينتمي لأي توجه سياسي أو تيار بعينه يذهب للتحرير، حينما يعلم أن شقيقته تشارك في الثورة ليعيدها إلى المنزل وحينها يسمع كلامًا يتردد أن الفرصة متاحة للإخوان ليتقلدوا السلطة لأنهم التيار الأكثر تنظيمًا، فيرغب في الانضمام لهم".