EN
  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2010

يجهز لفيلم عن دور المرأة في ثورة التحرير أحمد راشدي: السينما الجزائرية مريضة وتحتاج للإنعاش

الجزائري أحمد راشدي يرى أن هناك أزمة كتابة عن تاريخ الثورة

الجزائري أحمد راشدي يرى أن هناك أزمة كتابة عن تاريخ الثورة

أكد المخرج السينمائي الجزائري المعروف أحمد راشدي، أن السينما في بلاده تعيش أزمة متعددة الأوجه، ومريضة لدرجة أنه بات من الضروري إنعاشها، كما أكد ارتباطها بالثورة الجزائرية.

  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2010

يجهز لفيلم عن دور المرأة في ثورة التحرير أحمد راشدي: السينما الجزائرية مريضة وتحتاج للإنعاش

أكد المخرج السينمائي الجزائري المعروف أحمد راشدي، أن السينما في بلاده تعيش أزمة متعددة الأوجه، ومريضة لدرجة أنه بات من الضروري إنعاشها، كما أكد ارتباطها بالثورة الجزائرية.

وقال راشدي إن "السينما الجزائرية ولدت من رحم الثورة، ولا أحد يستطيع التأريخ للثورة أكثر من السينمامعبِّرا عن أسفه لكون فيلم "كريم بلقاسم لا يزال معتقلا" -بحسب وصفه- على مستوى وزارة الثقافة منذ سنة ونصف لأسباب غير مبررة.

وأضاف المخرج الجزائري أن هناك أزمة نص وكتابة عن تاريخ الثورة، وما هو موجود غير كافٍ لصنع عمل سينمائي، بحسب صحيفة "الخبر" الجزائرية الثلاثاء 25 مايو/أيار الحالي.

وحول فيلمه الجديد "مصطفى بن بولعيد ببوسعادةقال راشدي "باعتبار أن المادة التاريخية هي المادة الأولية للسرد، فاعتمدنا على التخيل وإدخال المنظور الفني، ثم على الشهادات الحية في إنجاز الفيلم".

وأوضح أن فيلمه الجديد ليس "بورتريه" للشهيد الجزائري، بقدر ما هو ملخص لمسيرة إنسان وهب حياته لوطنه، وكان زعيم قوة ثالثة ولدت داخل الحركة الوطنية، وقادت البلاد إلى الثورة ثم الحرية.

وما أثار استغراب المخرج هو أن أكثر الذين شاهدوا الفيلم -وخصوصا الشباب منهم، بعد عرضه في حوالي 70 دار عرض- انبهروا بشخصية الشهيد "وكأنهم يشاهدون ثورة حدثت في سريلانكا أو فيتنام".

ومن الأسباب التي تقف وراء غياب الفعل السينمائي ببلاده، عزا المخرج الجزائري ذلك إلى انعدام قاعات السينما، والتي كانت تتجاوز 550 قاعة، أما الآن وقد وصل عددها، على أقصى تقدير، إلى 20 قاعة سينما.

وأضاف أنه توجد حاليا آلات وأجهزة سمعية بصرية لم تعمل منذ 20 سنة، وتم حل المؤسسات الأربع التي كانت تقوم على الإشراف والإنتاج السينمائي.

وعلى صعيد أعماله المقبلة، أوضح راشدي أن في أجندته مشروع فيلم عن المرأة الجزائرية ودورها في ثورة التحرير، وهي ثلاثية أرادها المخرج أن تكون تتويجا لنصف قرن من العمل السينمائي.

وعن الجدال الواقع حول قانون تجريم الاستعمار، رأى المخرج الجزائري أنه من الأولى تمجيد الثورة ورموزها، قائلا "نحتاج إلى تمجيد رموز الثورة لخلق ميثولوجيا تصبح مرجعية للشباب، نحتاج إلى تمجيد أبطالنا وثورتنا".