EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2010

يعتز بتكريمه في مهرجان القاهرة السينمائي أحمد راشدي: أجهز لعمل عن قهر الجيش المصري لإسرائيل

المخرج أحمد راشدي يرى أن كثيرا من الأفلام المصرية تستحق "كان"

المخرج أحمد راشدي يرى أن كثيرا من الأفلام المصرية تستحق "كان"

كشفت المخرج الجزائري أحمد راشدي عن تحضيره لإخراج فيلم مصري ملحمي عن نصر أكتوبر عام 1973، في الوقت الذي اعتبر فيه أن كثيرا من الأفلام المصرية تستحق جائزة "كان".

  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2010

يعتز بتكريمه في مهرجان القاهرة السينمائي أحمد راشدي: أجهز لعمل عن قهر الجيش المصري لإسرائيل

كشفت المخرج الجزائري أحمد راشدي عن تحضيره لإخراج فيلم مصري ملحمي عن نصر أكتوبر عام 1973، في الوقت الذي اعتبر فيه أن كثيرا من الأفلام المصرية تستحق جائزة "كان".

وانتقد راشدي في الوقت نفسه التعصب الذي سيطر على الجمهورين المصري والجزائري بسبب مباراة كرة قدم جمعت بين منتخبي البلدين.

وقال راشدي "أجهز لعمل ملحمي عن العبور الذي كسر أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر على يد الجيش المصري بمساعدة الجيوش العربيةوذلك بحسب صحيفة "الخليج" الإماراتية.

وأوضح أنه يتعرض في فيلمه المقبل للجندي البسيط الذي ذهب ليدافع عن قضيةٍ يؤمن بها، وهو الجانب الذي لم تتناوله السينما من قبل، معتبرا أن فيلم "الرصاصة لا تزال في جيبي" للفنان محمود ياسين لم يكن تناوله للعبور بالشكل المطلوب الذي يرضيه كفنان يملك رؤية جديدة عن حرب أكتوبر العظيمة.

وأشار إلى أن قصة الفيلم مستمدة من عدة كتب؛ أهمها مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلي، ومن الجرائد التي كتبت عن العبور، بجانب مذكرات بعض الكتاب الذين كانوا داخل الحدث وكتبوا من وجهة نظرهم.

ووصف المخرج الجزائري ما حدث بين مصر والجزائر بسبب كرة القدم بأنه كارثة، وقال "أنا كنت موجودا وقت الأحداث في مصر لتكريمي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وتملكني الغضب مما حدث من الطرفين اللذين يجهلان تاريخ مصر في تحرير الجزائر، وعظمة الجزائر وشعبها عندما يقف ضد الشائعات التي تطلق على مصر".

وأضاف راشدي "لذلك خرجت بنتيجة أن وراء ذلك جهات هدفها ضرب العلاقة بين البلدين، وتساءلت: أين دور المثقفين والإعلاميين الذين كانوا الفتيل الذي تحول إلى نارٍ في الهشيم".

وشدد المخرج الجزائري على أنه يعتز بالتكريم الذي حصل عليه مؤخرا من مهرجان القاهرة السينمائي.

ورأى راشدي أن السينما المصرية مليئة بالأعمال التي تستحق الحصول على جائزة مهرجان "كانلكن لم تعرف طرق الوصول المعروفة لدى كل صنّاع السينما؛ وهي عدم خروج الفيلم إلى الخارج، أو توزيعه أو عرضه، وأن يكون عرضه في مهرجان "كان" لأول مرة.

وعزا عدم انتشار السينما الجزائرية إلى افتقارها للموزع بسبب اللهجة، موضحا أن السينما العربية عموما تعاني من مشاكل عديدة، أهمها: السرد والإيقاع، وأزمة وجود سيناريو سينمائي قوي.

واعتبر المخرج الجزائري أنه لا يوجد متخصص في السرد السينمائي الذي يعتني بالإيقاع بعد السيناريست الراحل عبد الحي أديب ويوسف جوهر وغيرهما من الذين رحلوا، وقال إن معظم كتاب السيناريو لدينا هواة، ولا يعرفون صناعته، ويجهلون الجديد فيه، ويتكالبون فقط على الظواهر الاجتماعية التي تمر بها المجتمعات من دون التركيز على المشكلات المزمنة التي تعاني الشعوب العربية منها.