EN
  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2010

فيلمه يدور حول رؤية شاب مغترب لمصر بعد عودته أحمد حلمي يتبرع باكسسورات "عسل أسود" لمرضى السرطان

حلمي يبتكر طريقة لاستغلال فيلمه بالتبرع للمرضى

حلمي يبتكر طريقة لاستغلال فيلمه بالتبرع للمرضى

تبرع النجم أحمد حلمي بملابس واكسسورات فيلمه عسل أسود إلى مستشفى سرطان الأطفال "57357" في مصر.

  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2010

فيلمه يدور حول رؤية شاب مغترب لمصر بعد عودته أحمد حلمي يتبرع باكسسورات "عسل أسود" لمرضى السرطان

تبرع النجم أحمد حلمي بملابس واكسسورات فيلمه عسل أسود إلى مستشفى سرطان الأطفال "57357" في مصر.

وأسس حلمي على الموقع الرسمي الخاص بفيلمه المعروض حاليا "عسل أسود" ركنا خاصا أطلق عليه "دكان عسل أسود"؛ حيث سيبيع من خلاله الاكسسوارات والملابس الخاصة بفيلمه الجديد والأفلام السابقة وسيتبرع بعائدها إلى المستشفى.

وسوف تشمل المقتنيات المعروضة الملابس التي استخدمها في هذه الأفلام، والنظارات، والولاعات، وأيضا علم مصر، وكذلك بعض السيارات.

وسيتم بيع الاكسسوارات عن طريق الإنترنت، على أن يذهب عائدها لصالح المستشفى التي سيتم تسليم مقتنيات حلمي عن طريقها، ومن المقرر أن يبدأ تفعيل هذه المبادرة السبت 29 مايو/أيار الجاري.

فيلم "عسل أسود" بدأ عرضه يوم الأربعاء الماضي، ويشارك في بطولته كل من محمد شاهين، ويوسف داود، وإنعام سالوسة، ولطفي لبيب، وسعيد طرابيك، ومن تأليف خالد دياب، وإخراج خالد مرعي.

تدور أحداث الفيلم حول شخصية شاب قضى عمره في الخارج، وبعد أن يعود لمصر يراها بنظرة غربية؛ حيث يلقي الفيلم الضوء على كيفية رؤية الأجانب أو المغتربين خارج البلاد لمصر، دون الاقتصار على رصد السلبيات وتجاهل الإيجابيات.

ويدخل حلمي بفيلمه الجديد منافسة شرسة على الإيرادات بذلك مع فيلم "نور عيني" لتامر حسني، و"الثلاثة يشتغلونها" للفنانة ياسمين عبد العزيز، و"الديلر" لأحمد السقا.

كان مصدر مسؤول بجهاز الرقابة على المصنفات الفنية في مصر قد نفى تفجر أي مشاكل بين الجهاز والشركة المنتجة للفيلم السينمائي الجديد "عسل أسودبسبب قيام الشركة بتسريب أحد المشاهد المحذوفة من الفيلم لبعض مواقع الإنترنت.

وقال المصدر إنه ليس من حق أي شركة إضافة أي مشاهد على المصنف الفني بعد إجازته من قبل الرقابة، بينما من حقها تماما القيام بحذف بعض المشاهد التي تم إجازتها إذا رأت أنه يمكنها الاستغناء عنها لأي سبب فني ليس للرقابة علاقة به.

يذكر أن مخرج الفيلم خالد مرعي أعلن عن قيامه بالاتفاق مع أحمد حلمي والشركة المنتجة بحذف 12 مشهدا دفعة واحدة من الفيلم في أثناء عملية المونتاج، لأسباب فنية من جهة ولطول مدة الفيلم من جهة أخرى.