EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2011

خبير يعتبره دليلا على عدم قدرة التنظيم على جذب أنصار آخر صيحة للقاعدة.. "كارتون" للأطفال لإغوائهم بالعمليات الانتحارية

أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة

أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة

قالت مؤسسة بريطانية لمكافحة التطرف إن متعاطفين مع تنظيم القاعدة يخططون لإنتاج فيلم رسوم متحركة (كارتون) للأطفال، لإغراء المشاهدين الصغار من المسلمين على القيام بأعمال عنف مسلحة وتفجيرات انتحارية ضد الغرب.

قالت مؤسسة بريطانية لمكافحة التطرف إن متعاطفين مع تنظيم القاعدة يخططون لإنتاج فيلم رسوم متحركة (كارتون) للأطفال، لإغراء المشاهدين الصغار من المسلمين على القيام بأعمال عنف مسلحة وتفجيرات انتحارية ضد الغرب.

وأوضحت مؤسسة كويليام البريطانية أن شخصًا يدعى أبو الليث اليمني أعلن عن الفيلم المزمع في موقع شموخ باللغة العربية على الإنترنت، الذي يمكن الدخول إليه فقط عن طريق كلمة مرور في منتدى نقاش يوم الأحد، بحسب رويترز.

وأضافت المؤسسة أن اليمني ذكر أنه وعديدًا من زملائه في المراحل الأخيرة من عمل فيلم رسوم متحركة عن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الذي يتمركز في اليمن بغرض تعليم الأطفال تاريخ القاعدة وإلهامهم للقيام بهجمات.

ونقلت مؤسسة كويليام عن اليمني قوله: "إن فيلم (القاعدة في جزيرة العرب) رواية شديدة الإثارة تتحدث عن حقائق بشأن الذي خذل الدين الإسلامي، وخذل النبي محمد، وكيف أن الزعماء العرب عملاء للغرب وقضايا إسلامية أخرى".

ووضع اليمني بعض الصور من الفيلم المقترح التي تبين أشخاصًا ملثمين يطلقون النار من بنادق ويعدمون رهائنهم. وقال إن الفيلم سيشمل صورًا لحوادث حقيقية تشمل "غارات واشتباكات مسلحة واغتيالات".

وقال إن هذا الفيلم هو جهد ديني لتعليم الأبناء والشبان كيفية العيش في حياة كريمة في ظل الشريعة، وإنه بديل للسموم التي تذاع على الأطفال والشبان.

وعلق نعمان بن عثمان -المحلل بمؤسسة كويليام- قائلا إن عديدًا من الآباء المسلمين سيرون في هذا المشروع محاولة مباشرة من القاعدة -التي يتزعمها أيمن الظواهري- لإحداث انقسامات داخل الأسر، لتقويض سلطة الوالدين.

وأضاف بن عثمان -وهو إسلامي سابق وأحد رفاق أسامة بن لادن- "خطة القاعدة قد تحدث أثارًا عكسية".

وتابع أنه بينما يمكن لأفلام الرسوم المتحركة على الإنترنت توصيل رسائل مركبة إلى مشاهدين متنوعين بينهم أشخاص لا يقرؤون الصحف، إلا أن هذا المشروع قد يُظهر القاعدة لم تعد بإمكانها اجتذاب أنصار جدد في معظم أنحاء العالم العربي.