EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2010

مواطنون ينفثون همومهم في الغناء الجماعي MBC: أول "كورال شكاوى" مصري ضد رغيف العيش والطوارئ

لم تعد الشكوى في مصر مذلة؛ بل غدت فنا لأول مرة يلتف حوله الجمهور، وذلك في جاليري "تاون هاوس" الذي يستضيف كورالا غنائيا نظمته مجموعة من الشباب المصريين للبوح بهمومهم وأحزانهم، وذلك ضمن فعاليات معرض "جماهير خفية".

  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2010

مواطنون ينفثون همومهم في الغناء الجماعي MBC: أول "كورال شكاوى" مصري ضد رغيف العيش والطوارئ

لم تعد الشكوى في مصر مذلة؛ بل غدت فنا لأول مرة يلتف حوله الجمهور، وذلك في جاليري "تاون هاوس" الذي يستضيف كورالا غنائيا نظمته مجموعة من الشباب المصريين للبوح بهمومهم وأحزانهم، وذلك ضمن فعاليات معرض "جماهير خفية".

واصطف مجموعة من الشباب والفتيات يشدون في حماس أغاني مختلفة تتناول تارة قانون الطوارئ، وأزمة رغيف الخبز، وتارة أخرى زراعة القمح، وتصدير الغاز، وغيرها من القضايا الأخرى.

وقالت نهلة جابي -إحدى المشاركات في الكورال- لنشرة أخبار MBC1: إن الفكرة بدأت بشكاوى فردية سرعان ما تحولت إلى شكاوى جماعية، مع تزايد أعداد المنضمين للكورال، فيما قالت زميلتها سوزان رضوان إن المشاركين لديهم طاقات وحماسة عالية للتعبير عما يجيش في صدورهم.

وأضافت أن الباب مفتوح أمام جميع فئات وطوائف المجتمع المصري للانضمام إلى الكورال، غير أن الشكاوى لم تتوقف عند الشباب، بل عرفت أيضا طريقها إلى شرائح مختلفة جاءت وحجزت مكانها في جاليري تاون هاوس لمشاهدة عروض الشباب الغنائية.

من جانبها، قالت سارة رفقي -منسقة مشروع- إن الكورال جزء من مشروع أكبر، وهو معرض فني تشغيلي معاصر يحمل عنوان "الجماهير الخفية" الذي يعد الأول من نوعه في مصر.

"معتز عطا الله" أحد المنظمين يشير إلى تقدم أكثر من 19 شخصا حتى الآن يرغبون في عرض مشكلاتهم في "كورال الشكاوىوبعد كتابة تلك الشكاوى يقوم الجميع بتكوين كورال وغناء مشكلات بعضهم البعض.

وأضاف أن الهدف هو تجميع أكبر عدد من الأفراد للمشاركة في الغناء الجماعي، مع إعطاء الفرصة لغير الموسيقيين للغناء.

جدير بالذكر أن فكرة "كورال الشكاوى" بدأت منذ عام 2005 من خلال الفنانين الفنلنديين تلرفو كالينين، وأوليفر كالينين كوشتا؛ حيث قاما بدعوة الناس للحضور وغناء شكاواهم بشكل جماعي.

واكتسبت الفكرة شعبية واسعة، فتشكلت كورالات الشكاوى حتى الآن في عديد من المدن في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية وأسيا، وكان آخرها في القاهرة.