EN
  • تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2009

اعتقال بولانسكي أثار جدلا حادا 2009: رحيل جاكسون أبكى الملايين.. وبويل تسرق الأضواء

رحيل جاكسون الحدث الأبرز في عام 2009

رحيل جاكسون الحدث الأبرز في عام 2009

شهد عام 2009 رحيل النجم مايكل جاكسون على نحو مفاجئ، في موازاة بزوغ نجم المغنية الاسكتلندية سوزان بويل، فيما أُعيد فتح ملف أخلاقي قديم العهد محوره المخرج رومان بولانسكي.

شهد عام 2009 رحيل النجم مايكل جاكسون على نحو مفاجئ، في موازاة بزوغ نجم المغنية الاسكتلندية سوزان بويل، فيما أُعيد فتح ملف أخلاقي قديم العهد محوره المخرج رومان بولانسكي.

أراد مايكل جاسكون أن ينام فحسب، أن ينسى لساعات عدة ملايين من المعجبين المنتظرين بشوق عودته إلى خشبة الاستعراض في لندن في 13 يوليو/تموز، بعد عقد اتسم بالفضائح والصمت.

غير أن مزيج العقاقير الذي اعتاد تناوله على نحو يومي جعله في 25 يونيو/حزيران يودّع الحياة عند الثانية وست وعشرين دقيقة حيث أُعلنت وفاة ملك البوب في مركز جامعة كاليفورنيا الطبي في لوس أنجلوس، ليتسبب الخبر بصدمة امتدت إلى العالم بأسره، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب).

وبدت الشهور اللاحقة للوفاة بحجم المبالغات التي طبعت حياة هذا المغني والطفل المعجزة سابقا، نُظمت حفلة تكريمية لجاكسون في لوس أنجلوس تابعها ملايين المعجبين في العالم، تلتها جنازة نُظمت بعد أكثر من شهرين على الوفاة، فضلاً عن فيلم تناول تحضيرات آخر عرض موسيقي أعد له الفنان، وجمع 250 مليون دولار.

غير أن ثمة مسلسلاً أطول لم ينته بعد وهو التحقيق في شأن وفاته التي اعتبرتها الشرطة جريمة قتل، في حين تم تحديد سببها على نحو واضح وهو تناول مزيج قاتل من الأدوية، ولا يزال المحققون يتساءلون إذا كان ينبغي لهم ملاحقة طبيب النجم، كونراد موراي.

ومن المتوقع أن تستمر وفاة مايكل جاكسون في تشكيل مادة دسمة في العام 2010، خاصة وأن الشرطة حذرت من أنها لن تتخذ أي قرار في شأن الملاحقات القضائية سوى بعد شهور عدة.

وفي مقابل خفوت نجم ملك البوب برزت في بريطانيا الاسكتلندية سوزان بويل بعد أدائها المذهل في أحد برامج المواهب.

ولم تكن بويل (48 سنة) توافق أيا من المعايير المطلوبة للنجوم الجدد، غير أنها حطمت من خلالها أسطوانتها "حلمتُ حلماً" الرقم القياسي لعدد الألبومات التي بيعت في أسبوع واحد في بريطانيا (41 ألف ألبوم).

وحققت بويل أيضا أفضل الأرقام لإصدار جديد في الولايات المتحدة هذا العام، حيث باعت 71 ألف نسخة في الأسبوع الأول من صدور ألبومها.

ومن ذلك تم تبديل مظهر بويل بدءا من الأحذية وصولاً إلى تسريحة الشعر، وصارت النجمة الجديدة توزع وقتها بين لندن والولايات المتحدة، وتكثر من المقابلات التي تستعيد فيها مراهقتها الصعبة وحلمها الذي صار حقيقة.

أما بالنسبة إلى الآخرين، فكانت السنة أكثر صعوبة، في سبتمبر/أيلول أُوقف السينمائي الفرنسي البولندي رومان بولانسكي في سويسرا على خلفية قضية أخلاقية تعود إلى أكثر من ثلاثة عقود، فيما كان يستعد لتسلم جائزة عن مجمل مساره المهني.

وصار توقيفه الذي أثار سخط أوساط الثقافة في فرنسا -وعلى رأسهم الوزير فريديريك ميتران– "قضية بولانسكيفيما خرجت آراء المدافعين عن المخرج ومعارضيه إلى العلن.

وفي الولايات المتحدة، لم ترتفع سوى أصوات يسيرة للدفاع عن مخرج "لو بيانيست" الذي كان فرّ من الولايات المتحدة في العام 1978 قبل النطق بالحكم في قضية تتعلق بإقامته "علاقات جنسية غير قانونية" مع قاصر.

وأمضى بولانسكي ما يزيد على شهرين في السجن ليوضع بعدها في الإقامة الجبرية في شاليه يملكه في "جشتاد" في انتظار تسليمه المحتمل إلى الولايات المتحدة.