EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2010

القطاع يستعد لاستقبالهم 27 الشهر الجاري 100 فنان عربي يكسرون حصار غزة بالحب والمواد التموينية

تجري على قدم وساق الاستعدادات في قطاع غزة حاليا لاستقبال الوفد الفني العربي المقرر زيارته للقطاع، لتفقد البيوت المهدّمة وعائلات الخيام وشوارع غزة، وتقديم مواد تموينية، وبعض الحب والمعنويات، بحسب تعبير الفنان السوري أحمد رافع مدير العلاقات العامة للوفد، في تصريحاته لـ"mbc.net".

  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2010

القطاع يستعد لاستقبالهم 27 الشهر الجاري 100 فنان عربي يكسرون حصار غزة بالحب والمواد التموينية

تجري على قدم وساق الاستعدادات في قطاع غزة حاليا لاستقبال الوفد الفني العربي المقرر زيارته للقطاع، لتفقد البيوت المهدّمة وعائلات الخيام وشوارع غزة، وتقديم مواد تموينية، وبعض الحب والمعنويات، بحسب تعبير الفنان السوري أحمد رافع مدير العلاقات العامة للوفد، في تصريحاته لـ"mbc.net".

وأوضح رافع أن الوفد سيحمل معه "قافلة مقطورات خاصة محملة بمواد تموينية للقطاعممولة من القطاعين الخاص والعام في سوريا.

ويعتزم مائة فنان عربي، زيارة قطاع غزة، في السابع والعشرين من الشهر الجاري، في أكبر زيارة فنية من نوعها، بهدف التضامن مع سكانه المحاصرين منذ 3 سنوات.

وكشف المخرج الفلسطيني سعيد البيطار -لمراسلة mbc.net- عن أن الوفد الفني الكبير سيصل إلى القطاع في زيارة تستمر ثلاثة أيام.

وأوضح البيطار أن الفنانين ينتمون لجنسيات عربية مختلفة، وسيكون على رأسهم: السعودي محمد عبده والسوري دريد لحام والعراقي كاظم الساهر واللبناني مارسيل خليفة والسوري سميح شقير والمصري علي الحجار واللبنانية نجوى كرم والكاتب المصري الكبير أسامة أنور عكاشة والفنانة المصرية الكبيرة فردوس عبد الحميد.

كما يتوقع مشاركة الفنانين السوريين: أصالة نصري وسلاف فواخرجي وجمال سليمان وأحمد رافع وأيمن زيدان وأسعد فضة ووفاء موصلي، والفنانين الخليجيين: حسين الجسمي، ونبيل شعيل -بحسب الناطق باسم الحملة الإعلامية للفعالية نبيل ساق الله-.

رافع أوضح أيضا لمراسلة mbc.net في غزة -في حوار عبر الهاتف من دمشق- أن المقطورات التي سيحملها الوفد الفني، ستمر عبر الهلال الأحمر السوري إلى الهلال الأحمر المصري، ومنه إلى الهلال الأحمر الفلسطيني.

وقال: "نحن لا نحمل متفجرات ولا أسلحة نووية، فقط نحن نحمل مواد تموينية، وبعض الحب والمعنويات لشعب يحتاج كل هذامشيرا إلى تعاون الجهات المصرية والسورية لتسهيل مرور الوفد الفني العربي إلى غزة.

ومن المتوقع أن تتضمن القافلة مسرح طفل مكونا من طاقم مسرحي؛ لعرض أعمال مسرحية سورية في غزة.

وقال الفنان رافع: "نحن نتمنى أن نرى البسمة على وجه أطفال غزة، بعد كل معاناة الحرب".

وأشار رافع إلى مشاريع فنية مقترحة بين المخرج السوري المعروف باسل الخطيب وفنانين فلسطينيين، آملاً استغلال فترة الزيارة التي تترواح بين 3-5 أيام، في التحضير لأعمال مشتركة بين الطرفين العربي والسوري.

وأشار إلى الزيارات التي سيقوم بها الوفد بين البيوت المهدّمة وعائلات الخيام وبين شوارع غزة.

واستذكر الزيارة الماضية له لغزة في 5 يناير/كانون الثاني الماضي، وقال: "في الزيارة الماضية زرعنا ياسمين دمشق في شوارع غزة، وأخذنا زيتون غزة وزرعناه في أرض سوريا".

وأضاف: "في زيارتنا القادمة سنزرع الياسمين مرة أخرى في غزة، ونصطحب معنا أشجار الزيتون لنزرعها في سوريا مرة أخرى".

وأفاد رافع: سيقوم نقيب الفنانين السوريين المخرج أسعد عيد بتسليم جوائز التكريم للفنانين الفلسطينيين، تتكون من درع وشهادة ورقية، مشيرا إلى فرحة الشعب السوري بهذه التظاهرة الفنية القادمة إلى غزة.

وقال في نهاية الحوار: "سنأتي من كل قطر عربي نحمل الحب الشديد لهذا الشعب المناضل العظيم".

المخرج الفلسطيني البيطار أشار من جانبه إلى أن الاستعدادات في قطاع غزة لاستقبال الوفد تسير على قدم وساق، مؤكدا ترحيب الشعب الفلسطيني بالفنانين وتقديره الكبير لهذه المبادرة الإنسانية من قبلهم.

وقال: "إن دعوة الفنانين إلى غزة هذه المرة تأتي في إطار إلقاء الضوء على معاناة الفنانين والمبدعين الفلسطينيين، ومحاولة إيجاد فرص للخروج من إطار المحلية إلى النطاق العربي والدولي".

وتابع ستشمل قائمة الفنانين 30 فنانا سوريا و30 فنانا مصريا، فضلاً عن نقباء الفنانين العرب وثلاثة فنانين ممثلين عن كل نقابة، في أكبر زيارة تضامنية فنية إلى القطاع.

ومن المقرر وصول الفنانين في السابع والعشرين من فبراير/شباط الجاري، حيث سيجري استقبالهم في معبر رفح وتسهيل إقامتهم.

وفي اليوم التالي للزيارة سيعقد حفل تكريمي ضخم في مركز "رشاد الشوا" لمائة فنان ومبدع فلسطيني من قطاع غزة من شتى أنواع الفنون.

وكشف البيطار أن الفنان السوري دريد لحام سيقدم "المشهد الأخير من مسرحية "كاسك يا وطن" خلال الحفل، فيما سيقدم شقير والحجار أغاني وطنية، ومفاجآت لن يكشف عنها الآن".

كما ستنظم جولات للفنانين العرب في أنحاء قطاع غزة للاطلاع على الوضع الإنساني الذي يعيشه المواطن الفلسطيني، في ظل الحصار الخانق الذي شارف على دخوله العام الرابع، وبعد عام من العدوان الإسرائيلي الأخير.

يذكر أن قطاع غزة استقبل عدة وفود فنية عربية، كان أغلب المشاركين فيها فنانين سوريين.

وكان آخر تلك الوفود الزائرة مجموعة من الفنانين السوريين من ذوي الأصول الفلسطينية؛ قدمت غزة في 6 يناير/كانون الثاني الماضي، ضمت المخرج باسل الخطيب، وشكران مرتجى (التي تقوم بدور فوزية في مسلسل باب الحارةوالكاتب هاني السعدي، وتيسير إدريس، ونادين سلامة، وأحمد ومحمد رافع، ونزار أبو حجر.

وسبقها وفد زار غزة في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2009م، ضم نقيب الفنانين السوريين أسعد عيد والفنانين دريد لحام وجمال سليمان ورفيق سبيعي وأسعد فضة وسوزان نجم الدين ووفاء موصلي ورضوان عقيلي وسليم كلاس وطلحت حمدي وهادي بقدونس وهشام حاصباني والمصور التلفزيوني أيمن سلامة.